هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أحسـنتَ إحسـان مـن تمّـت فَطانتَهُ
ولَـــوْذَعيَّتُه جهـــراً وإســرارا
كـان انصـرافك عنَّـا علَّـةً قـدحتْ
فـي كـل حبَّـة قلـبٍ عنـدنا نارا
ولـم تَـزل من نواك النفس والهةً
والقلـبُ مكتئبـاً والدمع مِدْرارا
حـتى وَعـدتَ بـأن تـأتي على طربٍ
حُـرّاً يقـود إلـى اللذَّات أحرارا
واتِ الضـَّحَاء مـن الاثنين في عجلٍ
كـذا الكريم إذا لم يستَزر زارا
فاقـدَم فِـداك بنـو الآداب كلّهـم
فقـد غـدوتُ لمـا تختـار مختارا
لأِربــعُ جــادهنّ الغيـثُ مبتكِـراً
حتَّـى كسـاها أزاهيـرا وأنـوارا
تميـسُ تحـت الصبا أغصانها غَيَدا
ونَعْمَـة وينـاغي الطيـرُ أطيـارا
يضـوع فيهـا فَتِيقُ المِسك منتثِراً
وعنــبرُ الشـِّحْر آصـالاً وأسـحارا
وقـد رضـِيتكُمُ شـَرْباً بهـا ولهـا
كمـا رضـيتُ بهـا قِدْماً لكم دارا
فأعطوا التذاكر والصَّهباء حقّهما
فيهـا وقَضـُّوا من اللذّات أوطارا
تميم بن المنصور بن القائم بن المهدي الفاطمي، أبو علي. أمير كان أبوه صاحب الديار المصرية والمغرب، فربي في أحظان النعيم، ومال إلى الأدب، فنظم الشعر الرقيق، وكان فاضلاً.لم يل المملكة لأن ولاية العهد كانت لأخيه نزار ، وتوفي بمصر.له ( دبوان شعر ـ ط)