هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا مليك الدنيا وحسبي بما قل
ت كفيلاً حظــي وغــرّ القــوافي
إنمــا ملــك الأيــوب طـود أن
ت منــه فــي مشــمخرّ الشـغاف
أيّ طــود عنـد الهزاهـز لا تـط
مـــع فيــه عواصــف الإرجــاف
فُقـت فـي مـذهب الوفـاء وسـفَّه
ت أناســـاً تفــردوا بــالخلاف
بـــأبي نفســـك الــتي صــاغ
هـا اللـه تعالى من جوهر شفّاف
مـن يباريـك في العلوم إذا ما
جـــاش آذِيُّ بحـــرك الرجّـــاف
أيــن أســماؤها الـتي انتحـل
وهـا مـن معـانٍ بديعـة الأوصاف
أيـن هـم عـن تفرعاتـك في الق
ول ولكــن عمــوا عـن الإنصـاف
فقتهـم بالسماح والجود والآراء
والبـــأس والنهــى والعفــاف
وملــوك الـدنيا كـثير ومـا س
ادت قريــش بمثــل عبـد منـاف
ليــت عيســى رأى ثباتـك إثـر
داود والملــك خــائف الأطـراف
قمـت فـي حفظـه بـبيض من الهن
د وســمر مــن القنـا الرعَّـاف
أيُّ ذنــب للـدهر عنـدي ببعـدي
عنــك يــا ليتـه تَلاَفَـى تَلاَفِـي
أي الناصــر الــذي خطـر الـم
لــك بــه فــي ملابـس الإلطـاف
أنـت أعليـت ذروة المجد والفخ
ر وأحييــــت ســـنة الأســـلاف
إن جســمي الـذي بـراه سـقامي
مــاله غيــر حسـن وجهـك شـاف
إن عينــي الـتي تشـكت قـذاها
غيــر مـرآك مالهـا مـن شـَيَاف
وتمـــام القطــوع أن فراشــي
ذكـــره لا يليـــق بالأشـــراف
طول ليلي أشكو تباريح ما أبقت
ه فيــــه مقـــدمات الســـُّلاف
فهـو بـالطول كلّمـا نمـت بالع
رض عليـــه لشــقوتي وحرافــي
فــأجرني منـه أجـارك ذو الـع
رش بطراحـــة وَجُـــدْ بلحـــاف
أبو الوفاء راجح بن أبي القاسم إسماعيل الأسدي الحلي أبو الهيثم شرف الدين.شاعر من بني أسد ولد في مدينة الحلة في العراق.وقد رحل الشاعر إلى بغداد في خلافة الإمام الناصر لدين الله أبي العباس أحمد المستضيء بنور الله ولكنه لم يستقر كثيراً فرحل إلى الشام ومصر. وقد قضى جل حياته في ربوع الشام، ويظهر من شعره أنه شيعي وهذا ظاهر إذ أن كل أهل الحلة متشيعين.وشعر الحلي يشمل المدح في معظمه وله ( ديوان كبير - خ ).