هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا تقاضت منَّا ليالي الزَّمان
مـا تقاضـَى شـوَّالُ مِـن رَمَضانِ
مــا تــرى بـدرَه عَلاه سـَقامٌ
كسـَقام المحِـبِّ فـي الهِجـران
كَســفَتْ نــورَه مخافــةُ شـوَّا
لٍ كُســوفَ الصــِّيامِ لِلأَلــوان
فَعَلــتْ فـي اخـترامِه وضـَناه
فِعلَـه فـي النُّفـوسِ والأَبـدانِ
فبــدت فيـه ذِلّـةٌ حيـن وَلّـت
منــه عشــرون كُمَّـلٌ وثمـاني
يـا لشَواَّلَ مِن مُعِينٍ على اللّذْ
ذَةِ والقَصــْف تحـت خيـرِ أَوانِ
حين طاب النسيمُ وانصَرَم القَيْ
ظُ وطَلَّـــتْ أزاهــر الألــوانِ
وتغنّـت أعـاجمُ الطَّيْر في الأغ
صــانِ مســرورةً بكــلّ بَيـانِ
ما تَرَى الفِطر كيف أَقبل يسمو
ظـاهرَ الحُسـْنِ شـامخَ السلطانِ
يتَلقّـى العزيـزَ بالسَّعد والإق
بـالِ والْفَتْـحِ والعُلا والأَمـانِ
بشـَّرَتْنَا بـذلِك الطيـرُ والزَّجْ
رُ وطَـرْقُ الحصـا وفأْلُ اللِّسانِ
يـا إمامَ الهدى الّذي حُبُّه فَرْ
ضٌ علينــا كــواجِب الإيمــانِ
زادك اللــه بَســْطةً وعُلــوّاً
واقتِـداراً علـى ذَوي العِصيانِ
أنـت نـورُ الأنـام عَدْلاً وفَضْلاً
ويميـنُ الهـدى وعَيْـنُ الزمانِ
وشـقِيقُ العُلا الَّـذي بَشـَّر اللّ
هُ بِـــه فــي تِلاوةِ القــرآنِ
لـك كـفٌّ تُجـاوِدُ الغَيْـثَ بَذلاً
وجَبِيـــنٌ كـــأَنَّه القَمَــرانِ
وسـَجايَا كالشـَّهْد طَعْماً وخُبراً
مُشــْبهات الإســرارِ بــالإعلان
أَنـا مِـن بعـضِ ما تأَنقْتَ فِيه
بضــُروبِ الجميــلِ والإحســانِ
لـم أَزل منـكَ بيـن بِـرٍّ وقُرْبٍ
أَيــادٍ تَتْـرَى بِغَيـرِ امتِنـانِ
فـإذا رمـتُ أَن أَكافِيكَ بالمَدْ
حِ وبالشـّكر كـلَّ عنـكَ لِسـاني
تميم بن المنصور بن القائم بن المهدي الفاطمي، أبو علي. أمير كان أبوه صاحب الديار المصرية والمغرب، فربي في أحظان النعيم، ومال إلى الأدب، فنظم الشعر الرقيق، وكان فاضلاً.لم يل المملكة لأن ولاية العهد كانت لأخيه نزار ، وتوفي بمصر.له ( دبوان شعر ـ ط)