هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شـادى المسـرَّةِ قد شدا
وأجــادَ حُسـنَ الابتـدا
والبشـرُ أعلـن مُنشـدا
شــورى تُصـادف مولـدا
بأبي الفدا شمسِ الهدى
كنـزِ العطا بحرِ الندا
الــدهرُ جـاد وأسـعدا
وأعــزّ مصــرَ وأيّــدا
يـا حسـنَ عيدٍ وافتتاحْ
شـُورى بهـا الأصـلاحُ لاحْ
عنــوانُ أنـواعِ الفلاح
فـي مِصـرَ صـار مخَّلـدا
بأبي الفدا شمس الهدى
كنـز العطا بحر الندا
الــدهرُ جـاد وأسـعدا
وأعــزَّ مصــر وأيَّــدا
فالسـعد يهتـفُ لا عجَـبْ
تنظيـمُ شـورى فـي رَجَبْ
عـن مصرَ ما كان احتجبْ
فـي شـهره السامي بَدا
قمــرٌ أنــار بمصــره
وســـمتْ طلائعٌ نصـــره
وزهــتْ مطــالعُ عصـره
ببـديعِ مـا قـد جـددا
مـن مثلـه أحيا الوطن
وأجـادَ أعلـى مـا يظن
وبـه ارتقى أهلُ الفِطن
وسـَما الجهـادِ تعضـَّدا
مـن مِثلنـا بين الدولْ
وهلالُ نظـم الملـكِ هَـلْ
في المجلسِ الأعلى الأجلْ
إذْ بالنظــامِ تقلــدا
الـدهرُ صـافي والزمانْ
ووفـى بمـا وعدَ الأوانْ
والسـعدُّ عنـا تَرجمـانْ
هَنَّـا العزيـزَ الأمجـدا
لا زالَ يبلغُ في المرامْ
مجــداً أثيلاً لا يُســام
عيــداً جليلا كـلِّ عـام
أبـداً يعـودُ كمـا بدا
بلّغْـهُ يـا ربَّ العبـادْ
وبنيـهِ أربـابَ الرشادْ
أوجَ السـعادةِ والمراد
فـي ظلـه طـول المـدا
واجعلْـه للدين القويمْ
ركنـاً مشـيداً يَسـتديمْ
وأدمْ به النفعَ العميمْ
واحفــظْ بقـاهُ سـَرْمَداً
رفاعة رافع بن بدوي بن علي الطهطاوي. يتصل نسبه بالحسين السبط ، وهو عالم مصري، من أركان نهضة مصر العلمية في العصر الحديث.ولد في طهطا، وقصد القاهرة سنة 1223 هـ فتعلم في الأزهر، وأرسلته الحكومة المصرية إماماً للصلاة والوعظ مع بعثة من الشبان أوفدتهم إلى أوربة لتلقي العلوم الحديثة، فدرس الفرنسية، وثقف الجغرافية والتاريخ.ولما عاد إلى مصر ولي رئاسة الترجمة في المدرسة الطبية وأنشأ جريدة الوقائع المصرية.قال عمر طوسون: هو مؤسس مدرسة الألسن وناظرها، وأحد أركان النهضة العلمية العربية بل إمامها في مصر.توفي في القاهرة.ألف وترجم كتباً كثيرة منها: (قلائد المفاخر في غرائب عادات الأوائل والأواخر-ط)، مترجم والأصل لدبنج، (نهاية الإيجاز-ط) في السيرة النبوية، (تخليص الإيريز-ط ) رحلته إلى فرنسة وغيرها الكثير.