Palestine Flag shrink-0هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الان

أَيُّما خُلَّةٍ وَوَصلٍ قَديمِ

+0
0إعجاب
أقتباس
مشاركة
شرح

الأبيات42

1

أَيُّمـــا خُلَّـــةٍ وَوَصــلٍ قَــديمِ

صــَرَمَتهُ مِنّــا ظِبــاءُ الصـَريمِ

2

نـافِراتٍ مِـنَ المَشـيبِ وَقَـد كُـن

نَ سـُكوناً إِلـى الشـَبابِ المُقيمِ

3

وَإِذا مـا الشـبابُ بـانَ فَقُل ما

شـِئتَ فـي غـائِبٍ بَطيـءِ القُـدومِ

4

غُــمَّ عَنّـا مَكـانُ مَـن بِـالغَميمِ

وَتَنـــاءى مَــرامُ ذاكَ الريــمِ

5

وَحَسـيرٌ مِـنَ السـُهادِ لَـو إِسـطا

عَ لَيلَــــهُ بِلَيـــلِ الســـَليمِ

6

خَلِّيــاهُ وَوَقفَــةٌ فــي الرُسـومِ

يَخــلُ مِـن بَعـضِ بَثِّـهِ المَكتـومِ

7

وَدَعـــاهُ لا تُســـعِداهُ بِـــدَمعٍ

حَســبُهُ فَيــضُ دَمعِــهِ المَسـجومِ

8

ســَفَهٌ مِنكُمــا وَإِفــراطُ لُــؤمٍ

أَن تَلومـا فـي الحُـبِّ غَيرَ مُليمِ

9

تِلـكَ ذاتُ الخَـدِّ المُـوَرَّدِ وَالمُب

تَسـَمِ العَـذبِ وَالحَشـا المَهضـومِ

10

غــادَةٌ مــا يُغِـبُّ مِنهـا خَيـالٌ

يَقتَضـيني الجَوى إِقتِضاءَ الغَريمِ

11

لَــو رَآهــا المُعَنِّفـونَ عَلَيهـا

لَغَــدا بِالصـَحيحِ مـا بِالسـَقيمِ

12

إِنَّنـــي لاجِـــئٌ إِلــى عَزَمــاتٍ

مُعــدِياتٍ عَلــى طُـروقِ الهُمـومِ

13

يَتَلاعَبـــنَ بِالفَيــافي وَيــودي

نَ بِنَقـــيِ المُســَوَّماتِ الكــومِ

14

التَرامـي بَعدَ الوَجيفِ إِذا إِستُؤ

نِـفَ خَـرقٌ وَالوَخـدُ قَبـلَ الرَسيمِ

15

كُــلُّ مَهــزوزَةِ المِقَـذَّينِ تُلفـى

رَوحَـةَ الجَـأبِ خَلفَهـا وَالظَليـمِ

16

جُنَّحــاً كَالسـِهامِ يَحمِلـنَ رَكبـاً

طُلَّحـــاً مِـــن ســَآمَةٍ وَســُهومِ

17

مـا لَهُـم عَرجَـةٌ وَإِن نَـأَتِ الشَقَّ

ةُ غَيــــرُ الأَغَـــرِّ إِبراهيـــمِ

18

طـالِبي مُنفِـسٍ وَلَـن يَكـرُمَ المَط

لَــبُ حَتّــى يَكــونَ عِنـدَ كَريـمِ

19

نَشـَدوا فـي بَنـي المُـدَبِّرِ عَهداً

غَيـــرَ مُستَقصـــِرٍ ولا مَـــذمومِ

20

لَــم يَكُـن مـاءُ بَحرِهِـم بِأُجـاجٍ

لا وَلا نَبـــتُ أَرضـــِهِم بِــوَخيمِ

21

في المَحَلِّ الجَليلِ مِن رُتبَةِ المُل

كِ إِسـتَقَلَّت وَالمَـذهَبِ المُسـتَقيمِ

