هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غَـرامٌ مـا أُتيـحَ مِـنَ الغَرامِ
وَشـــَجوٌ لِلمُحِــبِّ المُســتَهامِ
عَشـيتُ عَـنِ المَشيبِ غَداةَ أَصبو
بِــذِكرِكِ أَو صـَمِمتُ عَـنِ المَلامِ
أَيـا قَمَـرَ التَمامِ أَعَنتَ ظُلماً
عَلَـيَّ تَطـاوُلَ اللَيـلِ التَمـامِ
أَمـا وَفُتـورِ لَحظِـكِ يَومَ أَبقى
تَصــَرُّفُهُ فُتــوراً فـي عِظـامي
لَقَــد كَلَّفتِنــي كَلَفـاً أُعَنّـى
بِــهِ وَشــَغَلتِني عَمّـا أَمـامي
سـَيُقتَلُ في المَسيرِ إِذا رَحَلنا
غَليـلٌ كـانَ يَمـرَضُ في المُقامِ
أَسـاءَ لَهيـبُ خَـدٍّ مِنـكِ تَـدمى
مَحاســـِنُهُ بِقَلــبٍ فيــكِ دامِ
أُعيــذُكِ أَن يُــراقَ دَمٌ حَـرامٌ
بِـذاكِ الـدَلِّ فـي شـَهرٍ حَـرامِ
مُحَمَّـدُ يا اِبنَ عَبدِ اللَهِ لَولا
نَـداكَ لَفـاضَ مَعـروفُ الكِـرامِ
وَمــا لِلنَجــمِ إِلّا طـولُ قَـومِ
بِهِـم تَسـمو بِفَخـرِكَ أَو تُسامي
لَكُـم بَيـتُ الأَعـاجِمِ حَيثُ يُبنى
وَمُفتَخَــرُ المَرازِبَـةِ العِظـامِ
يَلومُـكَ في النَدى مَن لَم يُوَرَّث
عُلا الشـَرَفِ الَّـذي عَنـهُ تَحامى
فِـداؤُكَ صـاحِبُ النَسـَبِ المُعَمّى
مِـنَ الأَقـوامِ وَالخُلُـقِ الكَهامِ
فَمـا اِسـتُجديتَ إِلّا جِئتَ عَفـواً
كَفَيـضِ البَحـرِ أَو صَوبِ الغَمامِ
وَكَــم مِـن سـُؤدُدٍ غَلَّسـتَ فيـهِ
وَلَـم تَربَع عَلى النَفَرِ النِيامِ
أَراجِعَـــتي يَــداكَ بِــأَعوَجِيٍّ
كَقَدحِ النَبعِ في الريشِ اللُؤامِ
بِــأَدهَمَ كَـالظَلامِ أَغَـرَّ يَحلـو
بِغُرَّتِــــهِ دَيــــاجيرَ الظَلامِ
تَقَـدَّمَ فـي العِنـانِ فَمَـدَّ مِنهُ
وَضـَبَّرَ فَاِسـتَزادَ مِـنَ الحِـزامِ
تَــرى أَحجــالَهُ يَصـعَدنَ فيـهِ
صُعودَ البَرقِ في الغَيمِ الجَهامِ
وَمـا حَسـَنٌ بِـأَن تُهـديهِ فَـذّاً
سـَليبَ السـَرجِ مَنـزوعَ اللِجامِ
فَـأَتمِم مـا مَنَعـتَ بِـهِ وَأَفضِل
فَمــا الإِفضــالُ إِلّا بِالتَمـامِ
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.