هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كـم أرانـا توريـد تلـك الخدود
مــن دم طُــلَّ بيــن طـرف وجيـد
ســفكته علــى النقــا ظبيــات
لِظُبَاهَــا فتــك بقلــب الأســود
فـي وغـىً للعيـون تسطو بها العِ
يـــنُ بـــبيض مجــردات لســود
يـا معيـري أجفـانه خلني فالدم
ع طـــــوع الملام والتفنيــــد
أنــا أغنــى بعــبرتي وزفيـري
عـــن غيـــوث منهلّــة ورعــود
قــد بكينــا علـى زَرُود ومـن ف
ي الغـور يبكـي أكناف حبل زرود
حيــث تلــك الخيــام تجمـع أس
د الغيـل في مرتع الظباء الغِيد
قــف معــي عابثــاً بعـود أراكٍ
فيـه شـكل مـن ليـن تلك القدود
وتعـــوض مثلــي شــقائق رمــل
ربمــا نبـن عـن شـقيق الخـدود
أتمنـى جدب الحجاز وإن كنت مقي
مـــاً مـــا بيـــن روض مُجُــود
ويمينـاً لـولا الضـلالة مـا أضـم
رت شــوقاً لغيــر بـاب البريـد
ولمـا اعتضـتُ عن دمشق بكثبان ف
لاة ولا بغـــــــزلان بيـــــــد
بلدة لا يزال باب الفراديس يرين
ا منهــــا جنــــان الخلـــود
كـم بها من عقائلٍ ما تصدَّيْنَ لمش
ي إلا لصـــــــيد الصـــــــيد
عطـــرات الأفـــواه مبتســـمات
حيـن أبكـي علـى الفريد الفريد
حـاملات بيـن الخـدود علـى الـب
ان بــدوراً أفلاكهــا مـن بـرود
طالعــات هالاتهــا مــن شــروب
فــي غصــون رمانهـا مـن نهـود
مائســات يهــززن فــي الــروض
أعطــاف قــدود كقامـة الأملـود
وإذا رقـــص النســـيم قضــيباً
بـــاكرته الحمــام بالتغريــد
فهــي مشـغوفة علـى قضـب الـدو
حـات تشـدو بنعتـه فـي النشـيد
وكلانـا كأننـا قـد تواعـدنا لب
ث الهنـــــــــاء فـــــــــي
فــي صــلاح الــدين الـذي سـكن
الـدهر بـه روع قلبـه المـزؤود
قسـما بـالمَطِيِّ تَهـوي إلـى جمـعٍ
بمــا فــوق شــعثها مـن وفـود
لقــد انصــاعت الركـائب كالـكُ
دْر إلــى خيــر منهــلٍ مــورود
ملقيــات أثقالهــا فــي جنـابٍ
ليــس يخلــو مـن قاصـد وقصـيد
شـائمات مـن صـبحة الملك الناص
ر عَيْنـــا جنـــابه الموجـــود
لاح طلقـاً كالبـدر أظهـره الـدَّج
ن ومــن حــوله نجــوم السـعود
أي نعمــى تضـاءت أمـة التثلـي
ث فيهــــا لملـــة التوحيـــد
كزمــان الربيـع بـل هـي أبهـى
منظـــراً للبقـــاء والتخليــد
أنــت مـن دوحـة تجـاوزت النـج
م وبــاتت مـن عزِّهـا فـي صـعود
لـم تعـرف إلا إلـى الشـرف الـف
رد وفخـــر مــن عــدة وعديــد
نِيطَــت الزهــر بـالمجرة منهـا
بفخـــار عـــالٍ ومجــدٍ مشــيد
خــدم الــدهر آل أيـوب والـزه
ر وهـــم فـــي ترفــع ومزيــد
معشـر ترجف البلاد إذا ساروا عج
الاً لمــــــــأزق مشـــــــهود
يـا حسـامي يـا جُنَّتِـي يا سناني
يـا مجنِّـي يـا عـدَّتي يـا عتادي
والـذي هـزّ بالثراء ثرى دوح رج
ائي هــــــزّاً وأورق عـــــودي
يـــا ســحاباً لــريّ كــل أوام
وشـــهاباً لرجـــم كــل مريــد
والغمــام الــذي بغيــر بـروق
كــل يــوم يهمــي وغيـر رعـود
والهمـام الذي إذا ارتقب أربعت
الأمــاني فــي ظلِّــه الممــدود
يَـا هَـدِيَّ المهـديِّ مـذ كـان فـي
المهـد إليـه يعزى ورشد الرشيد
إن هـذا يـوم وصـلنا بـه اللـه
و وقـد كـان مُعْرِقـاً فـي الصدود
قابلتنـا فيـه وجـوه مـن الإقـب
ال بيــض أشـرقن مـن بعـد سـود
فالليــالي مثــل الإمــاء لــع
ليــاك وأيامهـا شـبيه العبيـد
أصـبح اليـوم مجـد أعمامـك الغ
رِّ مشــيداً والملــك فـي تمهيـد
خطـرت منـه دولـة الملـك الكـا
مـل فـي ملبـس الهنـاء الجديـد
ودنـا فيـه مـن يـد الملـك الأش
رف موسـى نيـل المـرام البعيـد
ذاك نـوجي مـن الطـور مـن قـاب
قوسين وهذا من جانب الطور نودي
فاسـتمعها غـرّاء جاءتـك مـن بح
ر خفيــف تلــذ وقــت النشــيد
يـا معيـد الندى ومبدئه إن أمس
ك مبـــدٍ للعــرف غيــر معيــد
هــل أمــان مـع المـواهب أُعْـطَ
اه حـذاراً مـن نقـد ذهـن مجيـد
فلعمــري لــو رمـت سـجيّة لقـم
ان لكــان الحكيــم غيـر مجيـد
خطبــة تكشـف المعمـى مـن الـق
ول وتـدني المعنـى مـن التعقيد
فيمينــاً لــو كــان يخلــد أق
وام لكنتـــم أحــق بالتخليــد
أبو الوفاء راجح بن أبي القاسم إسماعيل الأسدي الحلي أبو الهيثم شرف الدين.شاعر من بني أسد ولد في مدينة الحلة في العراق.وقد رحل الشاعر إلى بغداد في خلافة الإمام الناصر لدين الله أبي العباس أحمد المستضيء بنور الله ولكنه لم يستقر كثيراً فرحل إلى الشام ومصر. وقد قضى جل حياته في ربوع الشام، ويظهر من شعره أنه شيعي وهذا ظاهر إذ أن كل أهل الحلة متشيعين.وشعر الحلي يشمل المدح في معظمه وله ( ديوان كبير - خ ).