Palestine Flag shrink-0هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الان

بِاللَهِ يا رَبعُ لَمّا اِزدَدتَ تِبيانا

+0
0إعجاب
أقتباس
مشاركة
شرح

الأبيات39

1

بِـاللَهِ يـا رَبعُ لَمّا اِزدَدتَ تِبيانا

وَقُلـتُ فـي الحَـيِّ لَمّا بانَ لِم بانا

2

لَيـلٌ بِـذي الطَلـحِ لَم تَثقُل أَواخِرُهُ

أَهــوى لِقَلبِـيَ مِـن لَيـلٍ بِعُسـفانا

3

أَكـانَ بِـدعاً مِـنَ الأَيّـامِ لَـو رَجَعَت

عَيشــي بِبُرقَـةِ أَحـواجٍ كَمـا كانـا

4

إِذ لا هَــوىً كَهَوانــا يُسـتَدامُ بِـهِ

عَهــدُ السـُرورِ وَلا دُنيـا كَـدُنيايا

5

أَرُدُّ دونَــكَ يَقظانــاً وَيَــأذَنُ لـي

عَلَيـكِ سـُكرُ الكَـرى إِن جِئتُ وَسنانا

6

كَأَنَّمــا اِسـتَأثَرَت بِالوَصـلِ تَملِكُـهُ

أَو سـايَرَت حارِسـاً بِاللَيـلِ يَغشانا

7

يَـذوبُ أَطوَعُنـا فـي الحُـبِّ مِـن كَمَدٍ

بَــرحٍ وَيَسـلَمُ مِـن بَلـواهُ أَعصـانا

8

أَخَّــرتِ ظالِمَــةً حَـقَّ المَشـوقِ وَمـا

عـايَنتِ مِـن حُـرَقِ الشَوقِ الَّذي عانى

9

يَــوَدُّ فـي أَهـلِ وَدّانَ الـدُنُوَّ وَهَـل

يُــدني هَـوىً وُدُّهُ فـي أَهـلِ وَدّانـا

10

عَجـزٌ مِـنَ الـدَهرِ لا يَـأتي بِعارِفَـةٍ

إِلّا تَلَبَّـــثَ دونَ الأَتــيِ وَاِســتانى

11

قَـد آنَ أَن يوصَلَ الحَبلُ الَّذي صَرَموا

لَـو آنَ أَن يُفعَـلَ الشَيءُ الَّذي حانا

12

شـَهرانِ لِلوَعـدِ كانَ القَولُ فيهِ غَدا

وَمــا أَلَمَّــت بِنُجـحٍ أُخـتُ شـَهرانا

13

شـــَعبانُ مُستَوســِقٌ قُــدّامَهُ رَجَــبٌ

لَـم يَتَّفِـق بِاِجتِمـاعِ الشَملِ شَعبانا

14

مَهمـا تَعَجَّبـتَ مِـن شـَيءٍ فَلَسـتَ تَرى

شـَروى اللَيـالي إِذا أَكدَت وَشَروانا

15

وَالـرِزقُ لي دونَ مَن قَد باتَ وَهوَ لَهُ

لَــو أَنَّ أَزكــاهُ مَقســومٌ لِأَذكانـا

16

وَلَيـسَ أَنضـَرَ مـا اِستَعرَضـتَهُ وَرَقـاً

بِأَصــلَبِ الشـَجَرِ المَعجـومِ عيـدانا

17

وَجَـدتُ أَكثَـرَ مَـن يُخشـى السَوادُ لَهُ

أَقَلَّهُـم فـي رِبـاعِ المَجـدِ بُنيانـا

18

أَكـــانَ خَطرَفَــةً عَمــداً صــُدودُهُمُ

عَــنِ المَكـارِمِ أَو وَهمـاً وَنِسـيانا

19

أَبَعـدَ مـا أَعلَـقَ الأَقـوامُ مَيسـَمَهُم

بِصـــَفحَتي وَقَتَلــتُ الأَرضَ عِرفانــا

20

