هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أبـت لظُبَـاكَ أن تصـل الغمودا
عــزائمُ غيــر عارفـة رقـودا
إذا نيرانهــا شــبت هــدتنا
فلا عرفــت ولا أَلقــت خمــودا
سـمت شـرفاً فلـو حـالت نجوماً
لمــا طلعــت لنـا إلا سـعودا
عــزائم معــرف تجـدي وتـردي
إذا مـا بَـثَّ وعْـداً أو وعيـدا
مليــك صــيته فــي كــلِّ أرض
يبــث بهــا لصــولته جنـودا
إذا صــدرت قنــاة عـن صـدور
وحــاول عَلَّهــا وردت وريــدا
فمــن ســمر تُسـَمَّرُ فـي نحـور
ومــن بيـض يقـد بهـا قـدودا
فلــــولا عشـــقهن مـــوردات
لمــا قبلـت مـن طـرب خـدودا
فكــم حـرب نحاهـا فاسـتدارت
رحاهـا تطحـن الهـام الحصيدا
فمــن أســد غضـاب فـوق جـرد
عــراب لا تــزال تصـيد صـيدا
إذا كـــرت وأقـــدم يوســفي
تعـــود بأْســـه ألا يحيـــدا
رأيـت صـدور أَعطـاف العـوالي
مــن الهامـات مطلعـة نهـودا
وما الغازي بن يوسف حين يَخْبُو
ضــِرام الحـرب معدمـة وقـودا
أغــر تــتيه أَملاك البرايــا
إذا عــدوا لــدولته عبيــدا
فـإِنْ رُفِـعَ الحجـاب وهـم وقوف
أمــام ســريره خَـرُّوا سـجودا
تعلــق كــل قلــب بـالغواني
وأضــحى بــالعلا صـَبّاً عَمِيـدا
وتطلــق حمــده غـر القـوافي
إذا ســَرَّتْ عطايــاه الوفـودا
فلا يفخــر جــواد بنـي مُعَيْـط
بمـا أعطـى كمـا زعموا لبيدا
لكـانت غيـر نـوق قيـل فيهـا
نحرناهــا وأَطْعَمنـا الثريـدا
فــأنت منحتنـي بيـض الأَيـادي
وذلــك جـار بـالبَكَرَات سـودا
فليــت الجعفـري يـراك يومـاً
فلـم يخصـص بِمِـدْحَتِه الوليـدا
نجحــت بمــا منحـت وعـودتني
أياديــك العميمـة أن تجـودا
فكـم سـهَّلْت لـي صـعباً منيعـاً
وكــم قربــت لـي أملاً بعيـدا
مـواهب كـم أَحَـالت مـن صـديق
عَلَــيَّ فلــم يَبِــتْ إلا حسـودا
ومـا ذنـبي إليهـم غيـر أَنـي
هربـت إليـك مـن دهـري طريدا
فهبــت لانتبــاه الحـظِّ نحـوي
هبـــــات غيــــرت خلاً ودودا
هززتـك فـي مقـامي واصـطناعي
فقيــد جـودك الأَمـل الشـرودا
وهبنـي مـا سـألتك بـذل نعمى
أكنـــت بقـــادر ألا تجــودا
فكـم أَفنـى سـماحك مـن نُضـار
حـويت ببـذله الـذكر الحميدا
فليـس علـى عطـائك مـن مزيـد
فـأعطى اللـه دولتـك المزيدا
فيـا سـعد النجوم لو استطاعت
مقـامي حيـث أَسـمعك النشـيدا
جـزاك اللـه خيـراً عـن رعايا
أنمتهــم وجــانبت الهجــودا
وعــن ديـن رفعـت لـه منـاراً
وعــن ملـك أقمـت لـه عمـودا
ولـي فُتْيَـا أُؤَمِّـلُ فـي مقـامي
بمــوجز شــرحها أَنْ أسـتفيدا
أهــل صـومي يجـوز وكـلّ يـومٍ
أراك بــه يعيــد علـيَّ عيـدا
فطبــت مواهبـاً ورحبـت ملكـاً
وطلــت مناقبـاً وصـليت عـودا
ودمــت لنــا وللـدنيا فـإنِّي
أود بهــا لــدولتك الخلـودا
أبو الوفاء راجح بن أبي القاسم إسماعيل الأسدي الحلي أبو الهيثم شرف الدين.شاعر من بني أسد ولد في مدينة الحلة في العراق.وقد رحل الشاعر إلى بغداد في خلافة الإمام الناصر لدين الله أبي العباس أحمد المستضيء بنور الله ولكنه لم يستقر كثيراً فرحل إلى الشام ومصر. وقد قضى جل حياته في ربوع الشام، ويظهر من شعره أنه شيعي وهذا ظاهر إذ أن كل أهل الحلة متشيعين.وشعر الحلي يشمل المدح في معظمه وله ( ديوان كبير - خ ).