هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا أَخا الحارِثِ بنِ كَعبِ بنِ عَمرٍ
أَشـــُهوراً تَصــومُ أَم أَيّامــا
طـالَ هَـذا الشَهرُ المُبارَكُ حَتّى
قَـد خَشـينا بِـأَن يَكـونَ لِزاما
لَقَّبـــوهُ بِخـــاتِمٍ حَســنُ الأَم
رِ وَلَـو أَنصـَفوا لَكـانَ لِجامـا
كَـم صـَحيحٍ قَدِ اِدَّعى السُقمَ فيهِ
وَعَليــلٍ لَيلَــهُ يَنيـكُ قِيامـا
ظَــلَّ فـي يَـومِهِ يُصـَلّي قُعـوداً
وَســَرى لَيلَــهُ يَنيــكُ قِيامـا
وَلَخَيــرٌ مِــنَ الســَلامَةِ عِنـدي
عِلَّــةٌ لِلفَــتى تُحِـلُّ الحَرامـا
قَـد مَضـَت سـَبعَةٌ وَعُشـرونَ يَوماً
مـا نَـزورُ اللَـذّاتِ إِلّا لِمامـا
مـا عَلى الوَردِ لَو أَقامَ عَلَينا
أَو يَرانـا مِـنَ الصـِيامِ صِياما
جازَنــا مُعرِضـاً كَأَنّـا لَقينـا
دونَهُ اللَهوَ أَو شَرِبنا المُداما
أَخَــذَ اللَــهُ مِنـكَ ثَـأرَ خَلِـيٍّ
لَـم تَـدَعهُ حَتّـى غَـدا مُستَهاما
أَنــتَ أَعــدَيتَهُ بِحــوبِّ سـُعادٍ
وَكَريـمُ الأَهـواءِ يُعدي الكِراما
قَـد عَشـِقنا كَمـا عَشِقتَ وَما دُم
تَ وَدُمنـا وَالحُـبُّ لَو دُمتَ داما
أَفطِـروا راشـِدينَ إِنّـي أَعُدُّ ال
فِطـرَ فـي هَجـرِ مَـن أُحِبُّ أَثاما
وَأَرى الــدَهرَ كُلَّــهُ رَمَضــاناً
واحِـداً أَو يَكـونَ فِطـري غَراما
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.