هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أدنــى إليــك بعيـدَ كـل مـرام
جِــــدٌّ ألان عريكــــة الأيـــام
وتجلــت الـدنيا بـدولتك الـتي
قــد أمسـكت منهـا بحبـل ذِمـام
فَتَملَّهــا بُشــرى تجلَّــى بِشـرها
بالآيــة الكــبرى مــن الإعظـام
هـي بعـض ألطـاف الإمـام فحبّـذا
نعمـــاء آذن ســـعيها بــدوام
للــــه مـــا أولاك عـــن آلائه
وحبــاك مــن شـرف ومـن إكـرام
أَجْمَمْـتَ جـرد الصـافنات ولم تكن
مــن قبلهــا معتــادة الإجمـام
وقعـدت ترتقـب الهـدى فـي فترة
حــتى أتــاك رسـول خيـر إمـام
جاءتـك يـا موسـى علـى قدر وقد
ظهـرت سـمات الشـرك مـن أقـوام
اللــه أكــبر أي نــور نبــوة
كُشـــفت بــه ســدفات كــلّ ظلام
بهـر العيـون فجـد موقـع لطفـه
وجلتـــه ســـود خوافــق الأعلام
ملأ الجزيــرة فيضـه ثـم اعتلـى
وأضــاء حـتى شـام مـن بالشـام
روى الأمــانيّ العطــاش بقطــرة
مـن ذلـك البحـر الخضـمّ الطامي
نعـمٌ جـرت جـري المنـى حتى ونى
عــن وصــفها متعــثرُ الأفهــام
للــه يــوم رُضـْتُ فيـه قريحـتي
لتطيعنــي فاعتــاق هـول مقـام
خجلـت لـه شـمس الضـحى فتحجبـت
فـي الأفـق واسـتترت بـذيل غمام
فشــممت مـن أرج الخلافـة نفحـة
كالمســك عــبر عنـه فـضّ ختـام
فطفقـت أخـترق المـواكب طالبـاً
رشــدي وأنــوار الإمـام أمـامي
متحملاً عبــء الـذنوب فمـذ بـدا
علــم النبــوة مُحِّصــَتْ آثــامي
فلقــد جعلـت الآن خيـر ذخـائري
لثـم الصـعيد وقـد حـدرت لثامي
فعلــى أميــر المـؤمنين وآلـه
متأرجــــات تحيــــة وســـلامي
العـادل الأحكـام والمتعبـد الص
وام والمتهجـــــد القـــــوَّام
الظاهر بن الناصر المحيي الورى
بحيــا شــفى منهـم غليـل أُوام
ملــك نَمَتْــه أغِــرَّةٌ مـن هاشـم
هــم دكــدكوا أطـواد آل هشـام
لــو سـوئلت عنهـم أباطـح مكـة
شــهدت بمــا لهـم مـن الأقسـام
هـم أهـل نـدوتها وسـقي حجيجها
وحمــاة أشــرف معشــر ومقــام
متوارثــو هــدي النـبيّ وبـرده
وقضـــيبه والنقـــض والإبــرام
ذهبـوا ذهـاب الغاديـات وغادرت
غـدراً تـدل علـى السحاب الطامي
شــرفاً بنـي أيـوب زاحـم سـعده
فـــي أفقهــا الأفلاك أي زحــام
كــم جــردت كـف الخلافـة منكـم
قضــباً وهـاجت مـن سـطا ضـرغام
فجبالهــا أنتـم إذا مـا رجفـة
خيفــت وأنتــم بـرء كـل سـقام
بهــرت بموسـى معجـزات جمـالكم
وســمت علاكــم فخــر كـل حسـام
شـاهر مـن السـلطان كم لك وقفة
ردت جفـــون ظُبــاك وهــي دوام
فاصـدع بمـا أمـر الإمـام فقلّما
تخفــي إشــارة مركــب وحســام
والسـمر قـد حنت إلى ثغر العدا
والــبيض هائمــة بحــب الهـام
فلقـد قرعـت مـن المعالي مرتقى
عنـــه تــزلّ مــواطئ الأقــدام
لا وجـه عرفـك عنـد راجـي جـوده
جهــم ولا غيــم النــدى بجهـام
فبقيـت يـا سـيف الإمامة ما شدت
فــي مــورق الأغصـان وُرق حمـام
لــتزور بــالزوراء بيـت نبـوة
عنــه ملائكــة الســماء تحـامي
فانـذر لهـا حجّـاً عليـك فإنهـا
دار الســـلام وكعبـــة الإســلام
أبو الوفاء راجح بن أبي القاسم إسماعيل الأسدي الحلي أبو الهيثم شرف الدين.شاعر من بني أسد ولد في مدينة الحلة في العراق.وقد رحل الشاعر إلى بغداد في خلافة الإمام الناصر لدين الله أبي العباس أحمد المستضيء بنور الله ولكنه لم يستقر كثيراً فرحل إلى الشام ومصر. وقد قضى جل حياته في ربوع الشام، ويظهر من شعره أنه شيعي وهذا ظاهر إذ أن كل أهل الحلة متشيعين.وشعر الحلي يشمل المدح في معظمه وله ( ديوان كبير - خ ).