هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اللــه جــارك والنــبيّ محمــد
يـا مـن بـه الدنيا تقوم وتقعد
عَــزَّ الفقيــر إذا أتـاك لعـزه
فـي بابـك العـالي وذل العسـجد
يجـري بعزمتـك القضـاء مسـاعداً
ودنــا لهمتــك المـرام الأبعـد
يـا فـارس الـدين الـذي أبوابه
لســوابغ النُّعمـى تـزار وتقصـد
أنـت الـذي ملأ الزمـان مناقبـاً
ومواهبـاً يحيـا بهـا المسـترفد
كـم وقفـة لـك بيـن ملتفِّ القنا
والأســد تحجـم والفـوارس تُرْعِـد
والجــوّ بـالنقع المثـار ملثـم
كـــاسٍ ولكــنَّ الحســام مجــرد
والخيل تسبح في الدماء وقد جرى
منهـا علـى الـدَّأْمَاء بحـرٌ مزبد
خاضـت بـك الجرد الجياد غمارها
بأســاً وَعُـدْتَ بنـا وأنـت مؤيـد
خيـلٌ لهـا نـزل العـوالي مرتـع
ولهـا نجيـع طلـى الفوارس مورد
لـو سـمتهنّ علـى السحائب مصعداً
يومــاً لأمكنهــنَّ منهـا المصـعد
فــي حيــث قـدُّ السـمهريّ يهـزه
طـــربٌ وخــدّ المَشــْرفيِّ مــورد
فلـك الشـريفان المروءة والنُّهى
ولــك المنيفـان العلا والمحتـد
ولـك الشـفيعان الأمانـة والتقى
ولــك الرفيقـان العلا والسـؤدد
مجــد تعــاظم أن يحيـط بوصـفه
ســجعٌ يرجــع أو مديــح ينشــد
عــودت نفســك دينهـا ووفاءهـا
والمــرء مشــغوف بمــا يتعـود
فبنـور رأيـك يستضـاء إذا دجـى
خطـب وأنـت إلـى المصـالح ترشد
واللــه يرضــيه عليـك ثناؤنـا
يـا خيـر مـن يُثنـى عليه ويحمد
لـو خلد الذكر الجميل من الورى
أحـد لكنـت مـدى الزمـان تخلّـد
فاســلم لملـك زدتـه بـك رفعـة
وعلام لا يســـمو وأنـــت مشــيد
واسـعد بشـهر الصـوم وابق مهنأً
بــدوام ســعد عمــره لا ينفــد
ماســحّ منهــلُّ الغمـام وبـاكرت
وُرْقُ الحمـام علـى الغصـون تغرّد
أبو الوفاء راجح بن أبي القاسم إسماعيل الأسدي الحلي أبو الهيثم شرف الدين.شاعر من بني أسد ولد في مدينة الحلة في العراق.وقد رحل الشاعر إلى بغداد في خلافة الإمام الناصر لدين الله أبي العباس أحمد المستضيء بنور الله ولكنه لم يستقر كثيراً فرحل إلى الشام ومصر. وقد قضى جل حياته في ربوع الشام، ويظهر من شعره أنه شيعي وهذا ظاهر إذ أن كل أهل الحلة متشيعين.وشعر الحلي يشمل المدح في معظمه وله ( ديوان كبير - خ ).