هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا من به تُزْهَى الدهور
وبقربـه يقـوى السرور
وببعــده تـدنو الكـآ
بـة والصبابة والزفير
قـد كـان لـي أُنس بقر
بـك فيـه للظلماء نور
وتطـــــرُّب وتنعّــــم
يختـال بينهما الحُبُور
حــتى كـأني فـي جِـوا
رِك للـورى طُـرّاً سـمير
وكــأنّ كــل الفاضـِلي
نَ لـديَّ أجمعَهـم حُضـُور
بل أنت أدناهم إذا أخ
تلفت على الناس الأمور
تعلــوهُم فضــلاً كمــا
يعلــو رعيَّتـه الأميـر
ثـم انتقلـتُ فعـاد أُن
سـِي وهـو منتقِـل نَفُور
وعلــت طِبــاعيَ نَبْـوةٌ
واعتـاد أخلاقـي فتـور
حــتى غــدوتُ ونـاظري
عـن كـل مرأىً لي حَسِير
وتعطّلـت فينـا الصـِّغا
رُ عن الندامى والكبير
وشـَكَت لِمثْلِثهـا البُمُو
مُ تعجَمـاً وشـكاه زِيـر
وتفجَّــع المختـار حـتْ
تـى زُلزِلت منه الصخور
فلـوَ أنّ شـعرك لم يُزِل
بَثِّــي سـنا المسـتطير
لتطـايرت منـا النفـو
س ولـم تحصّنها الصدور
رفّــت معانيـك اللـوا
تـي مـا له فيها نظير
مســتحكمات تحــت لـف
ظٍ أشـرقت منـه السطور
عــذْباً كــأنّ بيــانه
للســامعين لـه سـَحُور
وكــأنّ نظــم فُصــولِه
دُرّ علــى ســَبَج نَثِيـر
تصــبو لرقَّتـه الخـوا
طِـرُ حين يبدو والضمير
وكــأن أسـطُرَه الـدُجَى
وكــأنه فيهــا بُـدور
للــه أنـت فقـد شـَعَر
ت وزِدتَ حــتى لا نظِيـر
وعلمــتَ حـتى إنـك ال
علاَّمـة الفَـرْد الخطيـر
عـيِّ الفَـرزْدق عـن قري
ضـك وانْثَنَـى عنه جَريرُ
ولقـد طرِبـتُ عليـه حتْ
تـى كِـدتُ من طربٍ أطير
فاســلم سـلمِت ممتَّعـاً
مـا دام رَضْوى أو ثَبِيرُ
تميم بن المنصور بن القائم بن المهدي الفاطمي، أبو علي. أمير كان أبوه صاحب الديار المصرية والمغرب، فربي في أحظان النعيم، ومال إلى الأدب، فنظم الشعر الرقيق، وكان فاضلاً.لم يل المملكة لأن ولاية العهد كانت لأخيه نزار ، وتوفي بمصر.له ( دبوان شعر ـ ط)