هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وذي أمــل مــلَّ طــول الســُّرى
وأبـــدت خصاصــته مــا أســرّ
طــوى شـقة البـدي طـيَّ الـرِّدَا
وللحمــد فــي كــلِّ أرض نشــرْ
وحَبَّــرَ مــن حِبَــرَات المديــح
مــا ضــعفت عنــه ذات الـوبرْ
تـردى الظلام ورد اللثـام ليسف
ر عمّــــــا أراد الســــــفرْ
فقلـت ضـللت طريق الصواب أتطل
ب مـــن بعـــد عيـــن أثـــرْ
إِلــى أَيْــنَ عـن حلـب بـالمنى
ومــا بعــدها لِلْغِنَــى مسـتقرّ
رِدِ الخصــب حيــث غيـوث الغـي
اث تقيــم ويقلـع نـوء المطـرْ
فغـازي بـن يوسـف أغنـى المـل
وك قاطبــة مــن إليـه افتقـرْ
فــإن غَــرَّ بــرق ســواه فلـذ
بأبلــج طلــق المحيــا أغــرّ
ســطا قــاهراً وعفــا قــادراً
وبادرنـــا ســـافراً بالبــدَرْ
فليـثٌ أبارَ وطودٌ أجارَ وبدرٌ أن
ارَ وغيـــــــــثٌ همــــــــرْ
أمستنقذي من يد النائبات وجاب
ر مـــا كـــان منــي انكســرْ
رعى الله فقراً حداني إليك وده
راً هـــداني إلــى ذا المقــرّ
فلسـتُ أمـتُّ بهـذا الثنـاء علي
ك فمـــن نـــال خيــراً شــكرْ
فمـن لـجَّ بحر نداك انتخبت لجي
د معاليــــك هـــذي الـــدررْ
فلا روح الله ملكاً نهضت بأعبائ
ه ووقــــــــاه الحـــــــذرْ
ولا زلتَ تسلم للمكرمات فإنك سم
ع العلا والبصـــــــــــــــرْ
وزارتكــــمُ غَيْــــرَ مُـــزْوَرَّة
همـــائمُ مـــرد إذا مــا زأرْ
ألا فاصـطلوا حـرَّ هـذا السـعير
فطعـن القنـا غيـر وخـز الإبـرْ
هنالــك أَخْلــو بِبِكْــرِ الهنـا
وأجلــو أصــائل دهــري بُكَــرْ
وأخطـــر تِيهــاً ولــي خــاطر
ينــاجي المنـى بعظيـم الخطـرْ
وأغفــر ذنــبَ الزمــان الـذي
تنصـــل مــن ذنبــه واعتــذرْ
فيالــك يومــاً أبـان السـرورُ
أســــرَّة أوضـــاحه والغـــررْ
لأمثــاله كـانت الصـافنات تـج
مُّ وبيــــض الظّبــــا تـــدخرْ
أمبــدي النـدى ومبيـد العـدا
فــإن شـاء سـاء وإن شـاء سـَرّ
لقــد أمكنــت فرصــةٌ فابتـدر
فـــإن العلا فرصـــة تبتـــدرْ
لعـــلّ اهتمامــك بالنــاكثين
يرينــا قيامــك يــا منتظــرْ
فــوالله مــا دون ملـك البلاد
سـوى عزمـة منـك تحمـي البشـرْ
فَســـُرَّ الْـــوَلِيَّ بهــا ســيرة
تُزيـــن أســِرَّةَ وجــه الســيرْ
وطـــر بقـــوادم جَـــدٍّ إلــى
معـــالٍ لعزمــك فيهــا وطــرْ
وأدرك مــن الملــك مستضــعفاً
مـتى مـا التفـت إليـه انتصـرْ
وشـيِّد مـن الـدين مـا قـد هوى
وجـدِّد مـن العـدل مـا قـد دثرْ
فيــا حجــة اللــه فـي خلقـه
علـى الخلـق يجحـدها مـن كفـرْ
صـفحت فـأعملت بيـض الصفاح كم
ا قســم الــدهر نفعــاً وضــرّ
ورعــت ببأســك صــيد الملـوك
فهـم منـك أولـى بهـذا السـَّهرْ
أبو الوفاء راجح بن أبي القاسم إسماعيل الأسدي الحلي أبو الهيثم شرف الدين.شاعر من بني أسد ولد في مدينة الحلة في العراق.وقد رحل الشاعر إلى بغداد في خلافة الإمام الناصر لدين الله أبي العباس أحمد المستضيء بنور الله ولكنه لم يستقر كثيراً فرحل إلى الشام ومصر. وقد قضى جل حياته في ربوع الشام، ويظهر من شعره أنه شيعي وهذا ظاهر إذ أن كل أهل الحلة متشيعين.وشعر الحلي يشمل المدح في معظمه وله ( ديوان كبير - خ ).