يَرجـو البَخيلُ اِغتِراري أَو مُخادَعَتي

حَتّــى أَسـوقَ إِلَيـهِ المَـدحَ مَجّانـا

21

لَأَكســُوَنَّ بَنــي الفَيّـاضِ مِـن مِـدَحي

مـا بـاتَ مِنـهُ لَئيمُ الناسِ عُريانا

22

تَسـمو إِلـى حِلَـلِ العَليـاءِ أَنفُسُهُم

كَــأَنَّ أَنفُســَهُم يَطلُبــنَ أَوطانــا

23

لَـم يَنكِلـوا عَن فِعالِ الخَيرِ أَجمَعُهُ

إِن لَم يُصيبوا عَلى الخَيراتِ أَعوانا

24

إِن أُربِحَت في اِبتِغاءِ المَجدِ صَفقَتُهُم

لَـم يَحسـِبوا غَبَنـاتِ المَجدِ خُسرانا

25

مُشـَيَّعونَ عَلـى الأَعـداءِ لَـم يَهِنـوا

عَـن حَلبَـةِ الشـَرِّ أَن يَلقَوهُ وُحدانا

26

مـا يَـبرَحُ الشِعرُ يَلقى مِن أَبي حَسَنٍ

خَلائِقــاً شــَغَلَت قُطرَيــهِ إِحســانا

27

تَتَبَّــعَ الشــَمسَ يَســتَقري تَصـَوُّبَها

حَتّـى قَضـى الغَـربَ تَوهيناً وَإِثخانا

28

لَــولا تَــأَتّيهِ لِلــدُنيا وَنَبوَتِهـا

مـا لانَ مِـن جـانِبِ العَيشِ الَّذي لانا

29

قَــد كــاثَرَت نُـوَبَ الأَيّـامِ أَنعُمُـهُ

حَتّـى أَبَـذَّت صـُروفَ الـدَهرِ أَقرانـا

30

واقِـع بِـهِ الغَمرَةَ المَغرورَ خائِضُها

وَلا تُكَلِّفــهُ فيهـا حيـنَ مَـن حانـا

31

قارِضـهُ مـا شـِئتَ يُثمِنكَ الوَفاءَ بِهِ

وَاِحــذَرهُ يَنشـُدُ أَوتـاراً وَأَضـغانا

32

فَــظُّ الخِلالِ عَســيرُ الأَخــذِ أَشـأَمُهُ

إِذا تَنَمَّــرَ دونَ العَفــوِ غَضــبانا

33

رَعــى الأَمانَــةَ لِلسـُلطانِ يوضـِحُها

حَتّـى تَبَيَّـنَ عَنهـا خَـونُ مَـن خانـا

34

وَمــا يَــزالُ غَريــبٌ مِـن كِفـايَتِهِ

فَــذٌّ يَعـودُ عَلـى العُمّـالِ ميزانـا

35

لِلشــَيءِ وَقــتٌ وَإِبّـانٌ وَلَسـتَ تَنـي

تَلقــى لِمَعروفِــهِ وَقتــاً وَإِبّانـا

36

إِذا جَعَلنــا ســَنا إِشـراقِهِ عَلَمـاً

إِلــى مَصــابٍ نَــدى كَفَّيـهِ أَدّانـا

37

إِذا أَتَينــاهُ وَالأَنبــارُ عُمــدَتُنا

جِئنــاهُ رَجلاً وَأُبنـا عَنـهُ رُكبانـا

38

مــا أَقشــَعَت سـَمَواتٌ مِـن نَـوافِلِهِ

إِلّا وَأَســـخَطُنا لِلـــدَهرِ أَرضــانا

39

عَـــوائِدٌ وَبَـــوادٍ مِــن مَــواهِبِهِ

يَــروحُ أَبعَــدُنا مِنهــا كَأَدنانـا

933قصيدة

الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.

821-897م
206-284هـ

قصائد أخرىلالبُحتُرِيّ