22

لِلنَـدى الأَوَّلِ الأَخيـرِ الَّـذي بَـرَّ

زَ وَالســُؤدُدِ الحَــديثِ المُقيـمِ

23

هِـيَ أَكرومَـةٌ نَمَـت مِـن بَنـي سا

ســانَ فــي خَيــرِ مَنصـِبٍ وَأَرومِ

24

لِلصـَريحِ الصـَريحِ وَالأَشـرَفِ الأَشرَ

فِ إِن عُــدَّ وَالصــَميمِ الصــَميمِ

25

وَإِذا مـا حَلَلـتَ رَبـعِ أَبي إِسحا

قَ أَلفَيتَـــهُ مَوُطّـــا الحَريــمِ

26

وَمَــتى شــِمتَ غَيمَـهُ لَـم تُهَجِّـن

صــَوبَ شــُؤبوبِهِ الأَجَـشِّ الهَزيـمِ

27

مُســــتَبِدٌّ بِهِمَّــــةٍ جَعَلَتــــهُ

فـي عُلُـوِّ المَرمـى شـَريكَ الجومِ

28

وَخِلالٍ لَـــوِ إِســـتَزَدتَ إِلَيهــا

مِثلَهـا مـا وَجَـدَتها في الغُيومِ

29

اِتَّبِعهــا فَقَــد رَأَيــتَ عِيانـاً

أَثَرَيهـا عَلـى العِـدى وَالعَـديمِ

30

الأَغَــرُّ الوَضــّاحُ تــوري يَـداهُ

حيـنَ يَكبـو زَنـدُ الأَغَـمِّ البَهيمِ

31

عـابِسٌ فـي حَياطَـةِ الفَيـءِ يَلقى

مُبتَغــى نَقصــِهِ بِــوَجهٍ شــَتيمِ

32

يُـؤثِرُ البُـؤسَ فـي مُباشـَرَةِ الأَم

رِ وَفــي جَنبِــهِ مَكـانُ النَعيـمِ

33

نــافِرُ الجَــأشِ لا تَقِــرُّ حَشـاهُ

أَو يُـــؤَدّي ظُلامَـــةَ المَظلــومِ

34

وَقــورٌ تَحـتَ السـَكينَةِ مـا يَـر

فَـعُ وَمِـن طَرفِـهِ ضـَجاجُ الخُصـومِ

35

زادَنـا اللَـهُ مِـن مَـواهِبِهِ فـي

كَ وَمِــن فَضــلِهِ لَـدَيكَ العَميـمِ

36

مــا تَصــَرَّفتَ فـي الوِلايَـةِ إِلّا

فُــزتَ مِــن حَمـدِها بِحَـظٍّ جَسـيمِ

37

لَـم تَـزَل مِن عُيوبِها أَبيَضَ الثَو

بِ وَمِــن دائِهــا صـَحيحَ الأَديـمِ

38

هَـذِهِ البَصـرَةُ اِسـتَغاثَت إِلى ذَب

بِــكَ عَنهــا وَســَيبِكَ المَقسـومِ

39

قُمـتَ فيهـا مَقـامَ مُستَعذِبِ الما

ءَ مَصـــيفاً وَمُســتَرِقِّ النَســيمِ

40

وَدَفَعــتَ العَظيـمَ عَنهـا وَلا يَـد

فَـعُ كُـرهَ العَظيـمِ غَيـرُ العَظيمِ

41

نـازِلاً فـي بَنـي المُهَلَّـبِ وَالفِت

نَـةُ تَسـطو عَلـى سـَوامِ المُسـيمِ

42

كُنــتَ فيهِــم فَكُنـتُ أَوفَـرَ حَـظٍّ

خُصـــَّتِ الأُزدُ فيــهِ دونَ تَميــمِ

933قصيدة

الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.

821-897م
206-284هـ

قصائد أخرىلالبُحتُرِيّ