هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا للفـؤاد عـن الغـرام عُـدول
فعلام يطمــع فــي السـلو عَـذول
هيهـات أن تَثْنِـي عـزائمَ لوعـتي
خـــدعٌ تحــلّ عقودهــا فتحــول
والقلــب مــدرع بلأمــة صــبوة
ســيف الملامــة دونهــا مسـلول
والـبين معركـة إذا قصـر الهوى
فيهـــا فكـــل تصــبر مخــذول
ومــن الضــلالة أن دمعـي مطلـق
والقلـب فـي أسـر الهـوى مغلول
أجـرى الـدموع لكـي تـبرد ناره
فتشــبها العــبرات وهـي سـيول
طــوراً تهيجــه الـبروق وتـارة
يشـجوه مـن نـوح الحمـام هـديل
قـالوا تبـدل غيـر قلبك واحترز
منــه عســى أن ينفـع التبـديل
فـأجبت هـل يبقـى الجديد بحاله
يومــاً إذا كـان القـديم يحـول
وبمهجـتي نشـوان مـن خمر الصبا
كقضــيب بــان قــابلته قبــول
ريـان مـن مـاء الشـباب وإنمـا
فـي الخصـر والأجفـان منـه ذبول
يوهي نحيل الخصر منه إذا انثنى
كَفَــلٌ بمـا شـاء الغـرام كفيـل
لـم أدر هـل سكر الشمائل هَزَّ من
أعطـــافه أم رنحتـــه شـــمول
ولقــد أضــلّ هـدايتي فـي حبـه
قمـــر جلاه الطـــرف والإكليــل
غِـــرٌّ خَلاَ ممــا أُجِــنُّ فليتنــي
أخلـــو بــه متعتبــاً وأقــول
يـا مـن إذا عظمـت جنايـة طرفه
عنــدي فعــذر عــذاره مقبــول
ويلاه مــن قلــب إليــك تهــزه
ريــح الصــبابة والأسـى فيميـل
جفنـاك والميثـاق منـك وسـلوتي
ونحيــف خصــرك والنسـيم عليـل
وتصــبري ونظيـر حسـنك والكـرى
وعليــك عــوني والوفـاء قليـل
وقلاك والفــرع الأثيــل وموعـدي
ورجـــاء وصــلك والظلام طويــل
مـالي إليـك ولا إلـى صـبري ولا
ودٌّ يصــح مــن الصــديق ســبيل
مــالي وللأيــام تزعــم أنهــا
ســلمي وحادثهــا علــيَّ يصــول
كفـت يـدي قسـراً على رغم العلا
عمـــا أروم قناعـــة وخمـــول
ليـس الحيـاة شـهيةً مـا لم يكن
بـــأس يخــاف ونــائل مبــذول
فمـن السـفاهة أن أعلـل بالمنى
نفســاً يضـاعف بأسـها التعليـل
قســماً بنـص اليعملات إلـى منـى
بُـــزْلاً مُخَيَّســـَةً لهـــن ذميــل
وبكـلِّ أشـعث فـي متـون هجانهـا
يرجــو ويأمــل أن يكـون قبـول
لــولا المقـر الظـاهريُّ لقَلْقَلَـت
لُبِّـــي حــزونُ مطــالبٍ وســهول
لكننــي ألقيــت رحــل إقـامتي
بفنــاء أبلــج عرفــه مــأمول
ملـك ينيـر إذا الخطـوب تكاتفت
ظلماتهــــا ولآمليـــه تنيـــل
مــا حنــت الأملاك حــول سـريره
إلا وكـــان ســـلامها التقبيــل
ليــث يصــول فلا يجيـب منـازلي
غيــث يصــوب فلا يخيــب نزيــل
ملــك تهــون عليــه كـل ملمـة
لسـواه مـن صـِيدِ الملـوك تهـول
تتغــاير الأفــواه فـوق بسـاطه
فكأنمـــا هــو مبســم معســول
وإذا هَمَــتْ يومـاً سـحائب جـوده
ثَبَــتَ الرجـاء وأثمـر التأميـل
أَمُــرَوِّض الأيــام وهــي مواحــل
ومُشــَيِّد العليــاء وهــي طلـول
للـه منـك إذا الـوغى فهقت دماً
أسـد لـه السـمر الـذوابل غيـل
وليــت ظُبـاك علـى عـداك ولايـة
مــا غيــر ملكهـمُ بهـا معـزول
فــترقب الفتــح المـبين معجلاً
فــالأمر عــن كَثَـب إليـك يـؤول
يــا مـن إذا لاذ الـذليل بظلـه
لــم يعــده الإعـزاز والتبجيـل
حاشــاك أن أظمـى ونـوءك مـاطر
للآمليـــن ونَيْـــل كفــك نِيــل
أو أشـتكي فـي عصـر ملكـك عسرة
والشــعر جــزل والنـوال جزيـل
وَاضـَيْعَتِي إن لـم تعـد في حالتي
نظــراً بـه بـاع النجـاح يطـول
تـالله لا خـاف الخطـوب وغـدرها
عبــد يطيــر ثنــاءكم ويطيــل
فخيـول جـودك لـم تجل إلا انثنت
والفقــر غيــر مِكَرِّهــا مقبـول
فلسـوف أسـعد فـي زمانـك فليكن
مــن بعـض مـا أترقـب التعجيـل
فلــديك ينبــوع النـدى متـدفق
عــذب وظــل المكرمــات ظليــل
ومـتى اقتضـيت اللـه سابق نعمة
فعلــى أياديــك الجسـام يُحيـل
يـا مـن يصـدق فيه ما أنا قائل
حـــتى كـــأن مــديحه تنزيــل
إنــي أجيـد كمـا تجـود وإنمـا
غمــر النـدى فلجـودك التفضـيل
لا لـوم فـي هـذا المقـام لشاعر
لـم يـدر فـي عليـاك كيـف يقول
هــو موقــف ملأ القلـوب مهابـة
فثنـى عنـان القـول فيـه ذهـول
فاســلم لأيــام الزمـان فإنهـا
تســـمو بملكــك عــزة وتطــول
أبو الوفاء راجح بن أبي القاسم إسماعيل الأسدي الحلي أبو الهيثم شرف الدين.شاعر من بني أسد ولد في مدينة الحلة في العراق.وقد رحل الشاعر إلى بغداد في خلافة الإمام الناصر لدين الله أبي العباس أحمد المستضيء بنور الله ولكنه لم يستقر كثيراً فرحل إلى الشام ومصر. وقد قضى جل حياته في ربوع الشام، ويظهر من شعره أنه شيعي وهذا ظاهر إذ أن كل أهل الحلة متشيعين.وشعر الحلي يشمل المدح في معظمه وله ( ديوان كبير - خ ).