هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حيـا بكـأس السـرى ساقي الأغاريد
فعربـدت طربـاً منـه علـى البيـد
وحثهــا شــوقها لا سـوقها فغـدت
غنيــة عــن معانــاة الأناشــيد
حنَّــتْ إلــى منهـل شـرقي كاظمـة
صــاف وظـلٍّ دُوَيْـن الحـزن ممـدود
فمـا تـرى فـي الـبرى إلا مروعـة
بـالزجر نحو الحمى ملفوتة الجيد
صـبت إلى عبقة الروض الوسيم فخذ
عـن النسـيم وشـيم الضـُّمَّر القود
غــداً يضــمُّ رداياهـا علـى إضـم
تطريـب سـَاقِيَهَا مـن غيـر تطريـد
فكـم تغنـى لهـا الحـادي ورنحها
سـجع الحمـام على القُضْب الأماليد
فأصـبحت وهـي نشـوى فـي أزمتهـا
بشــجو مرتجــز أو شــدو غريــد
فـأين ترمـي بنـا والنجح يجذبها
إليــه مـا بيـن تصـويب وتصـعيد
أعـن حمى الموصل الحدباء تلفتها
وأنـت فـي مسـتقر المجـد والجود
علام تمنعهــا نقــع الأُوام ومــا
سلســال دجلـة عـن صـاد بمصـدود
فالمـاء أزرق حيـث الظِّـل سـمرته
تجلـو بياض المنى في أخضر العود
دع الطلائح تعتــض بالمنـائح عـن
مـدائح القـاهر السـلطان مسـعود
مـردي العتـاة وفكاك العناة ومن
يلقــى العفـاة بتعظيـم وتمجيـد
نعـم العتـاد لإحيـاء العباد إذا
أولـو الفسـاد أسـروا كيد مَزْؤُود
أغـر ينجـاب ليـل الحادثـات بـه
مـورث المجـد عـن آبـائه الصـّيد
يهوى قدود القنا تحت البنود وما
حـوت خـدود الظُّبـا من حسن توريد
ويقـدم الخيـل مثـل الليل مقبلة
كالسـَّيل ينحـط مـن أَعلى الجلاميد
لا تمنـع النـترة الحصـداء طعنته
يومــاً ول أَنَّهــا مـن نسـج داود
يريـك فـي النقع إذ ينضو صوارمه
طلائع النصـر بيـن الـبيض والسود
إذا انتشـى من كؤوس الحمد مترعة
فـاحكم على المال منه بالعرابيد
مـن معشـر زينوا الدنيا بسيرتهم
وخلـدوا الـذكر فيهـا أيّ تخليـد
لـم يغـد طفلهم في المهد مبتسماً
إلا غـدا الملـك مسـروراً بتمهيـد
وإن رقـى هضـبات المجـد ناشـئهم
تطأطــأت قمـم الصـيد الصـناديد
تُكسـَى الأكاليـل نوراً من منارتهم
فـي كـل يـومٍ عظيـم الفخر مشهود
فــأيّ عقــد معــال غيـر منتظـم
لهــم وتــاج جلال غيــر معقــود
يمشـي الثنـاء عليهم مسكراً عبقاً
مشـي النسـيم علـى ماء العناقيد
مـــالي أُراع لأيــامي وحادثهــا
والنَّـاس مـن طـارد فيهـا ومطرود
قُهِـرْت والقـاهر السـلطان ينجدني
وكــان صـرف زمـاني غيـر مـردود
يا من إِذا ما أحاديث الندى ضعفت
فعنـه تـروي صـحيحاً فـي الأَسانيد
إن الأَمـــانيَّ قـــد جــاءت مجلأة
ظمـأى إلـى حـوض جـود منك مورود
وقـد أَتيتـك يحـدوني الرجاء إلى
نَــدىً يُلَبِّــي مرجيــه إذا نـودي
فلــو دعوتــك والنيـران مضـرمة
حـولي لعـاد لظاهـا بـرد بَيْـرُود
هـا أَنـت والدَّهر والدنيا مساعده
وهـا أَنـا عـن نـداكم غير محدود
لا زلـت مسـعود هذا الملك منفرداً
بـه ومـا قـدر ملـك غيـر محسـود
أبو الوفاء راجح بن أبي القاسم إسماعيل الأسدي الحلي أبو الهيثم شرف الدين.شاعر من بني أسد ولد في مدينة الحلة في العراق.وقد رحل الشاعر إلى بغداد في خلافة الإمام الناصر لدين الله أبي العباس أحمد المستضيء بنور الله ولكنه لم يستقر كثيراً فرحل إلى الشام ومصر. وقد قضى جل حياته في ربوع الشام، ويظهر من شعره أنه شيعي وهذا ظاهر إذ أن كل أهل الحلة متشيعين.وشعر الحلي يشمل المدح في معظمه وله ( ديوان كبير - خ ).