هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا وصــميم أســرتي مــن أســد
ومــا ســما مـن هضـبات سـؤدد
وكرِّهـــا حــولي إذا دعوتهــا
مســـومات تحـــت كــل أصــيد
حـــتى تــرى ســلاهباً حاملــة
كتائبــاً مـن حِلَّـةِ ابـن مزيـد
تحمــل مــن دُورَان كــلَّ باسـل
يخــاله فــي نفســه مـن عـدد
يصـبح إذ نـادى الصـريح مرهقاً
ســـنان رمـــح وشــبا مهنــد
فيســبق الصــوت إلـى ملمومـة
نيرانهــا بــالطعن فـي تزيـد
والجوّ مثل الأرض من كثرة ما غش
اه مـــن حالــك نقــع أســود
لـو تجـد الخيـل إليـه مصـعداً
أمكــن فيــه ركــض كـل أجـرد
فتملأ الأرض ســعيراً مــن ســطا
وهــو كبحـر فـي غـدير الـزرد
تلــك يمينـي وبهـا أقسـم مـع
لينـي إذا مـا شـئت أو تشـددي
إنـــي لــذو جوانــح تمــدها
لواعــج الشــوق إلـى المؤيـد
وحســب فكــري شــرفاً ينــاله
أن يحمــل الشــوق إلـى محمـد
أغــر أغرتــه بــإحراز العلا
آبـــاء صــدق وكريــم مَحْتِــد
فكـــم دنــت غصــونه لمجتــنٍ
ومــا ونـت يمينـه عـن مجتـدي
مـتين حبـل الـدين مـأمون إذا
مــا علــق الغـدر بكـل أنكـد
لــو مـزج المـاء بمـا يريبـه
لبـــات دون ورده وهـــو صــد
قـــد هـــذبته شــيم بدريَّــة
مــا ضـل مـن راح بهـن يهتـدي
أبلـج فيـاض النـدى كـم ظفـرت
قصــائدي منــه بنيــل مقصـدي
فاتـلُ عليـه مـدحتي فلـم يـزل
يعــزّ أشــعاري بــذلِّ العسـجدِ
فوالنـــبيِّ المصــطفى وصــنوه
مـردي ذوي الرايـات يـوم أُحُـدِ
إنـــي بــدريّ الــولاء نســبة
تشـهد لـي منـك بطيـب المولـدِ
فـإن خلا مـن شـكر عليـاه فمـي
فمـا خلـت مـن جـود كفيـه يدي
أبو الوفاء راجح بن أبي القاسم إسماعيل الأسدي الحلي أبو الهيثم شرف الدين.شاعر من بني أسد ولد في مدينة الحلة في العراق.وقد رحل الشاعر إلى بغداد في خلافة الإمام الناصر لدين الله أبي العباس أحمد المستضيء بنور الله ولكنه لم يستقر كثيراً فرحل إلى الشام ومصر. وقد قضى جل حياته في ربوع الشام، ويظهر من شعره أنه شيعي وهذا ظاهر إذ أن كل أهل الحلة متشيعين.وشعر الحلي يشمل المدح في معظمه وله ( ديوان كبير - خ ).