هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ويـومٍ مـن الأيّـام غـابت عـواذِلُه
سـَقانا بـه طَـلٌّ السـرورِ ووابِلُـهْ
صفَتْ مثلَ صَفْوِ الخمرِ بالماءِ بَيْننَا
أَواخــرُه حُســْناً وطـابَتْ أَوائِلُـهْ
فلمّـا تعاطَيْنـا المُـدامَ وأَوْمَضـَتْ
بُـروقُ الصـِّبا فينـا وسُلَّتْ مَناصِلُهْ
دَهَتْنـا صـروفُ الدَّهرِ بالفَرَسِ الّذي
مَضـى آبِقـاً واسترجَعَ اللَّهْوَ باذِلُهْ
وبِتْنـا علـى سـُكْرَيْنِ مِن سُكْر قهوةٍ
وسـكرٍ مـن الخَطِـب الّذي جَلَّ نازلُهْ
فيـا لـكَ يومـاً طـاب صُبْحاً وغُدْوةً
وجـاءتْ بأضـدادِ السـُّرورِ أصـائِله
فبِتْنــا كمـا لا نَشـْتَهِي وقلوبُنـا
رهـائنُ فِكـرٍ يُحْـرِق الجمـرَ داخِلُه
نُقســِّم كَأْســاتِ التَّنَــدُّمِ بيننـا
ونَنْشـُر شـَجْواً ليـس تَهْـدَا مَراجِلُهْ
ونُفْكــرِ مِنـهُ فـي عـواقبَ يرتضـِي
بشـاعَتَها مُبْـدِي الشـَّماتِ وحـامِلُهْ
فلّمـا بـدا وجُـه الصـَّباحِ وأَقبلَتْ
تَكُــرُّ علــى وَفْـدِ الظّلامِ قنـابِله
أتتْنـا بِـه البُشـْرَى فـرَوَّحَ مُكْمَـدٌ
وأَنْهــل صــادٍ بـات حِـبٌّ يُواصـِله
فلـو عـاينَ الْمَلْكُ العزيزُ مَبِيتَنا
لخطــبٍ دَهتَنْــا بـالفَظِيعِ كَلاكِلـه
لأَرْغَـمَ أنـفَ الـدَّهِر عن أن يُصِيبنَا
كمـا لـم يَـزَلْ فِينا نَداه ونائِلهْ
إمــامٌ كــأنَّ اللـهَ أَنْـزَلَ فَضـْلَه
قُرانـاً فمـا خَلقٌ من النّاس جاهِلُهْ
تميم بن المنصور بن القائم بن المهدي الفاطمي، أبو علي. أمير كان أبوه صاحب الديار المصرية والمغرب، فربي في أحظان النعيم، ومال إلى الأدب، فنظم الشعر الرقيق، وكان فاضلاً.لم يل المملكة لأن ولاية العهد كانت لأخيه نزار ، وتوفي بمصر.له ( دبوان شعر ـ ط)