هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جلا صـــباح الحــقّ ليــل الباطــل
وحَلَّـــت النعمـــاء كـــل عاطـــل
وقــرّ قلــب الملــك مــن خفــوقه
وأصـــبح الــدين شــديد الكاهــل
فخــراً بنــي أيــوب فخــراً فلقـد
أنســـــــيتم منــــــاقب الأوائل
ذدتـم عـن الـدين الحنيـف إذ وَنَـى
عـــن نصــرة الإســلام كــل خــاذل
كنتـــم جبــال الأرض لمــا عصــفت
هُــــوجُ ريـــاح هـــذه الـــزلازل
حـــتى جلـــت جــذوتها وانكشــفت
جمرتهـــا عــن كــل ليــث باســل
بــــذلتم للـــه مـــن نفوســـكم
مـــا لــم يكــن غيركــم ببــاذل
وقمتــــم إذ قعــــد الأملاك عـــن
نصــر الهــدى كــلَّ مقــام هــائل
صـــدمتم صـــِيدَ الفرنـــج صــدمة
خَــرُّوا لهــا صــرعى علـى الكَلاكِـل
مــا ســُلبوا حــتى غــدت جُسـومهم
مـــن الـــدم المحمــرِّ فــي غلائل
دنـــت ثمــار الوصــل فــاجتنيتم
يانعهـــا مــن شــوك كــلّ ذابــل
تـــولت الســمر عليهــم فاغتــدى
يســــتخرج الأرواح كــــلّ عامـــل
أي جبــال مــا رســت مــذ مارسـت
عَصــْفة ريــح بطشــكم فــي ســاحل
جـــاؤوا وللبيــد بوقــع خيلهــم
دويُّ رَعْــــد الســــحُب الجوافـــل
ترادفــوا كالليــل لكــن دُهمــوا
بطلعـــة الصـــبح مــن المناصــل
جــالت خيــول اللــه فيهـم جولـة
أبقـــت عليهـــم رنــة الثواكــل
ســعادة أطلعــت يــا موســى لهـا
بــدراً بــأفق المجــد غيــر آفـل
ثبــــت والعــــز لــــه تـــوثب
إلــى العـدا بِـالرَّيِّ فـي المقاتـل
كففــت كــفّ الشــر بالبــأس وقـد
قــام لنصــر الشــرك كــل مــائل
قمعـــت أملاكـــاً أبـــان كيــدهم
دفـــائن الأحقــاد بعــد العــادل
تعوضـــوا عـــن رشـــدهم غوايــة
وعـــن فــروض الحــزم بالنوافــل
نــامت عيــون الزعــف عـن زورهـم
وقـــرت الجـــرد علــى الطــوائل
فـــأين هـــم عنهــا إذا أَمَتْهُــمُ
كالشــهب فــي ليــل مـن القسـاطل
داميـــة الأنســـر مــن تردادهــا
إليهـــــم لاحقـــــة الأياطـــــل
هلا وفــت كمــا وفيتــم وانتضــوا
فــي نصــركم نهــج أبـي الفضـائل
نهــج الـذي مـتى نشـر يومـاً يسـر
إليــه فيمــا شــاء مــن جحافــل
كـــفّ ســـطا رزق أعــاديكم بكــم
والكــــفّ لا تســــطو بلا أنامـــل
يا ابن الأولى كم كابدوا دون العلا
ضــرب طُلَــى الأســد علــى الأجـادل
مــا حلّقـوا فـي الحـرب إلا خلقـوا
منهــا الوجــوه بـالنجيع السـائل
أنشــأت لــي يـا بحـر سـحباً حُفَّلاً
لــم تخــل أرض مــن غيــوث نـائل
فاسـتجلها يـا مـن إليـه كـم طـوت
أيـــدي المطـــيِّ شــقة المراحــل
وابــق مديــد العمــر فـي سـعادة
عاجلهـــا اليـــوم بشــير الآجــل
مــــوئل مطــــرود وظـــلّ لاجـــئ
وأمــــن مــــزؤود وكـــفّ آمـــل
أبو الوفاء راجح بن أبي القاسم إسماعيل الأسدي الحلي أبو الهيثم شرف الدين.شاعر من بني أسد ولد في مدينة الحلة في العراق.وقد رحل الشاعر إلى بغداد في خلافة الإمام الناصر لدين الله أبي العباس أحمد المستضيء بنور الله ولكنه لم يستقر كثيراً فرحل إلى الشام ومصر. وقد قضى جل حياته في ربوع الشام، ويظهر من شعره أنه شيعي وهذا ظاهر إذ أن كل أهل الحلة متشيعين.وشعر الحلي يشمل المدح في معظمه وله ( ديوان كبير - خ ).