هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أوشــت بأسـرار الخميلـة شـمأل
وَهْنــاً فبــتّ بنشــرها تتعلــل
أم قابلتــك مـع القبـول تحيـة
أَرِجــت فقلـت عـن الأحبـة تَنْقُـل
إيــاك تخــدع واسـتعدها نفحـة
فمــع التشـبث يسـتبين المشـكل
فلقــد ســألتك موهمـاً فعلام لا
تستوضــح الســرَّ الخفـيَّ وتسـأل
فخـذ اليقيـن فلـم أرد بوضـوحه
إلا ليُهْــــدَى حـــائر وَمُضـــَلَّل
هـي بعـض أوصـاف الإمـام تـأرَّجت
حــتى شــككت أروضــة أم منـدل
مـدح سـهرت لنظمهـا إذ لـم أكن
إلا عليهــا فــي المعـاد أعـوّل
مــدح أؤمــل أن تكـون ذخيرتـي
فـي الحشـر إذ إنـي بهـا أتوسّل
وإلـى أميـر المـؤمنين أَمَالَهـا
شــوق وأزعجهــا حنيــن مُعْجِــل
ملــك علــى سـنن الأئمـة قبلـه
أجـرى الهدى وبنى على ما أثلُوا
ينهـل فـي الأزمـات نـوء يمينـه
كرمــاً وضــوء جــبينه يتهلــل
تُزْهَـى المشـاعر والأباطـح كلمـا
صـــلى عليـــه مكــبر ومهلــل
فَلْيَهْــنِ أمــة أحمـد مـن أحمـد
طَــبٌّ لمـا أعيـا الـورى متحمـل
يبـدو ونـور الـوحي فـوق جبينه
فيكـاد يعشـى النـاظر المتأمـل
مـا زال مـن قلـل النبوة يعتلي
شـرفاً وفـي حلـل النبـوة يرفـل
تتباشــر الــدنيا بـه كجديبـة
غـبراء باكرهـا الغمـام المسبل
ذو همــة تــزع الخطـوب ورحمـة
نبويــة تســع الــذنوب وَتَفْضـُلُ
يا ابن الهداة الراشدين ومن هم
فـي الحشـر ذخـري للـوليِّ وموئل
أطــواد هـذي الأرض لـولا هـديهم
كــانت بنــا تَرْتَـجُّ أو تَتَزَلْـزَل
نُجُـبٌ إلـى عَمْـرو العَلِـيِّ وَمَجْمَـعٌ
يســمو بهــم نســب أغـرُّ محجـل
إن قوبلوا بهروا وإن هم قوتلوا
قهـروا وإن سئلوا سماحاً أجزلوا
تبّــاً لأقــوام أزاحــوا حقَّكُــم
مــع علمهـم أيّ الرجـال الأفضـل
غصــبوا مـواريث النـبيّ وقمتـم
مــن دونهــا فأعيــد حــقّ أول
أحرزتــمُ ســرَّ النبـوة فاغتـدى
فيكــم صــحيح تراثهــا يتنقـل
لا ذمــة فــي غيركـم ترعـى ولا
عمـــل بغيــر ولائكــم يتقبــل
بـك يـا أميـن اللـه أصبح جامح
ممـــا يــؤمله وأخصــب مُمْحِــل
وبجـدّك استسـقى وقد أكْدَى الحيا
عمــرٌ فجــادته الغيـوث الهطـل
فهـل المشـكك فـي علاكـم مخـبري
أبغيــره كــان الحيـا يسـتنزل
وغــداة أدبـر فـي حُنَيْـنٍ معشـرٌ
هـل كـان فيهـم غيـره مـن يُقْبِل
غَشـِيَ الـرَّدَى فـي سـبعة من هاشم
والقوم عن نصر الهدى قد أجفلوا
هـذي المنـاقب كـالنجوم بِرُهْرِها
بـــاتت ســماوات العلا تتجمــل
لـو حـاول الأعـداء إنكـاراً لها
شــهدت بهــا الأنفـال والمزمّـل
ســير بهـا سـُرَّ الهـدى ومواقـف
أثنــى عليهـن الكتـاب المُنْـزَل
سسـتم عبـاد اللـه خيـر سياسـة
رَضــِيَ الإلــه بهـديها والمرسـل
فجــدالكم وجلادكــم يســمو بـه
قــولٌ لكــم فصــلٌ وطَعْـنٌ فيصـل
فعلـى العـدا مـن بأسكم متطاول
