هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هــي مقلــة عــبرى وأنـة مُكْمَـدِ
فعلام أنــت علـى البكـاء مُفَنِّـدِي
دعنـي أُفِـض مـاء الجفـون فربَّمـا
نقعـت دمـوعي غلـة المـاء الصَّدِي
يــا للرجـال لنكبـة لـم ألقهـا
إلا بضــــعف عزيمــــة وتجلُّـــد
حشــدت علــيَّ النائبـات وحـاولت
حربـي فمـن عَـوْنُ الغريـب المفرد
تعســاً لِجَـدِّك يـا زمـان فجعتنـي
بـــأعزِّ أنصـــاري وجئت مهــدِّدي
أَنْحَـوْتَ ظلمـي عنـد فـوز مطـالبي
وغــدوت خصــمي بعـد مـوت محمـد
يـا ابـن الحسين عساك تسمع دعوت
ي فتجيرنــي مـن وحـدتي وتفـرُّدي
غــادرتني صـفر اليـدين وطالمـا
أعــززت آمــالي بــذلِّ العســجد
وتركتنــي ألقـى العـدو موافقـاً
بــالقول لمــا قَصـَّرَتْ عنـه يـدي
إيــه نظـام الـدين عطفـة راحـمٍ
فلقـد عهـدتك فـي الحوادث منجدي
ظفـرت خطـوب الـدهر بـي ولطالما
أرديتهــن غــداة كنــت مهنــدي
أأبـا المظفـر مـا لحادثة الردى
قصـــدتك مســرعة ولــم تتأيــد
بــك كنــت أعتـد الليـالي عـدة
وأجيـر مـن جـور الزمان المعتدي
أســفي لمُنْتَجِــعٍ إليـك رمـى بـه
أمــل فــأعوزه نجــاح المقصــد
قـد كنـت شـمس الآمليـن فما رأوا
مـن بعـد فقـدك غيـر صـبح أسـود
وحمــــائم نبهتهــــن بزفـــرة
كــادت تـؤثر فـي قلـوب الجلمـد
فغــدت تســاهمني الأسـى مشـغوفة
بـالنوح فـي قضـب الغصـون المُيَّد
وجــدتْ كوجــدي حيـن قلـت تعللا
هـذا اللـوى هـا قـد بكيت فغردي
لـو كنـتَ مُـذْ قرنـت لشدوي شدوها
لعجبـــتَ ثَـــمَّ لســاجع ومغــرد
يـا دهـر مـا أبقيـت بين جوانحي
إلا رسيســـاً مــن جــوى متوقــد
مـالي أرى طلـق السـماحة قد غدا
متلفّتـــاً نحــوي بــوجه أربــد
أكــذا يُدَكْــدَكُ كــلُّ طـود شـامخ
أكــذا يُغَيَّــضُ كــلُّ بحــر مزبـد
أكـذا النجـوم النيـرات تزول عن
آفاقهــا حــتى يضــلّ المهتــدي
أكـذا تمـدّ النائبـات يـداً إلـى
شــرف علــى قلـل النجـوم موطَّـد
أكـذا المنـازل بعـد طول أنيسها
تمســي وتصـبح كاليبـاب الفدفـد
يا ابن الحسين أرى الذي ألبستني
رهـن البِلَـى فـإن اسـتطعت فجـدِّد
مـالي أرى دسـت الـوزارة خاليـاً
متعطلاً مـــن حَلْــيِ ذاك الســؤدد
مــالي أرى أدبــي ببابـك مهملاً
مــا كنــت منـك بمثلهـا بمعـود
هيهــات لا واللـه مـا رد الـردى
جزعــي عليــك ولا بكــاء العـود
يـا قـبر لسـت بسـائل لـك ديمـة
تهمــي عليـك وفيـك أعـذب مـورد
يـا قـبر كيـف حويت بدر المجتلى
فــي يَمَّـةٍ ووسـعت بحـر المجتـدي
أيــن الـذي كـانت غيـوث نـواله
منهلــة تَهْمــي علــى المسـترفد
أيـن الـذي كـانت تدلّ على الندى
منــه طلاقـة ذلـك الـوجه النَّـدِي
أيــن الــذي عميـت علـى تصـبري
مـن بعـده فجهلـت يـومي مـن غدي
أأبـا المؤيـد أيـن مـا عـودتني
مــن حســن ألطــاف وفضـل تـودّد
حاشــا لبابــك أن يعــزّ حجـابه
دونــي ويغلـق فـي وجـوه القصـد
تــالله لـو تفـدى لجـدتُ بمهجـة
ليــدِ المنــون وكنـتُ أول مفتـد
أو كـان غيـر المـوت رامك لانثنى
خَزْيَــانَ دون منـاه مغلـول اليـد
ولعملــت ســمر الرمـاح وأرسـلت
بيــض الصــفاح وكـلّ طـرفٍ أجـرد
ولضــرجت زرق الأسـنة فـي الـوغى
بـدم الطُّلـى تحـت العجـاج الأسود
ولصـد وجـه الحـرب عنـك ولم يطق
قصـداً إليـك مـن القنـا المتقصد
لكنـــه الأجــل الــذي غــاراته
متعرضــــات للأنــــام بمرصـــد
قــد كـان روض نـداك غيـر مُصـَوَّحٍ
عنــدي ومـاء البشـر غيـر مصـرد
فلأضــرمنَّ بــأدمعي فــي أضــلعي
مـا شـئت مـن جمـر الأسى المتوقد
فلقــد تركــت مناقبــاً محمـودة
يرنــو محاولهــا بــوجه أربــد
فـاذهب ذهـاب الغاديـات فلم يحز
مــا حزتــه إلا كريــم المحتــد
وفضــائلاً كالشــمس ليــس بمنكـر
إن أطرقــت عنهــا عيـون الحسـد
للـــه قـــبرك أيّ بـــرّ حلّـــه
وثــوى بــه مــن عفّــة وتزهّــد
أبو الوفاء راجح بن أبي القاسم إسماعيل الأسدي الحلي أبو الهيثم شرف الدين.شاعر من بني أسد ولد في مدينة الحلة في العراق.وقد رحل الشاعر إلى بغداد في خلافة الإمام الناصر لدين الله أبي العباس أحمد المستضيء بنور الله ولكنه لم يستقر كثيراً فرحل إلى الشام ومصر. وقد قضى جل حياته في ربوع الشام، ويظهر من شعره أنه شيعي وهذا ظاهر إذ أن كل أهل الحلة متشيعين.وشعر الحلي يشمل المدح في معظمه وله ( ديوان كبير - خ ).