هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الحُــرُّ لا يـأتي الـدنِيّهْ
والمجــدُ للنّفـسِ الأبيّـهْ
ومِــن المكـارمِ والتُّقَـى
حسـْنُ السـَّريرةِ والطَّـويّه
والمــرءُ يَسـتُر بالسـخا
ءِ معـايِبَ النَّفـسِ السخيّه
والحِلـمُ أعظـمُ مـا يكـو
ن إذا تعــاظَمَت الخطِيّـه
والعقــلُ أجمــلُ زينــةٍ
لأخـي النَّباهـةِ والرَّويّـه
والظُّلـمُ مـن لُـؤْمِ الطِّبا
عِ وعـادَة النفـسِ الردِيّه
والبغُــي يـؤذِن بـالبَوا
رِ وبالــدَّمار وبـالمنَيّه
أوَ مـا تَـرَى بِـالبَغْي ما
أفضـَتْ إليـه بنـو أميّـهْ
النــاكِبين عــنِ الهـدى
والجـائِرين علـى الرّعِيّهْ
والقاســـِطِين الواثــبي
ن على ابنِ فاطمةَ الزكيّه
كفـــروا بِـــربّ محمــدٍ
بَغْيـاً فمـا حَفِظـوا نبِيَّه
وشــفَوا بِسـِبْطيهِ الحقُـو
دَ وحـارَبوا ظُلمْـاً وصـِيَّه
ونَســُوا مقــالَ نــبيِّهم
وهـو المعـدَّل في القضِيّه
مــن كنــتُ مــولاه فقـد
أضــحَى أبـو حَسـَنٍ ولِيّـه
جلّــتْ بســَفْك دم الحُسـي
نِ وقتلِـهِ عِنـدي الرزِيّـه
مــاذا أبيــحَ بِكَــرْبَلا
ءَ مِـن النفـوسِ الهاشِمِيّه
مــاذا تخطّفــت الصــوا
رِمُ مِنهـــمُ والســَّمهَرِيّه
بكــتِ الســماءُ لفقـدِهِمْ
والأرضُ واحتــذَتِ الـبرِيّه
أهــلُ الفضـائِلِ والمكـا
رِم والنَّــدى والأريَحيّــه
وذووا النّبــوّةِ والهِـدا
يــةِ والعُلا واللَّــوْذَعِيّه
قَتلـــتْ أميّــةُ هاشــماً
أَعظْــم بِـذلك مِـن بليّـه
بحُقـــودِ بَــدْرٍ طــالَبو
هـم والـدّماءِ المشـرِكيّه
خــذلوا النـبيَّ بقتلِهـمْ
وتَعصـــّبوا للجـــاهِليّهْ
هـدموا الشـريعةَ والشري
عـةُ غَضـّةُ المَبْـدأ طرِيّـه
لَـم تَخْـفَ عـن ربِّ الـبرِيْ
يَــةِ مـن فِعـالِهِمُ خَفِيّـه
مـا عُـذرهمْ يـومَ النّشـو
رِ إذا تحــاكمتِ الـبرِيّه
وأتــى النــبيُّ مطالِبـاً
بـدمِ ابـنِ فاطمةَ الرضيّه
ودمُ الحسـين علـى البتو
لِ وعينُهــا مِنــه بكيّـه
نحـــروه غيـــرَ مُــذمَّم
نَحْــرَ الهـدايا للضـّحيّه
فـي كَـرْبَلاَء يجـود بـالنْ
نَفــسِ المعطَّشـةِ الصـَّدِيّه
حتّــى انثنــى لسـيوفِهِمْ
وســِهامِهِم فيهــا دَريَّـه
أعـــززْ علـــيّ مجــالُه
ظَمـآنَ فـي تلـك الثَّنِيّـه
وبنـــو أبِيـــه حَــوْلَه
بيـن العُـداةِ الناصـِبِيّه
قـد جَـرّدوا بِيـضَ المنَـا
