هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ما محا الذنبَ عن ذوي الاقترافِ
قَـــطُّ كالاعتــذار والاِعــترافِ
قـد قبِلْنا اعتذارَك المحضَ لمّا
جِئْتَ مُســْتَجْدِياً لعَفْــوٍ معــافِ
وصـَفَحْنا عـن زَلَّـةٍ لـم تكنْ مِن
كَ مُــراداً ولا أَتَــت عــن خِلافِ
إن عِلمِـــي بمحــض وُدِّك مُغْــنٍ
لـك عِنـدي عـن اعتِـذارك كـافِ
غَيـرَ أَن اللبِيبَ من لم يَنَمْ عن
شــــُبُهاتِ الأُمــــورِ والاختلاف
حُكْـمُ مـن قَـدَّم النباهةَ أن يَغْ
دو بــرأْيٍ جَــزْلٍ وفِكــرٍ صـافِ
لو أتى الذنْبُ منك في غيرِ سهوٍ
لقبِلنــا الإنصــاف والانتصـافِ
قـد علمنـا بأنّك المخلِصُ الحا
فـظ لِلغيـبِ والـولِيُّ المصـافي
لـك عنـدي فقَـرَّ عينا من المُكْ
نَـة مـا لا تُحْصِيه مِنّي القوافي
ليـس نصـرِي لـك الغـداةَ بِنَاءٍ
عنــك منّــي ولا حِفـاظِي بعـافِ
كـم سَقَينا عِداك عِنْدَ الإمام ال
عَــدْلِ إذ فَنَّــدُوا بِسـُمّ ذعـافِ
وكَســَوْنا رِيشـاً جناحَيْـك لمّـا
عِريــا مِــن قــوادمٍ وخــوافِ
وأَنـا فـي الجميـلِ عنك لنفسِي
شــاكرٌ حامــدٌ وجــازٍ مُكــافِ
إنّنــي نــاظرٌ إليــك بعَيْنَـيْ
مَــنْ صــَفَا وُدُّهُ صـفاءَ السـُّلافِ
ومُــراعٍ لحُســْنِ حالــك حتّــى
لا أرى غَرْســَها سـريعَ الجفـافِ
تميم بن المنصور بن القائم بن المهدي الفاطمي، أبو علي. أمير كان أبوه صاحب الديار المصرية والمغرب، فربي في أحظان النعيم، ومال إلى الأدب، فنظم الشعر الرقيق، وكان فاضلاً.لم يل المملكة لأن ولاية العهد كانت لأخيه نزار ، وتوفي بمصر.له ( دبوان شعر ـ ط)