هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خليلــيَّ إن لــم تُسـْعِدَانِي بوقفـة
فمثلكمــا عنــدي رقيــب وكاشــح
ألا فــانظراني نظــرة ربمـا شـفت
جــوىً مُســْتَكِنّاً ضــُمِّنَتْهُ الجـوارح
فإن لم تَلُحْ حمر الخيام بذي الغضا
ولـم تعـترض منـه الظباء السوانح
فلا ســُلَّ سـيف الـبرق بيـن هضـابه
ولا طُــلَّ بعــدي بــانه المتنـاوح
فلا تمنعــاني نســمة فمـع الصـبا
نوافــح مـن تلـك الـديار نوافـح
ألا قاتــل اللــه العيـون فإنهـا
جـــوارح منــا للقلــوب جــوارح
وفـي القلـب شـوق صـادع كلّما شدا
حمــام علـى أعلـى الأراكـة صـادح
يحــنُّ فأُبْــدِي مــا أُجِــنُّ كأنَّمـا
يطــارحني مــن وجـده مـا أطـارح
فيـا عرصـة السـعدي مرت بك الصبا
يغازلهــا طـرف مـن السـحب طافـح
فلـو حـاد عن مغناك غادٍ من الحيا
غـذاك سـقيط مـن نـدا الطَّـلِّ رائح
ولا برحـــت بالجـــامعين وبابــل
مراتــع فيهــا للظبــاء مســارح
وَرَوْض أَرِيـضٍ مثـل شـعر ابـن جعفـر
إذا تليـــت أغزالــه والمــدائح
فـتى راض أبكـار المعـاني فأذعنت
لــه وهــي مـن كـلٍّ سـواه جوانـح
يفــر بعــرب الشـعر منـه قـرائح
قــوارح إن الشــعر جــذع وقـارح
نجـائب نظـم كالنجـائب فـي السُّرَى
وبعـــض القـــوافي ضـــُلَّع وطلائح
هــداه إليهــا سـهده فسـما لهـا
وقـد ركـب النهـج الـذي هـو واضح
ومـا زال حـبر مـن ربيعـة ترتمـي
إلــى ريعــه عيـس وتطـوى صحاصـح
هـم قـابلوا الإقبـال والنقع حالك
وهـم بـادلوا الأموال والعام كالح
أولئك أربــاب الســماحة والسـطا
إذا شـــحَّ منــاح وخــاب مكافــح
مضــوا ولهــم بالمـأثرات صـحائف
يــترجم عــن أنبائهــا وصــفائح
ولكنهــم مــاتوا وأبقـوا محمـداً
فأنشــر فضــلاً ضــُمِّنَتْه الصــفائح
هــداني منــه مرســل بعـد فـترة
كــأني لأمــراض الأسـى منـه ماسـح
وأظهــر تلــك المعجــزات كتـابه
فقلـت أجـد الـدهر مـا هـو مـازح
يمينـاً لقـد أسديتها يا ابن جعفر
يـداً نشـرها كـالعنبر الورد نافح
فـإن لـم تخـف الحمد عني بما لها
علـيَّ مـن النعمـا فمـا أنـا راجح
أبو الوفاء راجح بن أبي القاسم إسماعيل الأسدي الحلي أبو الهيثم شرف الدين.شاعر من بني أسد ولد في مدينة الحلة في العراق.وقد رحل الشاعر إلى بغداد في خلافة الإمام الناصر لدين الله أبي العباس أحمد المستضيء بنور الله ولكنه لم يستقر كثيراً فرحل إلى الشام ومصر. وقد قضى جل حياته في ربوع الشام، ويظهر من شعره أنه شيعي وهذا ظاهر إذ أن كل أهل الحلة متشيعين.وشعر الحلي يشمل المدح في معظمه وله ( ديوان كبير - خ ).