وعلـى الهـدى مـن عطفكـم مُتَطَوَّل
أنتـم أولو البيت الحرام ومنكم
للخلـــق ســـُنَّ محــرم ومحلــل
وتكــاد مكــة إذ تحــدث عنكـمُ
طربــاً لأفــواه الــرواة تقبـل
هـي دار نـدوتكم ومهبـط وحيكـم
دون الــورى ولكــلّ قـوم منـزل
مـالي أرى زُهْـر الكـواكب كلمـا
عــدت مســاعيكم تَغَــار وتخجـل
أتخيلتكـــم تســلبون ضــياءها
فلأجلهــا خفــق السـِّماكُ الأعـزل
هيهــات جــاركم أَعَــزُّ وبــاعه
منهــا وإن بعـدت مرامـاً أطـول
يـا مـن فرعـتُ بمدحه قُنَنَ العُلا
وغــدوتُ فــي هضــباتها أتنقـل
إنــي أراك بعيـن فكـري مـاثلاً
أَمَمـاً وإن عـزّ الحجـاب المسـبل
ويهــاب قلــبي أن يهـم بريبـة
حــتى كأنـك فـي الضـمير ممثـل
يـا حجـة اللـه الـذي برهانهـا
كالصــبح يعرفهـا الـذي يتأمـل
أرضـت هـدايتك القضـيب ولم يزل
يثنـي عليـك الـبرد إذ يُتَسـَرْبَلُ
فجزيـت عـن رعـي الرعية خير ما
يرجــى بســيرته إمــام مفضــل
فاشــدد بعـزّ الـدين أزْرَ خلافـه
ربُّ الســـماء برعيهــا متكفــل
هـو نجـم دولتـك الذي بك يهتدي
وبـه إلـى نعمـاك تُهْـدَى الضـُّلَّلُ
شـملته أنعمـك العميمـة فاغتدى
بجســامها للخلــق طــرّاً يُشـْمَل
عَــوِّلْ عليــه فقــد بلـوت ولاءه
فعليــك فــي كـلِّ الأمـور يعـوِّل
وأعــد أياديـك الـتي أبـدأتها
فإليـك ماضـي الأمـر والمسـتقبل
إيــه ففــي حلــب ولــيٌّ مخلـص
يرجــو ويأمـل أن تقـول ويفعـل
فإليـك من غازي بن يوسف قد صَبَتْ
نفـــس بِصــِدْق ولائهــا يتوســل
هـو سـيفك الماضـي الذي أرهفته
فَســَطَا وناصــرك الـذي لا يَخْـذُل
أوليتــه أقصـى المنـى متبرعـاً
للــه كيــف تكـون سـاعة تسـأل
يــا مـن تلـوت مـديحه فكـأنني
منـــه لآيــات الكتــاب أرتــل
مــاذا تــؤثر فـي علاك مـدائحي
أيزيـد فـي البحر الغطامط جدول
مـا قـدر أشـعاري ومـن مـداحكم
وحــي علــى أبيــاتكم يتنــزل
لكننــا نــأتي ببعــض صـفاتكم
وعليكـــم بقبولهـــا نتطفـــل
هــي مدحــة خفّـت إليـك وإنمـا
برجائهــا ظهــر المطيـة مثقـل
أسـلكتها نهـج الكميـت ولم تكن
أمويــة ممــا افــتراه الأخطـل
هـي عـدتي في الحشر ميزاني إذا
مـا خِفْـتُ قمـت بهـا أَمُـتُّ فَيَثقُل
صــلى عليــك اللــه أيُّ فريضـة
يَعْتَـــدُّها المتعبــد المتبتــل
وبقيـــت للإســلام عــزك قــاهرّ
وهُـــداك متبــع وجَــدُّك مقبــل
أبو الوفاء راجح بن أبي القاسم إسماعيل الأسدي الحلي أبو الهيثم شرف الدين.شاعر من بني أسد ولد في مدينة الحلة في العراق.وقد رحل الشاعر إلى بغداد في خلافة الإمام الناصر لدين الله أبي العباس أحمد المستضيء بنور الله ولكنه لم يستقر كثيراً فرحل إلى الشام ومصر. وقد قضى جل حياته في ربوع الشام، ويظهر من شعره أنه شيعي وهذا ظاهر إذ أن كل أهل الحلة متشيعين.وشعر الحلي يشمل المدح في معظمه وله ( ديوان كبير - خ ).