هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا نَبِّـــهْ بحــيّ علــى الفلاح
نـديمك واكـس راحـك كـأس راح
وقـم فـادر علينـا مـن سناها
شموســاً قبـل إسـفار الصـباح
وروِّ بنارهـــا منــا قلوبــاً
بهـا ظمـأ مـن المـاء القراح
فروضـات البنفسـج قـد حكتهـا
شــقائق فـي عقـود مـن أَقَـاح
وشـهر الصـوم قـد ولَّـى حميداً
علـى وفـق اقتراحـك واقتراحي
وغمـد الـدَّجْنِ ينضـو سـيف برق
بــه الأنـواء مثخنـة الجـراح
وهـا روض الربيـع يجـنّ طيبـاً
تنــمّ عليــه أنفـاس الريـاح
فمــاذا فــي ضـميرك للحُمَيّـا
أتصــحو أم فـؤادك غيـر صـاح
أنـا ابن الكأس والندمان آوي
إلـى خلـس اغتبـاقي واصطباحي
فمـا نفـرت بحمـد اللـه عنـي
ولا شــيبي نهـاني عـن مراحـي
فكـم مـن جيـش هـمّ رام كسـري
فــولى مــذ رأى سـكري سـلاحي
بروحــي جـوهريّ الثغـر يـأبى
لقلـبي أن يـبيت مـن الصـحاح
ســخى دهـري بزورتـه اتفاقـاً
وقـد تولِى الندى أيدي الشحاح
فبــات وبـاتت الإخـوان تُسـْدي
إِلـيَّ يَـداً خَفَضـت لهـا جنـاحي
أعــاطيه المــدام بلا رقيــب
خَلِـــيَّ البــال مــن واشٍ ولاح
فـإن رام القيـام مشـت رويداً
بـه النشـوات مشيَ قطا البطاح
وَرَى قِـــدْحِي بأقــداحٍ ثَنَتْــه
ففــازت فــي تصــيده قِـداحي
فيــا للــه ظـبي لا الخُزَامَـى
مراتعـــه ولا نَـــوْر الأَقــاح
علقـت بـه كمـا علقـت يمينـي
مـن الغـازي بن يوسف بالنجاح
مـن الطود الأَشم من المُلِثِّ الأع
م مـــن الخضـــم المســتماح
مليــك ظلّــه الضـافي علينـا
منــاخ ركــائب الإبــل الطِّلاح
إليـه جـرت بنـا خيـل الأماني
وكــانت قبـل دائمـة الجمـاح
إذا احمـرَّ النـدى واسودَّ نقعاً
جلاه أغــرّ بــالبيض الصــفاح
فبــدر فــي سـماء مـن عجـاج
وليــث فــي عريـن مـن رمـاح
مهــابته إلــى حتـف الأعـادي
تسـابق جَـارِيَ القـدر المُتَـاح
فخــلّ مناقبــاً ســارت لقـوم
فمــا هـي غيـر وضـع واصـطلاح
فمـا قـدر السـموءل فـي وفاء
ومـن كعـب بن مامة في السماح
أنا ابن البيد تُسْهِمُهُ المَوَامِي
ويسـلمه الغُـدُوُّ إلـى الـرَّواح
أَنِــخْ بجنــاب أبلــج يوسـفيّ
لــديه أعــزّ أنديــة فســاح
فمـا جـوّ السـماح لـديه مصـح
ولا هـو مـن كـؤوس الحمـد صاح
لـه مـا شـاء مـن عِـرْضٍ مصـون
يضــنّ بــه ومــن عَـرَضٍ مبـاح
فيــا مــن لا يخـف لـه وقـار
ولا يصـــبو إلــى خَــوْدِ رداح
أَدَلْـتَ مـن الحـوادث لـي فذلت
وبــدلت ارتيــاعي بارتيـاحي
فمـا أخشـى وقـد أعليـت قدري
وذكـري مـن يبـالغ في اطّراحي
فصــحت بــأنعم لـك انطقتنـي
فقمـت بمحكـم الكلـم الفصـاح
غنيــتُ فمـا أعـرض باحتيـاجي
ودهـري ليـس يطمع في اجتياحي
فلـــم لا أملأ الآفــاق طيبــاً
بمـا أتلـو عليـك مـن امتداح
فيــا بشــرى لأعيــاد يرينـا
ضـحاها صـبح وجهـك وهـو ضـاح
فـدم مـا هـزّ غصن البان عطفاً
وغنـــت فــوقه ذات الجنــاح
أبو الوفاء راجح بن أبي القاسم إسماعيل الأسدي الحلي أبو الهيثم شرف الدين.شاعر من بني أسد ولد في مدينة الحلة في العراق.وقد رحل الشاعر إلى بغداد في خلافة الإمام الناصر لدين الله أبي العباس أحمد المستضيء بنور الله ولكنه لم يستقر كثيراً فرحل إلى الشام ومصر. وقد قضى جل حياته في ربوع الشام، ويظهر من شعره أنه شيعي وهذا ظاهر إذ أن كل أهل الحلة متشيعين.وشعر الحلي يشمل المدح في معظمه وله ( ديوان كبير - خ ).