هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قل لحسام الدين ينبوع الندى
محيـي النـدى مُمَـوِّل الفقيـر
ومــن إذا أسـفر عنـه بـذلُه
طربـــت للروضــة والغــدير
كـم حاجـة رجوتهـا منـك غدا
بشــرك بالنُّجـح لهـا بشـيري
خلائق ألطـف مـن ريـح الصـبا
مجبولــة مــن كــرمٍ وَخِيــر
فحبــذا نفســك مـا أنفسـها
فكــم لهـا مـن مطلـب خطيـر
كلفـت يـا محمـود بالجدِّ وما
أقربــه مــن سـعيك الجـدير
فكـم رفعـت قـدر آمـالي إذا
مـا سـقطت منـك علـى الخبير
لكننــي أُنْهِــي إليـك حالـة
قـد ضـاق مـن كتمانها ضميري
عنــديَ خيــل خَلِيَــتْ مهملـة
تضـبح فـي الإسطبل من تقصيري
أغفلنـي عنهـا الـذي حـدثته
عنــي مــن قضــية الخمــور
وعشــقي الغنـاء مـن غانيـة
تجيــد جَــسَّ بَمِّهَــا والزيـر
ووثبــتي علـى المُـدام ثملاً
مُنَكِّبـــاً إلا عـــن الكــبير
لا ســيما والأرض قــد تـأرجت
ضــاحكة عــن أحسـن الزهـور
نرجسـها مثـل العيـون أصبحت
كأنهــا نَشــْوَى مـن الفتـور
يحـفُّ فـي الـروض بـه بنفسـج
يَنْفُـــح منــه أرج العــبير
تشـــوقني زرقتـــه كأنهــا
آثـار قَـرْصٍ فـي خـدود الحُور
والورد قد أهدى لنا ولم يُرِد
طلائعــاً مـن عسـكر المنثـور
وفـي الأقـاح إن لثمـت ثغـره
معنـى مـن الحَبـاب والثغـور
فهـاتِ قـلْ لـي كيف لا اتركها
أخــس مــن مهملــة الحميـر
لكننــي اليـوم عرتنـي رقّـة
وهـي بحـال البـائس الفقيـر
فقمـت في الإسطبل أتلو بينها
أنســب مـا نقلـت عـن جريـر
وهــي تلاقـي بالـذي أسـمعها
مـا لاقـت الزَّبَّـاءُ مـن قَصـِير
فتـــارة أعـــذلها وتــارة
أبصـر فيهـا حالـة المعـذور
وبالــذي أسـمعتها خادعتهـا
والشـعر لا يغنـي عـن الشعير
فمـا تـرى فـي قوتها مغتنماً
جميـل أجـر قلبهـا المكسـور
واللــه لا أتكلتهـا إلا علـى
صـنعك يـا ذا الشـرف الأثيـر
لا زلـت تبقـى للعلا مـا بقيت
ثــوابت الأركــان مـن ثـبير
أبو الوفاء راجح بن أبي القاسم إسماعيل الأسدي الحلي أبو الهيثم شرف الدين.شاعر من بني أسد ولد في مدينة الحلة في العراق.وقد رحل الشاعر إلى بغداد في خلافة الإمام الناصر لدين الله أبي العباس أحمد المستضيء بنور الله ولكنه لم يستقر كثيراً فرحل إلى الشام ومصر. وقد قضى جل حياته في ربوع الشام، ويظهر من شعره أنه شيعي وهذا ظاهر إذ أن كل أهل الحلة متشيعين.وشعر الحلي يشمل المدح في معظمه وله ( ديوان كبير - خ ).