هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دع العـــذال تهـــذي بــي
فمــــا يمكـــن تهـــذيبي
فإني في الهوى العذريّ أستع
ذب تعــــــــــــــــذيبي
فمــا أسـمج مـن يطمـع فـي
لـــــــومي وتــــــأنيبي
ومـــا فـــيَّ بحمــد الــل
ه مــا يوجــد فــي الشـِّيبِ
فللتوبــــة وجــــه لـــس
تُ ألقــــــاه بـــــترحيبِ
فكـــم تبـــتُ ومــا تبــتُ
فلــــم أحــــظَ بمطلـــوبِ
ولــــم أقـــضِ لُبانـــاتي
مـــن البِيـــضِ الرَّعــابيبِ
ولا غـــازلتُ ســـاجيِ الــطَّ
رْفِ يغرينـــي ويغــري بــي
زهــــا ديبــــاج خـــدَّيْهِ
بتفضــــــيضٍ وتــــــذهيبِ
فـــدعني مــن قفــا نبــكِ
ومــــن أقفـــار مَلْحُـــوبِ
ومــــن أرضٍ بهـــا الـــجُ
ؤذَر لا يـــأمن مـــن ذيــبِ
ومــن قولــك مــن ذا الـسِّ
رْبُ فـــــي زي الأعــــاريبِ
وخــذني فــي الــذي كنــت
عليــــه مــــن أســـاليبِ
فلا بــــأس بجــــسِّ الـــع
ود بيــن الكــأس والكــوبِ
فكـــم فــي نفــس الــراح
أمــــاني نفـــس مكـــروبِ
فـــإن أعـــوزني الـــرِّزق
فكـــم لــي مــن تســابيبِ
وإن عوضــــــني الـــــده
ر عـــن البشـــر بتقطيــبِ
تراجعــــت إلـــى مـــا ف
يَّ مــــن حـــزم وتجريـــبِ
وأعلقــــت يـــدَ الفضـــل
بحبــــل غيــــر مقضـــوبِ
بهـــا فــي دِيمــة الإحــس
ان ســامي الــبيت منســوبِ
بــــداود بـــن عيســـى ب
ن أبــي بكــر بــن أيّــوب
بمشـــبوب الســـطا والــج
ود منهـــــلِّ الشـــــآبيبِ
بمــن لــو وهــب الــدنيا
رأى أحقــــــر موهـــــوبِ
أيـا ابـن البيـد كـم تَعْـنُ
ف بــــالبُزْلِ المصــــاعيبِ
أمــــا تبصــــرها أنـــض
اء إدلاج وتـــــــــــأويبِ
أَنِخْهــا حيــث نــوء النـج
ح مرْخُــــــوُّ الأهـــــاديبِ
وزر للملــــك الناصـــر ب
ابــــاً غيــــر محجــــوبِ
ويمِّــــمْ ذلــــك اليــــمَّ
وحــــــدِّث بالأعــــــاجيبِ
وخـــذ فـــي هــز عطفيــه
بمــــــدحٍ أو بتشـــــبيبِ
وقــلْ مــا شــئتَ فـي مـال
بأيـــدي الحمـــد منهــوبِ
فكــــم صــــالَ بأصــــلال
قنــــا بالـــدم مخضـــوبِ
فــأجرَى فـي العثـاة الحـت
فَ مـــن بيـــن الأنـــابيبِ
بحيـــث الأســـْدُ صـــَرْعَى ب
يــــن مطعـــون ومضـــروبِ
مِـــنَ الصـــِّيد الصــناديد
مـــن الشـــمِّ الشـــَّنَاخِيبِ
فيــا حــامي حِمَــى المُلْـكِ
بــــــترهيبٍ وترغيــــــبِ
ومـــن بـــات لـــه مـــح
روس أوتـــــاد وَتَطْنِيــــبِ
ســـعى فــي رعيــه جــارى
فضــــاء غيــــر مغلـــوبِ
فهــــا أيــــامه تســــف
ر عـــن حســن وعــن طيــبِ
أقـــمْ فـــي ظـــلِّ ملـــك
إرثــــه ليـــس بمغصـــوبِ
ولا الحــــــدّ بمفلـــــولٍ
ولا الجــــــدّ بمســـــلوبِ
فــدم مــا ارتــاح مشـتاق
إلــــى طلعــــة محبـــوبِ
وَرَاقـــت نغمـــة الـــوُرْقِ
وَشــــَاقَتْ حَنَّـــة النِّيـــبِ
أبو الوفاء راجح بن أبي القاسم إسماعيل الأسدي الحلي أبو الهيثم شرف الدين.شاعر من بني أسد ولد في مدينة الحلة في العراق.وقد رحل الشاعر إلى بغداد في خلافة الإمام الناصر لدين الله أبي العباس أحمد المستضيء بنور الله ولكنه لم يستقر كثيراً فرحل إلى الشام ومصر. وقد قضى جل حياته في ربوع الشام، ويظهر من شعره أنه شيعي وهذا ظاهر إذ أن كل أهل الحلة متشيعين.وشعر الحلي يشمل المدح في معظمه وله ( ديوان كبير - خ ).