هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كـلُّ سـيوفِ المـوت عضـبٌ حسامْ
إذا غَــدَا كــلُّ حُسـامٍ كَهـامْ
وللــرّدَى داعٍ إذا مــا دعـا
جَــدَّ ولَـم يَـرعَ لخَلْـقٍ ذِمـام
للــه مــا بـانَ بِـه يومُهـا
مـن رِقّـة الظَّرف وحُسْن الوسَام
كـانت رضا النفس ونَيْلَ المنى
ولـذّةَ العيـش وطِيـبَ المـدام
ريحــانَ سـمعي وسـَنَا مقلـتي
وسـُؤلَ قلـبي مـن جميع الأنام
لهفـي علـى ما فات من قربها
لهفـاً لـه فـي كـلّ عضو سَقام
لهفـي علـى تلك الطِّباع التي
قـال خُلِّصـت مـن كلِّ عيب وَذَام
لهفـي وقَـلَّ اللهـفُ منّـي لَمن
كـان سـلوِّى عنـه كـلّ اهتمام
لـم أدرِ في حبّي لها ما الأسى
ولا تطعَمــتُ أليــمَ الغــرام
وكـــلّ محبــوب لــه ضــَجْرةٌ
يطـول فيهـا العذل والإختصام
ومــا تجنّـتْ قـطّ مـذ أيقنـتْ
أنِّــي بهـا ذو كَلَـف مسـتهام
ولا دعاهـا التَّيـهُ يومـاً إلى
أن تُظهِـر الـدَّلَّ وتُبِدي المَلام
خلائقٌ كالشــــّهد معســــولةٌ
وعشـْرةٌ كـالروض غِـبَّ الغَمـام
أَنعَـى إلـى الإطـراب أخلاقهـا
ولـذَّةَ الإينـاس يـومَ النِّـدام
أَنعَـى إلـى العُـودِ وأوتـارِه
ذاك الغِنَا الجائز حدَّ التَّمامْ
أنعَـى إلـى الإحسـانِ إِحسانهَا
وشـَدْوَها العـذبَ كسَجْعِ الحَمام
يـا حبّـذا وَصـلُكِ لـو لم يَبِن
وحبّــذا قُرْبُـك لـو كـان دام
مــا كنــتِ إلاّ كبــدي قُطِّعـتْ
ومقلـتي بـانت وقلبي استهامْ
وكنـت قـد دافعتُ عنها العِدا
فكيـف لـي عنـكِ بدفعِ الحِمام
لـو كان غيرُ الموتِ لم يستطعِ
رميـكِ دونـي بجليـل العِظـام
تميم بن المنصور بن القائم بن المهدي الفاطمي، أبو علي. أمير كان أبوه صاحب الديار المصرية والمغرب، فربي في أحظان النعيم، ومال إلى الأدب، فنظم الشعر الرقيق، وكان فاضلاً.لم يل المملكة لأن ولاية العهد كانت لأخيه نزار ، وتوفي بمصر.له ( دبوان شعر ـ ط)