هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَنَـى عـن نيـل شَأُوِك كل ساع
وعـاقَتْه الوِهـاد عن اليَفَاع
وكيــف يلام ذو ســعي بطيـءٍ
تقـاعس عـن مسـاعيك السراع
منـاقب يـا غياث الدين جلَّت
عـن الأخبـار عنهـا والسماع
تجلـت فـي سماء المجد زُهْراً
ولجـت بعـد ذلـك في ارتفاع
فمـن يطلـب محلـك بـالتمني
فقـل حـاولت غيـر المستطاع
كــذلك لا نُـراع لصـَرْف دهـر
يهـدِّدنا وأنـت لنـا مراعـي
فمـا أعملـت بأسـاً منك إلا
حمـدنا سـورة البطل الشجاع
ولاغ أَرْهَفْـتَ سـيف نـداك إلا
وقـام على قتيل المال ناعي
وصــاحبة نهتنـي إذ رأتنـي
قليـل الحفـظ للمال المضاع
بكـت لتطيعها في الشُّحِّ نفسي
أَذَلَّ اللَّــه كـل هَـوىً مُطَـاع
تخـادعني عـن المعروف نهياً
ومثلــي لا يُنَهْنَـهُ بالخـداع
تصــدت للقطيعــة ثـم صـدَّت
وأيـن الصـدُّ من ثِقَلِ الطباع
وقـالت دع لريب الدهر شيئاً
فوصـل الـرزق يؤذن بانقطاع
فقلـت لها غياث الدين بيني
وبيـن الحادثـات فلا تُراعـي
أتنصـر غرمـتي نُعمـى يـديه
وتقصـر عَزْمَتِـي ويضـيق باعي
أأبخـلُ لا وأنعمـه اللـواتي
كَلِفْـنَ بعشـق بِـرِّي واصطناعي
ألــم أعلـق بأبلـج يوسـفيٍّ
يجيـب إلـى المكارم كلّ راع
كفـاني أن تكـف خطـوب دهري
يمينـي عـن سـُمُوِّي وارتفاعي
وأعـداني علـى الأيـام حـتى
جَزَيْـت صـروفها صـَاعاً بصـاع
فيـا لِلَّـه ممـدوح السـجايا
كريـم الخيم محمود المساعي
لـه طربـات نشـوان الحميـا
إلـى الجـدوى وصولات السباع
إذا ابتسـمت مكـارمه أرتنا
سـَطَاه عُبُـوس مَشـْبُوحِ الذراع
فمـن سـيب وسـيف عـامَ جَـدب
وحــرب لِلقــراء وللقِــراع
وإن قســمت مـواهبه علينـا
وفـدن عليـه بالحمد المشاع
فيـا من أحرز العلياء إرثاً
وراعاهـا فكـان أجـل راعـي
وأدركهـا وقـد هرمـت فـردّت
لهــا أيـامه زمـن الرضـاع
أَجِـلْ عزمـاً غياثّيـاً يرينـا
صـباح النصـر مشبوب الشعاع
لعــل الأرض تحظـى بارتيـاح
فقـد سئمت مقاماً في ارتياع
وتصـبح عنـك ليـس لها نزوع
وأنفـس مالكيهـا فـي نـزاع
وقـم دون الممالـك مستنيراً
ودافـع فَالْحَزَامَةُ في الدفاع
فـإن لـم تقلعوا عنها وإلا
فمــا لحمــى محصـنة القلاع
رعـاك اللَّـه مـا أنداك كَفّاً
إذا بَخِلَ الغمامُ على اليَفَاع
وما أمضى اعتزامك حين يغرى
بســلب للممالــك وانـتزاع
فـدم للملـك فـي صـوم وفطر
مبـاح المـال محمـيّ الرِّباع
أبو الوفاء راجح بن أبي القاسم إسماعيل الأسدي الحلي أبو الهيثم شرف الدين.شاعر من بني أسد ولد في مدينة الحلة في العراق.وقد رحل الشاعر إلى بغداد في خلافة الإمام الناصر لدين الله أبي العباس أحمد المستضيء بنور الله ولكنه لم يستقر كثيراً فرحل إلى الشام ومصر. وقد قضى جل حياته في ربوع الشام، ويظهر من شعره أنه شيعي وهذا ظاهر إذ أن كل أهل الحلة متشيعين.وشعر الحلي يشمل المدح في معظمه وله ( ديوان كبير - خ ).