هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كــل يــوم علـى البريـة يـأتي
مــــؤذن أن جمعهـــم لِشـــَتَات
كـم نعتنـا آجالنـا فَلِـمَ العال
م فـــي غفلـــة عـــن الآفــات
نحـن سـفر المنـون مـن فـاز في
الآصـال منـا أصـيب فـي الغدوات
نتعــامى كأننــا مــا علمنــا
أننــــا لاحقــــون بـــالأموات
فســل الـدهر أيـن كسـرى أنـوش
روان ربُّ الإيــوان ذي الشــُّرُفات
أيـن صـِيدٌ مـن آل جفنـةَ بـادوا
بعــد بــث الجيــوش والغـارات
ثـم قـل للسـَّدِير مـا فعل النعم
ان فــي يــوم بؤســه والصــلات
وجـــديس بـــادت وطســم وأودى
بالعمـــاليق قـــاطع اللــذات
ثــم سـائل غمـدان إن شـئتَ عـن
سـيف إذا مـا شككت في الحادثات
أحمـــاه حصــن بصــنعاء مشــح
ون بجــرد الســوابق الصـافنات
أيهـا الغمـر إنمـا العمـر طيف
مــا مضــى مـن خيـاله غيـر آت
لا تكـن آمنـاً سـكوناً مـن الـده
ر وَخَــفْ بطشــه مــع الحركــات
بـدل الغـيّ بالرَّشـاد فمـا يمـك
ن دفـــع اليقيـــن بالشــبهات
فالحفيظــان يكتبــان فـإن شـئ
ت فجـــانب تتبـــع الشـــنعات
ليـس ينجـي غـداً إذا رفـع المي
زان إلا ذخـــــائر الحســــنات
ليــت شــعري لكــل يـوم فـراق
مـــن أخٍ صـــالحٍ وَخِــلٍّ مُــوات
فسـقى اللـه يـا أبـا الفتح مث
واك مـن الغيـث مُسـْبِلَ العـبرات
يـا أخـاً فاجـأته حادثـة الدهر
وأردتـــه أســـهم النائبـــات
وضــع اللــه عنــك أوزار أثـق
ال تحملتهـــا مـــن الســيئات
وحبــاك الفــردوس عنـد مـوالي
ك مقيمــاً فــي أرفـع الـدرجات
عنـد قـوم فـي هل أتى لهم الفض
ل وفـــي غيرهــا مــن الآيــات
عنــد موسـى بـن جعفـر وعلـيّ ب
ن الحسـين السـجّاد ذي الثَّفَنَـات
فهـم الشـافعون فـي موقـف الحش
ر وهــم للــوليّ ســُفْن النجـاة
لا تخـــف بطــش منكــر ونكيــر
فعليهـــم إِقالـــة العـــثرات
كنــت روحــاً للأصـدقاء وريحـان
اً وأنـــس الجمــوع والخلــوات
طاب فيك البكاء والنوح والتعدي
د بعـــد الغنــاء والغانيــات
أيـن ذاك الإيقاع بالدُّفِّ في الخل
وة بعـــد الجنــوك والنايــات
أيــن تلـك الأخلاق أذكـى مـن ال
روض إذا مــرّ عــاطر النفحــات
مـن لطـرح الفصـوص فـي الكاكمي
ات وخفــق البنــوج والجــارات
لــم يمـت يكـذب الحسـود ولكـن
هـــذه تخمـــة مـــن الفضــلات
لـو رأيـت القاضي وقد شيع النع
ش يرجـــع الحنيــن والزفــرات
ووراء القاضــي علــيّ بــن تـم
ام وعبــد الوهــاب فـي غمـرات
لرأيــت الصـديق خيـراً مـن الأه
ل لحفــظ الوفـاء بعـد الممـات
وعلـــى كـــل حالـــة فتلقــت
ك مــن اللــه أوجـه العاطفـات
ونفــى عنــك مـا تخـاف وتخشـى
وعفــا عــن ذنوبــك السـالفات
أبو الوفاء راجح بن أبي القاسم إسماعيل الأسدي الحلي أبو الهيثم شرف الدين.شاعر من بني أسد ولد في مدينة الحلة في العراق.وقد رحل الشاعر إلى بغداد في خلافة الإمام الناصر لدين الله أبي العباس أحمد المستضيء بنور الله ولكنه لم يستقر كثيراً فرحل إلى الشام ومصر. وقد قضى جل حياته في ربوع الشام، ويظهر من شعره أنه شيعي وهذا ظاهر إذ أن كل أهل الحلة متشيعين.وشعر الحلي يشمل المدح في معظمه وله ( ديوان كبير - خ ).