هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إنَّ نفوســـاً بلغـــت آمالَهــا
تعلـم مـن إلـى المنـى أمالها
أنقــذها مــن أســرها منفـرد
بالمجــد فــك بــرؤه أغلالهـا
شـــاهي فخــر شــاذوي نســبة
مــا صـح إسـناد العلا إلا لهـا
فـتى المعـالي مـا شكا إلا شكت
فــإن أبــل عــاودت إبلالهــا
فقـــد غـــدت صــحته صــحتها
وأصـــبح اعتلالـــه اعتلالهــا
أُعِيـذُ شـمس المكرمـات والنـدى
مـن أن تَـرَى عينُ الهدى زوالها
وحبــذا اليــوم الـذي سـعوده
كــل غــدا مقــابلاً إقبالهــا
يـوم بـه الـدنيا حلت بما جلت
مــن حليهــا لا سـلبت جمالهـا
لــولاه أعيـا منكـب الأرض بمـا
تحملـــت وزلزلـــت زلزالهــا
فـاليوم قـر المصـطفى في لحده
ووقيــــت ملتـــه اختلالهـــا
واستبشـرت جـردُ المـذاكي بِفَتىً
كـم فـي مقـرّ الحرب قد أجالها
بمقــدم نحــو العـدا صـدورها
محــرم علــى القنـا أكفالهـا
بـدا بـدو الشـهب فـي سـعودها
أو البـــدور وفيــت كمالهــا
يا ابن المَطاعينِ المُطاعينَ إذا
قالوا ولاقوا في الوغى أَقْيَالَها
هـب لليـالي ذنبهـا فقـد أتـت
مــن خجــل ســاحبة أذيالهــا
فـإن أسـاءت فلكـم قـد أحسـنت
حيــن تلاقـى بالقنـا أبطالهـا
حيـن تُـرى فـي معرك الحرب ولا
أســد الشـرى مانعـة أشـبالها
بحيــث أنبــوب القنـاة قـاذف
مــوارداً مــن ثُغَــرٍ آســالها
يـا نعمـة اللـه الـتي أسبغها
منــه علـى الخلـق فلا أذالهـا
كـم غـدوات لـك فـي بذل الندى
والجــود وَاصــَلَتْ بـه آصـالها
حففـت مـن هـم الصـدور مغربـاً
فــي مِنَــنٍ حمَّلتَــه أثقالهــا
أنـت الـذي أصـفيت مـن مياهها
عــذباً وأضــفيت لنــا ظلالهـا
يـا مـدعي آيـات موسـى عَـدِّ عَنْ
منــى غــدوت تابعــاً ظلالهــا
واعـذر إذا قصـر عـن إدراكهـا
بــاع مســاعيك فلــن ينالهـا
خيــم لــذي سـفح هضـاب مجـده
فقــد غــدا مفترعــاً قلالهــا
هيهــات مـن سـعيك مسـعى ملـك
لــو طـاول الشـهب علاً لطالهـا
ذي رحمـة ترجـو العفـاة وبلها
ونعمــة يخشـى العـدا وبالهـا
إذا أتـــى موهبـــة أطابهــا
وإن بنـــى منقبـــة أطالهــا
ربّ يميــن فـي النـدى تجـل أن
تحكــي يميــن حــاتم شـمالها
كــم نِعَـمٍ مـن نَعَـمٍ أولـى ولا
فـي غيـر توحيـداته مـا قالها
أعظــم فخــر للملــوك إن هـم
عــدوا نجومـاً أن يـرى هلالهـا
أيــن ملــوك الأرض عـن مواقـف
لـم يـرض لمـا أغفلوا إغفالها
نــاموا ولكـن أسـهرتهم عزمـة
تحملـــت نَخْـــوَتُه أثقالهـــا
رأتـه فـي وقـت السـرى حاملـة
آجامهــا فاســتغربت آجالهــا
أهـوى لها الحتف الذي ما عظمت
مــرآه حــتى صــغرت أهوالهـا
فأغمــدت ســيوفها مـذ شـاهدت
حُتُوفَهـــا وجـــردت ســـؤالها
منـاقب حـزن المـدى إذْ للهـدى
ألســنة قــد ضــربت أمثالهـا
فاسـأل مناحي الدين من أقامها
وعــثرة الإســلام مــن أقالهـا
مــن عـوض الفرنـج عـن شـدتها
لِينــاً وعــن إدلالهـا إذلالهـا
كـادت تـدكّ المشـعرين والصـفا
بــالجرد لـولا أنـه سـما لهـا
لـولاه لاعتاضـت منـى عـن أمنها
خوفــاً وأَجْلــى آلهـا إلا لهـا
وبــات للـبيت الحـرام بعـدها
حنيــن نِيــبٍ فقــدت آبالَهــا
يـا مـن لـه خـزائن مـا برحـت
آمالهـــا تســلبها أموالهــا
بقيــت يــا موسـى لصـون مكـة
لـولاك كـان الشـرك قـد أذالها
لا فجعتنــا بكـم الـدنيا فكـم
قــد رجفــت فكنتــم جبالهــا
فلسـت أخشـى حيـن تبقـى سالماً
أن تصـنع الأيـام مـا بـدا لها
أبو الوفاء راجح بن أبي القاسم إسماعيل الأسدي الحلي أبو الهيثم شرف الدين.شاعر من بني أسد ولد في مدينة الحلة في العراق.وقد رحل الشاعر إلى بغداد في خلافة الإمام الناصر لدين الله أبي العباس أحمد المستضيء بنور الله ولكنه لم يستقر كثيراً فرحل إلى الشام ومصر. وقد قضى جل حياته في ربوع الشام، ويظهر من شعره أنه شيعي وهذا ظاهر إذ أن كل أهل الحلة متشيعين.وشعر الحلي يشمل المدح في معظمه وله ( ديوان كبير - خ ).