هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَلـى الحَـيِّ سـِرنا عَنهُـمُ وَأَقاموا
ســَلامٌ وَهَــل يُـدني البَعيـدَ سـَلامُ
إِذا مــا تَــدانَينا فَـأَنتِ عَلاقَـةٌ
وَإِمّــا تَباعَــدنا فَــأَنتِ غَــرامُ
أَرى النـاسَ فـي جَـوٍّ تَحُلّيـنَ غَيرَهُ
وَلــي مِنهُــمُ بُــرءٌ وَمِنـكِ سـَقامُ
يُكَلِّفُنــي حُبّيـكِ أَن أَتبَـعَ الهَـوى
يُضـــِلُّ وَآتــي الأَمــرَ فيــهِ مَلامُ
وَما اِنفَكَّ داعي البَينِ حَتّى تَزايَلَت
قِبـــابٌ بَناهــا حاضــِرٌ وَخِيــامُ
عَشــِيَّةَ مـا بـي عَـن شـُبَيثَ تَرَحُّـلٌ
فَأَمضــي وَلا لـي فـي شـُبَيثَ مُقـامُ
فَمـا نَلتَقـي إِلّا عَلـى حُلـمِ هاجِـدٍ
يُحِــلُّ لَنــا جَــدواكِ وَهـيَ حَـرامُ
إِذا مـا تَباذَلنـا النَفائِسَ خِلتَنا
مِــنَ الجِـدِّ أَيقاظـاً وَنَحـنُ نِيـامُ
يُراقِـبُ صـَولُ الوَغـدِ حينَ يَهُزُّهُ اِق
تِــدارٌ وَصــَولُ الحُـرِّ حيـنَ يُضـامُ
وَأَعلَــمُ مــا كُـلُّ الرِجـالِ مُشـَيَّعٌ
وَمــا كُـلُّ أَسـيافِ الرِجـالِ حُسـامُ
أَديـــنُ بِـــأَلّا تُســتَحَلَّ أَمانَــةٌ
لِحُــــرٍّ وَأَلّا يُســــتَباحَ ذِمـــامُ
وَأَتـرُكُ عِرضُ المَرءِ لَو شِئتُ كانَ لي
وَلِلـــذَمِّ فيـــهِ مَســرَحٌ وَمَســامُ
وَكَيــفَ أَذودُ الخَسـفَ عَمَّـن تَطـولُهُ
يَــدي وَأُسـامُ الخَسـفَ حيـنَ أُسـامُ
فَتَــاللَهِ أَرضـى بِـالعِراقِ إِقامَـةً
وَفــي الأَرضِ لِلســَفرِ المُغِـذِّ شـَآمُ
شـَذاتِيَ مِـن نَحوِ الصَديقِ كَليلَةُ ال
مُــدى وَزِيــاراتي الصـَديقَ لِمـامُ
وَلَســتُ بِغاشـي القَـومِ إِلّا ذُؤابَـةً
وَلا بـــابِهِم إِلّا عَلَيـــهِ زِحـــامُ
وَأَزهَــرَ وَضــّاحِ العَشـِيّاتِ لا يَنـي
مِـنَ البِشـرِ يَنـأى عَـن ذَراهُ قَتامُ
مَـتى جِئتَـهُ عَـن مَوعِـدٍ أَو فُجـاءَةً
تَهَلَّـــلَ بَـــدرٌ وَاِســتَهَلَّ غَمــامُ
تُحَــدِّثُنا كَفّــاهُ وَالمَحــلُ راهِـنٌ
عَــنِ الأَرضِ تُكلا وَالســَماءِ تُغــامُ
أَقـولُ لِيَعقـوبَ بـنِ أَحمَـدَ وَالنَدى
يَــرومُ بِـهِ العَوصـاءَ لَيـسَ تُـرامُ
تَكـاليفَ فِعـلٍ لَـو عَلا الأَرضَ ثِقلُـهُ
شــَكا يَــذبُلٌ مــا نـابَهُ وَشـَمامُ
لَأَظلَــمَ مـا بَينـي وَبَينَـكَ مُضـحِياً
وَلِلظُلـــمِ بَيـــنَ الخُلَّتَيــنِ ظَلامُ
أُذَكَّـرُ أَيّـامَ المُصـافاةِ بَعـدَ مـا
تَجَـــرَّمَ عـــامٌ بَعـــدَهُنَّ وَعــامُ
نَـدِمتُ عَلـى أَمـرٍ مَضـى لَم يُشِر بِهِ
نَصــيحٌ وَلَــم يَجمَـع قُـواهُ نِظـامُ
وَقَــد خَبَّـروا أَنَّ النَدامَـةَ تَوبَـةٌ
يُصــَلّى بِهــا أَن تُقتَنــى وَيُصـامُ
وَإِنَّ جُحــودي ســوءُ ظَــنٍّ بِمُنعِــمٍ
وَعَــدّي مَعــاذيري عَلَيــهِ خِصــامُ
وَقَــد شــَمِلَت بِشــراً لِأَوسٍ صـَنيعَةٌ
بِمـــا أَمَـــرَت ســـُعدى وَوَرَّثَ لامُ
فَــإِن تَمتَثِلهــا فَالمَكـارِمُ خِطَّـةٌ
لَكُــم تــابِعٌ فـي نَهجِهـا وَإِمـامُ
وَلَـو شـِئتُمُ أَن تَستَثيروا اِستَثَرتُمُ
عِجـــالاً وَلَكِــنَّ الكِــرامَ كِــرامُ
يُكَــرُّ عَلَــيَّ اللَـومُ فيكُـم وَلابِـسٌ
مِــنَ اللَــومِ مَـن لا يَسـتَفيقُ يُلامُ
تُجَــرِّحُ أَقــوالُ الوُشـاةِ فَريصـَتي
وَأَكثَــرُ أَقــوالِ الوُشــاةِ سـِهامُ
تَـرى أَلسـُناً أُصمِتنَ بِالعِيِّ أَن هَفا
بِــيَ الــرَأيُ مَصــنوعاً لَهُـنَّ كَلامُ
لَعَــلَّ غَيابــاتِ السـَخائِمِ تَنجَلـي
وَمُعـوَجَّ مـا تُخفـي الصـُدورُ يُقـامُ
وَلَمّـا نَبَـت بـي الأَرضُ عُـدتُ إِلَيكُمُ
أَمُــتُّ بِحَبــلِ الــوُدِّ وَهـوَ رِمـامُ
وَقَـد يُهتَـدى بِـالنَجمِ يُشـكِلُ سَمتُهُ
وَيُـروى بِمـاءِ الجَفـرِ وَهـوَ ذِمـامُ
وَمـا كُـلُّ مـا بُلِّغتُـمُ صـِدقُ قـائِلٍ
وَفــي البَعــضِ إِزراءٌ عَلَــيَّ وَذامُ
وَلا عُـــذرَ إِلّا أَنَّ بَـــدءَ إِســاءَةٍ
لَهـا مِـن زِيـاداتِ الوُشـاةِ تَمـامُ
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.