هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أدر مشـــمولة الخمــر
فقــد لاح ســنى الفجـر
أدرهــا وشـباب اليـوم
فـــي مقتبــل العمــر
وقـد أسـرع نحـو الغرب
جيــش الأنجــم الزُّهْــر
وهـذا عنـبر الليـل من
الإصـــباح فـــي جمــر
وقـم مـازِجْ بجسم الراح
روح العـــانس البكــر
فلا غــــرو إذا فـــاح
شــذاها عَبِــق النشــر
وخــذها مـن يَـدَيْ أهـي
فَ واهــي معقـد الخصـر
بقلــبي منــه مـا فـي
طرفـه مـن فـترة السحر
ولمـــا طـــاف بالــك
أس وحيَّـــانِيَ بــالثغر
ترشــفت ســلاف الــراح
فــي كــأس مــن الـدُّر
نَعِيــمٌ دقَّ عــن وصــفي
فحـلَّ السـكر عـن شـكري
علــى روض مشــى فيــه
نســــيم أرِجُ العطـــر
هَمَـى الغيـث فجيـد الغ
صـن فـي عقـد من القطر
كــأن اليــوم إذ يــج
لـو علينـا رونق البشر
سـنى شـادي بن داود بن
عيســى بــن أبـي بكـر
هلال زان أفـــق المــج
د بيـن الشـمس والبـدر
تَـرَدَّى وهـو فـي المهـد
بجلبــاب مــن الفخــر
ســتختال بــه الخيــل
أمــام العسـكر المَجْـر
ويثنيهــا عــن الحـرب
وقــد أعيـت مـن الكَـرِّ
وقـــد أمنهــا اللَّــه
بــه مــن روعـة الفَـرِّ
وينجــاب مثــال الــن
قـع عـن ألويـة النَّصـْر
وتهفــو غــدر الــراي
ات بيـن الصـفر والحمر
وللمـــوت مجــال بــي
ن أطـراف القنـا السمر
فمـــا أيمنــه فَــألاً
يُنَــاجِينِي بــه فكــري
بمــن يمنــاه لليمــن
كمــا يســراه لليســر
فســله واحــذر السـيل
وخـض فـي النائل الغمر
وعـــن أيهمـــا شــئت
فقــل حُــدِّثت عـن بحـر
ســـجايا كـــرم تـــع
رب عــن آبــائه الغُـرِّ
فيا ابن الناصر المَعْدِي
علــى حادثــة الــدهر
ومـن يغنـي عـن القطـر
إذا مــا حـلّ فـي قطـر
تمتـــع بطويــل الــع
مـر بيـن النَّهْـي والأمر
ودم لــي ولمــن أهـدى
إلــى عليـاك مـن شـعر
أبو الوفاء راجح بن أبي القاسم إسماعيل الأسدي الحلي أبو الهيثم شرف الدين.شاعر من بني أسد ولد في مدينة الحلة في العراق.وقد رحل الشاعر إلى بغداد في خلافة الإمام الناصر لدين الله أبي العباس أحمد المستضيء بنور الله ولكنه لم يستقر كثيراً فرحل إلى الشام ومصر. وقد قضى جل حياته في ربوع الشام، ويظهر من شعره أنه شيعي وهذا ظاهر إذ أن كل أهل الحلة متشيعين.وشعر الحلي يشمل المدح في معظمه وله ( ديوان كبير - خ ).