هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَمَحَلَّتَـي سـَلمى بِكاظِمَـةَ اِسـلَما
وَتَعَلَّمـا أَنَّ الجَـوى مـا هِجتُمـا
هَـل تُروِيـانِ مِـنَ الأَحِبَّـةِ هائِماً
أَو تُسـعِدانِ عَلى الصَبابَةِ مُغرَما
أَبكيكُمـا دَمعـاً وَلَـو أَنّـي عَلى
قَـدرِ الجَـوى أَبكي بَكَيتُكُما دَما
أَينَ الغَزالُ المُستَعيرُ مِنَ النَقا
كَفَلاً وَمِـن نـورِ الأَقـاحي مَبسـِما
ظَمِــأَت مَراشـِفُنا إِلَيـهِ وَرَيُّهـا
فـي ذَلِـكَ اللَعسِ المُمَنَّعِ وَاللَمى
مُتَعَتِّــبٌ فــي حَيــثُ لا مُتَعَتِّــبٌ
إِن لَـم يَجِـد جُرمـاً عَلَـيَّ تَجَرَّما
أَلِـفَ الصـُدودَ فَلَـو يَمُـرُّ خَيالُهُ
بِالصـَبِّ فـي سِنَةِ الكَرى ما سَلَّما
خُلِّفـــتُ بَعــدَهُمُ أُلاحِــظُ نِيَّــةً
قَــذَفاً وَأَنشـُدُ دارِسـاً مُتَرَسـِّما
طَلَلاً أُكَفكِـفُ فيـهِ دَمعـاً مُعرَبـاً
بِـدَمٍ وَأَقـرَأُ فيـهِ خَطّـاً أَعجَمـا
تَـأبى رُبـاهُ أَن تُجيـبَ وَلَم يَكُن
مُســتَخبِرٌ لِيُجيــبَ حَتّـى يَفهَمـا
اللَـهُ جـارُ بَنـي المُـدَبِّرِ كُلَّما
ذُكِـرَ الأَكـارِمُ مـا أَعَـفَّ وَأَكرَما
أَخَـوانِ فـي نَسـَبِ الإِخـاءِ لِعِلَّـةٍ
بَكَـرا وَآحـا في السَماحَةِ تَوأَما
يَسـتَمطِرُ العافونَ مِن نَأَيهِما ال
شـِعرى العَبـورَ غَزارَةً وَالمِرزَما
غَيثـانِ أَصـبَحَتِ العِـراقُ لِواحِـدٍ
وَطَنــاً وَغَــرَّبَ آخَــراً فَتَشـأَما
لَـو أَنَّ نَجـدَةَ ذاكَ أَو حاذا لَنا
أَمَــمٌ لَأَدرَكَ طــالِبٌ مــا يَمَّمـا
قَـد كـانَ آنَ لِمُغمَـدٍ أَن يُنتَضـى
فــي حـادِثٍ وَلِغـائِبٍ أَن يَقـدِما
إِنّــي وَجَــدتُ لِأَحمَـدَ بـنِ مُحَمَّـدٍ
خُلُقـاً إِذا خَنَـسَ الرِجـالُ تَقَدَّما
مُتَقَلقِـلُ العَزَماتِ في طَلَبِ العُلا
حَتّـى يَكـونَ عَلـى المَكارِمِ قَيِّما
المُستَضـــاءُ بِــوَجهِهِ وَبِرَأيِــهِ
إِن حَيــرَةٌ وَقَعَـت وَخَطـبٌ أَظلَمـا
أَلقــى ذَراعَيــهِ وَأَوقَـدَ لَحظَـهُ
بِدِمَشـقَ يَعتَـدُّ النَـوائِبَ أَنعُمـا
مُستَصــغِرٌ لِلخَطــبِ يَجمَـعُ عَزمَـهُ
لِمُلِمَّــةٍ حَتّــى يُــرى مُسـتَعظِما
تَقَــعُ الأُمـورُ بِجـانِبَيهِ كَأَنَّمـا
يَبغيـنَ رَضـوى أَو يَرُمـنَ يَرَمرَما
كَلِـفٌ بِجَمـعِ الخَـرجِ يُصـبِحُ لُبُّـهُ
مُتَفَرِّقــاً فــي إِثــرِهِ مُتَقَسـَّما
شـَغَلَ المُـدافِعَ عَـن مَحالَةِ كَيدِهِ
وَأَذَلَّ جَبّـــارَ البِلادِ الأَعظَمـــا
بَخِعـوا بِحَـقِّ اللَـهِ في أَعناقِهِم
لَمّـا أُتيـحَ لَهُـم قَضـاءً مُبرَمـا
لَـم يَغـبَ عَـن شـَيءٍ فَيَظلِمُهُ وَلَم
يَـأبَ الَّـذي حَـدَّ الكِتابُ فَيَظلِما
أَبلِـغ أَبـا إِسـحاقَ تُبلِـغُ لاغِباً
فــي المَكرُمـاتِ مُعَـذَّلاً وَمُلَوَّمـا
تَـأبى طَلاقَتُـكَ الَّـتي أَجلـو بِها
نَظَـري إِذا الغَيمُ الجَحامُ تَجَهَّما
وَقَـديمُ مـا بَينـي وَبَينَـكَ إِنَّـهُ
عَقـدٌ أُمِـرَّ عَلـى الزَمانِ فَأُحكِما
كُنـتَ الرَبيـعَ فَلا العَطاءُ مُصَرَّداً
مِمّــا يَليـكَ وَلا الإِخـاءُ مُـذَمَّما
فَالـدَهرُ يَلقـاني لِسـَيبِكَ شاكِراً
إِذ كُنــتُ لا أَلقــاكَ إِلّا مُنعِمـا
قَـد طـالَ بـي عَهـدٌ وَهَزَّ جوانِحي
شــَوقٌ فَجِئتُ مِـنَ الشـَآمِ مُسـَلِّما
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.