هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا سعد تلك رسوم سعدى
فـاحبس فما للعيس مغدى
قــف لــي أرجِّــع أَنَّـةً
بِعِرَاصــِها وأَبُـثُّ وجـدا
دمـن بهـا مـاء الجفون
يزيـد نـار القلب وقدا
سـقياً لهـا حيـث الظِّـب
اء يصـدن بالألحاظ أُسْدا
وبكــاء عيــن سـحابها
تستضـحك الزهـر المُنَدَّى
أيــام أجنــي لهوهــا
غضـّاً وأُفني العيش رغدا
والطــــلّ ينظـــم دره
من فوق جيد الغصن عقدا
يـا معهـداً ضـيعت فيـه
حشاشــتي وحفظـت عهـدا
مــا بـال أثلـك ضـُوعت
نفحــاته بانـاً ورنـدا
وأراك قفــراً مــن مـه
اك فكيـف حال ثراك ندا
قُــلْ لِــي أَجَـرَّتْ فـوقه
سـعدى غداة البين بُرْدا
واهـــاً لــبرق مَثَّلَــتْ
خفقــاته للقلـب نجـدا
وازورَّ طيــف هــاج لـي
مســراه وجـداً مُسـْتَجَدَّا
إنــي لأعجــب والمــدى
متقــاذف أنَّــى تهــدَّى
وأغـــرَّ يمــزج عجبــه
ودلالــه بالوصــل صـدّا
كَــالحِقْفِ رِدْفــاً والـق
ضـيب تَأَوُّداً والورد خدّا
وسـنان مـا طـرف السـن
ان كطرفـه فتكـاً وحـدا
سـاجي اللـواحظ كم رنا
متعطفـاً لـو كـان أجدى
فأَغــار غــزلان النقـا
وأعـار غصـن البان قدّا
يــا مــن يحـل تصـبري
إن شـدَّ فوق الخصر بَنْدا
إن كنـت تـوقن بِالْمَعَاد
فكيـف تأتي القتل عمدا
فركــائب العـبرات فـي
ك بسـائر الزفرات تُحْدَى
تِـهْ كيـف شـئتَ فما أرى
لـي عنـك مهما عشتُ بُدَّا
كـم قـد زجرتـك عن دمي
فـــأبيتَ إلا أن تصــدّا
فاصــبر فلســت بــآمن
أن تلتقـي الخطب الأشدّا
فلقـد فتكـتَ بمـن غـدا
للظـاهر السـلطان عبدا
لأَغَـــرَّ غَـــرْبُ حســامه
مـا زال يصـعق من تعدّى
أمضـى مـن الليـث الهص
ور ومن ملث الغيث أندى
كـــم دق صــدر مثقــف
بـالطعن لمـا كـرَّ نَهْدَا
وعلــى غصــون رمــاحه
شـرك يصـيد الليث ورْدا
يُفْنِــي العـدا بسـيوفه
جَـزْراً ويفني المال مَدّا
فـإذا غـزا وهـب الظُّبا
هنديــة والخيـل جـردا
كـم قـد تمـردت الخطوب
فـــرد ســوأتها وأردى
ملـــك أســـرة وجهــه
لعفـاته بالبشـر تنـدى
قعـد الملـوك عن العلا
فسعى إلى العلياء فردا
فبجـــــده وبـــــآله
فـات الملـوك أباً وجدّا
هــو فـلّ نـاب النـائب
ات ورد عِـيَّ الدهر رشدا
نشــأت ســحائب جــوده
فتــدفقت كرمـاً ورفـدا
ملـــك تخــال لجــوده
ونـداه عند المال حقدا
فكـــأن أنعمــه بنــت
بينـي وبيـن الفقر سدّا
يـا مـن غـدت نعمى يدي
ه لفــارط الآمـال وردا
خطبتــك أبكــار الــب
لاد فقـدم العزمات نقدا
ودعتــك يــا مهــديَّها
لتعيـدها بالعـدل مهدا
فــانهض فإنــك لا يـرى
قـرب المرام عليك بعدا
فليعطينــــك ذو العلا
بـدوام ملـك الأرض عهدا
هـي آيـة الفتـح الـتي
توليـك فـي الآفـاق حدا
يــا مشــتري رقّ العلا
دم حـائزاً شـرفاً وسعدا
واســعد بعيــد صـحفوه
وإنمــا وافــاك عبـدا
أبو الوفاء راجح بن أبي القاسم إسماعيل الأسدي الحلي أبو الهيثم شرف الدين.شاعر من بني أسد ولد في مدينة الحلة في العراق.وقد رحل الشاعر إلى بغداد في خلافة الإمام الناصر لدين الله أبي العباس أحمد المستضيء بنور الله ولكنه لم يستقر كثيراً فرحل إلى الشام ومصر. وقد قضى جل حياته في ربوع الشام، ويظهر من شعره أنه شيعي وهذا ظاهر إذ أن كل أهل الحلة متشيعين.وشعر الحلي يشمل المدح في معظمه وله ( ديوان كبير - خ ).