هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أدى إلــيّ الــبرق مــذ تَبَسـَّمَا
مـا أسندته الريح عن بان الحمى
بـات يشـق الأفـق مـن غمد الدجى
وَهْنـاً كمـا جـردت عَضـْباً مُخْـذِما
أَلَــمَّ بــي يشـكو الكَلاَل سـاهراً
حـــتى إذا أرق جَفْنِـــي هَوَّمــا
واهــاً لــه مـن العـراق زائراً
يعتســف البيــد إلــيَّ مشــئما
هــدته أنفــاس زفيـري فـامتطى
نحـوي مـن الظلمـاء طرفاً أدهما
ومـــا اســـتطار خُلَّبــا لأنــه
أومــض يســتمطر دمعــي فَهَمَــى
فيالهــا مــن أدمــع أغرقنــي
تيارهـا الطـامي ولـم يـرو ظَمَا
فخلتهــا لمــا تــوالى سـكبها
كواكبــاً تقــذفن والخــد سـما
وحبــذا نشـر الصـبا مـن بابـل
كــم شـقّ مـن سـوق إلـيَّ الأكمـا
أَذْكَرَنِـــي بِحِلَّــةِ ابــن مَزْيَــدٍ
دهــراً أَجَـدَّ الوَجْـدَ لمـا قَـدُما
ومَعْلَمــاً للأنــس مــا زال بــه
قلــبي مرتــاد الغـرام مُعْلَمـا
كــم قــد لثمــت تربــه وإنـه
لـو لـم يكن مثل لمى الغيد لما
وكـم بهـا مـن نضـو شـوق يغتدي
بعيــد ذاك الحـيّ مغـرىً مغرمـا
تغمــره الأقمــار بــالاً باليـاً
فيهـم وتُـدمي عَيْنَـهُ عِيـنُ الدُّمى
حـورٌ مـا جئن بـذنب فـي الهـوى
أُســـْكِنَّ مــن حُشاشــتي جهنمــا
رنــون غزلانــاً وفُحــن عنــبراً
ومِســم أغصــاناً ولُحــن أنجمـا
بيـض النحـور والثغـور والطُّلـى
حمر الحُلى لَعْسُ اللَّثا خضر اللَّمَى
ينظـــرن عــن لــواحظ محميــة
إذا ســـفكن للمحـــبين دمـــا
مثـل سـيوف الملـك الظـاهر كـم
حمــت مباحـاً وأبـاحت مـن حمـى
ملــك إذا تنكــر الأبطــال فـي
يـوم الـوغى لـم يُـرْدِ إلا مُعْلَما
لــو مــرّ بــالطود سـطاه هـده
أو بالنســـيم عزمـــه تصــرما
إن جـال قلنـا الليـث صال وسطا
أو جـاء قلنـا الليـث هاب وهمى
مفــرج الغمـة مـن نفـس الهـدى
ومنقــذ الأمـة مـن أسـر العمـى
تلقـاه حيـث الـبيض تبكـي علقاً
طلقــاً إذا وجـه الـردى تجهمـا
كــالطود حلمــاً والحسـام عـزةً
والبـدر وجهـاً والغـوادي كرمـا
يــا راكـب الآمـال كـم تُعْمِلُهـا
إلـى انتجـاع الـورد هِيماً حُوَّما
اسـم مطايـا القصـد تلـق عنـده
جَعْــداً لفيفــاً ومعينــاً شـَبِمَا
أمامــك الغيـث الغيـاثي الـذي
مــا ضــنت الأنـواء إلا انسـجما
فلـذ بِهَـامِي دِيمـة الجـود يـرى
بــذل النــوال للعفـاة مغنمـا
مـن دوحـة الملـك الذي ما برحت
تغنــي فقيــراً وتظــلُّ معــدما
ينمــو إلــى المجـد وأيّ محتـدٍ
للأنجــم الزهــر إليــه منتمـى
يـا مالكـاً لا تشـهد الذل العدا
إلا إذا قيـــل غــزا أو عزمــا
ليــس يضـيق البحـر عـن سـفينة
إلا إذا فلكـــك فيــه ازدحمــا
ولا يغــص الجيــش أحـواز الفلا
إلا إذا كرشــك بــارى العلمــا
إليــــه بــــاليعملات وُشـــُحاً
يـدمى الـوجى خفّـاً لهـا ومنسما
مثــل القســيّ نُحّفــاً تخالهــا
قـد فـوقت مـن راكبيهـا أسـهما
تهـوي إلـى الـبيت الحرام طرباً
منهـا إذا الحـادي لهـا ترنمـا
ولــم تــزل واخــدة حــتى رأت
ركــن المصـلَّى والصـفا وزمزمـا
كــانت بــدوراً فــأنيخت بمنـى
أهلــــة مــــن الكَلال ســـُهما
لقـد حمـى الشـهباء منـك باسـل
ألبســها الأمــن فصــارت حرمـا
وخصـــك اللـــه بملــك ســترى
فـــي كــل أرض عــدله مخيمــا
فاســعد بعــام لا يــزال سـعده
علـــى عــداك كاســمه محرمــا
لا روع الملـــك الــذي حميتــه
ولا غــــدا بنيـــانه مهـــدما
أبو الوفاء راجح بن أبي القاسم إسماعيل الأسدي الحلي أبو الهيثم شرف الدين.شاعر من بني أسد ولد في مدينة الحلة في العراق.وقد رحل الشاعر إلى بغداد في خلافة الإمام الناصر لدين الله أبي العباس أحمد المستضيء بنور الله ولكنه لم يستقر كثيراً فرحل إلى الشام ومصر. وقد قضى جل حياته في ربوع الشام، ويظهر من شعره أنه شيعي وهذا ظاهر إذ أن كل أهل الحلة متشيعين.وشعر الحلي يشمل المدح في معظمه وله ( ديوان كبير - خ ).