هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـاجت فنـون الهـوى ورقاء في فَنَن
ناهيــك مـن شـجر أثمـرن بالشـَّجَن
نــاحت وأفياؤهــا خضـر مراتعهـا
وإلفهـا عـن فـروع البـان لم يبن
شــدت فأصــغيت ملتــذّاً بنغمتهـا
جهلاً فمـاذا لقلـبي هِجْـتِ يـا أُذُنِي
وقفـت مـا بيـن ملتـفّ الأراك وبـي
مـن سـجعها أَنَّـةُ الشاكي عن الوطن
أبكــي وتبكـي فلـولا أن علا نفسـي
فاسـتيقظ الركب لم يدر الجوى بمن
فبعــدها لا أرى بــالجَزْع ذا جـزع
علـى الـديار ولا بـالحَزْن ذا حَـزَن
وأنــت يـا حامـل الخطـيّ معترضـاً
لقتــل عاشــقه خفــف عـن البـدن
صـل بـالقوام ودع مـا أنـت حامله
فـأين مـن لَـدْنِه فعلُ القنا اللُّدن
يـا مـن ثنتـه شـَمول مـن شـمائله
فـاهتزَّ مثل اهتزاز النابل اليزني
فـي فترة الطرف أرسلت العذار فما
هـذا التثني الذي يدعو إلى الوثن
علمــت إذ قمــت للعشـاق منتصـباً
أن سـوف تظهـر فيهـم دولـة الفتن
سـل خـدَّك الأحمـر القاني أيشعر ما
سـُعاره فهـو جـوف النـار فـي جَنَن
مـن صـرَّف الخمـر فـي عنقود عارضه
وأطلـع البـدر تحـت الليل في غُصُن
فاسـتبق أسراك من أهل الغرام فقد
طــاحت نفوســهم نهبــاً بلا ثمــن
وهـات قـل لي أزيد الخيل في دمهم
أفتـاك بالفتـك أم سيف بن ذي يزن
فمـل إلـى السـلم فالأيـام خاليـة
بصــفو ملـك بنـي أيـوب مـن إِحَـن
واشـرب علـى بـرء موسى من مشعشعة
مشـمولة عُتِّقَـتْ فـي الـدَّن مـن زمن
واطـرب علـى الدولة الغراء مقبلة
تجـر ذيـل التهـاني مُعْلَـمَ الـرَّدَن
حسـب الهـدى بـرء فياض الندى كلفٍ
بالمكرمــات نَقِـيِّ العـرض مـن درن
لاحــت بــوارق بشــراه فــأطربني
مـا خلفهـا من عموم العارض الهَتن
بشـرى عرفـت شـذاها الشـادوي وقد
خَفيـتُ عـن عيـن عُـوّادِي فلـم ترني
جــاءت وروحـي قـد كـادت تقسـمها
أيـدي الـردى فأعادتهـا إلى بدني
للــه عـالي منـار الحمـد نظرتـه
تملـك الحمـد بالغـالي مـن الثمن
أغـــرّ أبلــج يستشــفى بطلعتــه
مـن كـل داء ويستسـقى حيـا المُزُن
لا يتبـع المـال طرفـاً حيـن يَبْذُلُه
ولا يكــدّر صــفو الجــود بـالمنن
يستصــغر الخطـب تهوينـاً لمـوقعه
بأسـاً وأدنـاه لـم يصـغر ولم يهن
قــد ضـجت الأرض مـن قُصـَّاد نـائله
ممـا تـذل بأيـدي الخيـل والبُـدُن
وموجـد الجـود لمـا قيـل قد درست
آثــاره فكــأن البخــل لـم يكـن
يـا مـن يطـوف به وفد العفاة كما
طـاف الحجيـج بـبيت اللـه والرُّكُن
مـا بعـدكم يـا بنـي أيـوب منتَجَعٌ
لطـالب الـرزق يسـتعدى على الزمن
وكَلْتُــمُ بالرعايــا عيــن عـدلكم
حــتى جفــت وتناسـت لـذَّةَ الوسـن
ومهــدت بكــم الـدنيا ودان لكـم
في سائر الأرض ما استعصى من المدن
فالملـك بالشـرق ممتدّ الرواق إلى
فسـطاط مصـر وأرض الهنـد واليمـن
فــأي شــاهِيِّ بــأس مــد هيبتــه
علــى خِلاطَ فقــرَّ الملـك فـي عـدن
فقــل لمفتخــر بالبـأس مـن مضـر
وبالســماحة مــن قيـس ومـن يمـن
مــا كــل رونـق وجـه تحتـه كـرم
هيهـات قد ينبت المرعى على الدِّمن
يـا مـن أقام قناة الملك فاعتدلت
وقـام فينـا بفـرض اللـه والسـنن
أجرتنـي حيـن جـار الـدهر معتمداً
جــبري فكـم منـح عوَّضـْتَ عـن محـن
وجـدت لـي بالـذي صـرتُ الغنـيَّ به
وكنــت أحـوج مـن ميـت إلـى كفـن
أبــدو فتعلـم مـا أخفـي ويضـمره
منــي الضـمير بمـرآة مـن الفطـن
فــدم لنــا ولملــك أنـت مشـتغل
برعيـــه فــإذا أفنيتنــا فكــن
أبو الوفاء راجح بن أبي القاسم إسماعيل الأسدي الحلي أبو الهيثم شرف الدين.شاعر من بني أسد ولد في مدينة الحلة في العراق.وقد رحل الشاعر إلى بغداد في خلافة الإمام الناصر لدين الله أبي العباس أحمد المستضيء بنور الله ولكنه لم يستقر كثيراً فرحل إلى الشام ومصر. وقد قضى جل حياته في ربوع الشام، ويظهر من شعره أنه شيعي وهذا ظاهر إذ أن كل أهل الحلة متشيعين.وشعر الحلي يشمل المدح في معظمه وله ( ديوان كبير - خ ).