هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نـاعورة أنَّـة أَنِيـنَ الهوى
لمَّــا شـكت حَـرَّ وساويسـها
أنينهــا صــَرَّةُ تــدويرها
ودمعهــا مــاء قواديسـِها
كأنمـا الكيـزان في بِئرِها
هـامُ ملـوكٍ فـي نواوِيسـِها
تَقـذِف بالمـاء إلـى روضـةٍ
كأنهــا ريــش طواويســِها
كأنمـا السـَرْوُ بهـا نِسـْوة
قـامت إلـى قـرعِ نواقيسِها
ويُحسـب الخَشـخاشُ مِن حولها
يــدا أشــارت بدبابِيسـها
وانفتـح النرجِـس عـن أعين
مصـفرَّةِ الأحـداقِ مـن بُوسها
وأُقحــوانٍ كثغــور المَهَـى
مفـترَّةٍ مـن بعـد تعبِيسـها
وسَوْسـَنٍ كـالقَرْصِ لمَّـا بـدت
آثـاره فـي لِيـنِ ملموسـها
نَبَّهــهُ القَطْــر بأنــدائِه
إذ نـثرتْهُ السُّحْبُ من كِيسها
تلعــب بالأبصـار أنوارُهـا
لِعْــب الأمـانِي بِمفاليسـها
فـرُحْ علـى رَيْحانها واسترِح
للـرّاحِ فـي دَوْحـة مأنوسها
وهاتِهـا يخفى على الحِسّ ما
جــاءت بـه رِقّـةُ محسوسـها
كأنمـا السـاقي إذا حثَّهـا
يقـدح لمعَ البرق في كُوسها
عاطيتهــا لَمْيـاءَ مجدولـةً
يضـيق عنهـا وُسـْع ملبوسِها
كأنمـا نجني جَنَى الشَهْدِ من
بيــن ثناياهـا وتلعيسـها
كم خِفت من لحظ عيون المَهَا
وكـم أخَفْـت الأسْد في خِيسها
لاح نـذِير الشـّيبِ فانزع به
عــن الغـواني ونواميسـها
واسـمُ إلى الصفوةِ من هاشم
أهــلِ معالِيهـا وتقديسـها
إن قريشــــاً بِعلا هاشـــِمٍ
تفخــر فـي عَقْـوةِ عِرِّيسـِها
إن يـك مـن ياقوتهـا هاشم
فَعبـد شـمسٍ مـن ضغابِيسـها
دع عبــدَ شـمس وأباطيلَهـا
فقـد بـدا اللـه بتنكِيسها
قبيلـة مـا طهَّـر اللـه مَنْ
شـايعها مِـن إِثـم تنجيسها
طـافت بحـربٍ وهـو فِرعَوْنها
طَـوْفَ النصـارى حول قسّيسِها
دم النبِـيّ المصـطفى ظـاهِر
يلـوح فـي بنيـان تأسِيسها
سـَقَت بنِيـه بالردى واغتدت
نِسـاؤه سـَبْيا علـى عِيسـِها
قبيلـــة أفضــلها شــرُّها
لا شـرفت عـن حـال مرءوسها
فإنهــا أولــى بإتعاسـها
ولعنهـا مـن لعـنِ إِبْليسها
تميم بن المنصور بن القائم بن المهدي الفاطمي، أبو علي. أمير كان أبوه صاحب الديار المصرية والمغرب، فربي في أحظان النعيم، ومال إلى الأدب، فنظم الشعر الرقيق، وكان فاضلاً.لم يل المملكة لأن ولاية العهد كانت لأخيه نزار ، وتوفي بمصر.له ( دبوان شعر ـ ط)