هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا مَغـاني الأَحبـابِ صِرتِ رُسوما
وَغَـدا الـدَهرُ فيـكِ عِندي مَلوما
أَلِـفَ البُـؤسُ عَرصـَتَيكِ وَقَـد كُـن
تِ لَنــا قَبــلُ رَوضــَةً وَنَعيمـا
رَحَــلَ الظـاعِنونَ عَنـكِ وَأَبقَـوا
فـي حَواشـي الأَحشاءِ حُزناً مُقيما
أَينَ تِلكَ الظِباءُ أَصبَحنَ في الحُس
نِ بُـدوراً وَفـي البَعـادِ نُجومـا
قَـد وَجَـدنَ السـُلُوَّ بَـرداً سـَلاماً
إِذ وَجَـدنا الهَـوى عَذاباً أَليما
يـا أَبا الفَضلِ وَالَّذي وَرِثَ الفَض
لَ عَــنِ الفَضـلِ حادِثـاً وَقَـديما
قَـد لَعَمـري أَعـدَت شَمائِلُكَ الدَه
رَ فَأَضـحى مِـن بَعـدِ لُـؤمٍ كَريما
لَــكَ مِــن ذي الرِئاســَتَينِ خِلالٌ
مُعطَيـاتٌ فـي المَجـدِ حَظّاً جَسيما
جُمَـلٌ فيـكَ لَـو قُسـِمنَ عَلى النا
سِ لَمــا أَصـبَحَ اللَئيـمُ لَئيمـا
شـــِيَمٌ غَضـــَّةٌ تَــروحُ وَتَغــدو
أَرَجــاً فــي هُبوبِهــا وَنَسـيما
قَــد تَعـالَت بِـكَ المَـآثِرُ حَتّـى
قَــد حَســِبناكَ لِلسـِماكِ نَـديما
كُــلَّ يَــومٍ آمالُنــا فيـكَ لِلأَم
رِ الرِئاســِيِّ تَقتَضـيكَ النُجومـا
آلَ سـَهلٍ أَنتُـم غُيـوثُ بَنـي سـا
ســانَ جــوداً وَنَجــدَةً وَحُلومـا
أَيُّ فَضـــلٍ وَأَيُّ بَـــذلٍ وَجـــودٍ
لَـم يُحـالِف ذا الجودِ إِبراهيما
كَسـرَوِيُّ تَلقـاهُ فـي الحَربِ لَيثاً
قَســورِيّاً وَفــي النَـدِيِّ حَكيمـا
واضـِحُ الـوَجهِ وَالفَعـالِ إِذا ما
كـانَ وَجـهُ الزَمـانِ جَهماً بَهيما
هِــبرِزِيٌّ قَـد نـالَ مِـن كُـلِّ فَـنٍّ
مِــن فُنـونِ الآدابِ حَظّـاً عَظيمـا
وَرَقيـقُ الأَلفـاظِ يَرصـُفُ فـي الأَس
مـــاعِ دُرّاً وَلُؤلُــؤاً مَنظومــا
أَتعَبَتــهُ العُلا فَــأَبقَت نُـدوباً
مُتعَبـــاتٍ بِجِســـمِهِ وَكُلومـــا
فَتَــراهُ فــي حالَــةٍ مَحســوداً
وَتَــراهُ فــي حالَــةٍ مَرحومــا
كُـلَّ يَـومٍ يُفيـدُهُ البَـذلُ وَالجو
دُ مَـتى كـانَ ظاعِنـاً أَو مُقيمـا
حَمـــدَ عـــافٍ وَذَمَّ لاحٍ فَيَغــدو
فـي جَزيـلِ اللُهـى حَميداً ذَميما
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.