صــِلِ واسـتعدّوا للمنيـه
حـــتى تفــانوا حــولَه
وسـُقُوا المنِيَّـةَ بِالسَّويّه
والفاسـِقُ ابـنُ زِيـادٍ ال
ملعــونُ يطلبهــمْ بِنِيّـه
لا يــأتلي فــي قَتْـل أَب
نـاءِ النـبيِّ علـى حَميَّـهْ
حـــتى إذا مــا عَفّــرو
هُ علـى ثَرَى الأرض الثريّه
حَثُّــوا المَطَايــا للشـآ
مِ بِكــلّ طــاهِرة حَيِيّــه
شــَهَروا نِســاءَ نبِيهِّــمْ
وتَقاسـَموا بـالبَغْي فَيَّـه
أَســَرى يُسـَقْن كمـا تُسـا
قُ المشــركاتُ بلا تَقِيّــه
حتّــى إذا جــاءوا يـزِي
دَ بهـنّ واحتَضـَروا نَـديّه
أَبْـدَى الشـَّماتَ وقـال ثا
رات الرِجــالِ العَبْشـَمِيّه
أَعـــزِز علــيَّ وقُــوفهُنْ
نَ ثَـوا كِلا فـوقَ المَطِيّـه
والـرأسُ مُلقـىً وهـو يَـق
رَع بالقضـيبِ على الثَّنِيّه
يـا عيـن جـودي بالـدّمو
ع علـى مُصـابِ الفـاطِمِيّه
آليــتُ لا ذقــتُ المنــا
مَ ولا اضـطجعْتُ علـى حَشِيّه
ولأهجـــرنّ لذِيـــذ كــلْ
لِ معِيشــةٍ عنــدي هَنِيّـه
حتّـــــى أزورَ أميَّــــةً
فــي كــلّ بَلْقَعـةٍ قَصـِيّه
وأذيقَهــمْ كــأسَ المنِـيْ
يَــة بالغُـدُوِّ وبالعَشـِيّه
حـــتى أقــوم بثــأر آ
بـائي مـن العُصَبِ الشَّقِيّهْ
إنْ لـم أَذُدْ طعَـم الكَـرَى
عــن أعيُـنٍ منهـمْ عَمِيَّـه
حتّـــى تـــروحَ أميّـــةٌ
لِســـِوَى أُمَيَّــةَ مــدّعِيّه
فـبرئتُ مـن نَسـِبِ الوصـِيْ
يِ ومِــن وِلادَتـهِ العلِيّـه
لهْفـي علـى النفـرِ الّذِي
ن مضـوْا ولِم يُبْقوا بقيّه
تــاللهِ لا برِحــتْ لهــمْ
نفســـي مولّهــةً شــَجِيّه
حتّــى أُكــدِّر عيــشَ تِـل
ك الأنفـسِ الصُّغْرى الغَبِيّه
وتــروح ثــارات الحسـي
ن أبــي بسـَيْفي مُحْتَمِيّـه
إنّـــي وآبـــائي وقــو
مــي والكِـرام الأحمـدِيّه
ذاقـوا الـرّدى وتُخُرِّمـوا
بِيَـدِ الـدِعيّ ابنِ الدعِيّه
بِيَـدِ الغَـويّ ابـنِ الغَويْ
يِ ابنِ الغَويّ ابنِ الغَويّه
الناقِضـــِين النـــاكِثِي
ن علـى الشرِيعةِ والبرِيّه
البــــائِعين صـــوابَهمْ
فــي كـلّ أمـرٍ بـالخطيّه
تميم بن المنصور بن القائم بن المهدي الفاطمي، أبو علي. أمير كان أبوه صاحب الديار المصرية والمغرب، فربي في أحظان النعيم، ومال إلى الأدب، فنظم الشعر الرقيق، وكان فاضلاً.لم يل المملكة لأن ولاية العهد كانت لأخيه نزار ، وتوفي بمصر.له ( دبوان شعر ـ ط)