هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كَلَّلْـتَ ودَّك لـي بـالبِرّ والنَّفَـلِ
لمـا بَعَثْـتَ بما أَهْوَى مِن الكِللِ
وكنـتَ تنـزِل مـن قلـبي بمنزِلةٍ
مَصونةٍ ما لها في القلب مِن مَثَلِ
فقـد غَدا لك قلبي اليومَ أَجمعُه
يُصـْفيك ودّا مقيمـا غيـرَ مُنْتَقِل
ومـا أُكافِيـك إلاّ عـن هَوىً رَسَخَتْ
أصـولُه فيـك لـم يَنْقُصْ ولم يَحُل
فـأنت نِعـم الوليُّ المُستعانُ بِه
وخيـرُ مـن وَلَـدت حَـوَّاءُ مِن رجل
لا زال قلـبيَ مشـتاقاً إليك كما
يشـتاق قلبُ الهوى لِلأَعينِ النُّجُل
خُذْها وعُذْرِي في التقصير أنّي قد
كتبتُهـا وأنـا فِيهـا علـى عَجَلِ
تميم بن المنصور بن القائم بن المهدي الفاطمي، أبو علي. أمير كان أبوه صاحب الديار المصرية والمغرب، فربي في أحظان النعيم، ومال إلى الأدب، فنظم الشعر الرقيق، وكان فاضلاً.لم يل المملكة لأن ولاية العهد كانت لأخيه نزار ، وتوفي بمصر.له ( دبوان شعر ـ ط)