هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَـــد تَـــرى دارِســاتِ الرُســومِ
وَغَــرامَ المَعـذولِ فيهـا المَلـومِ
واقِفــاً يَســأَلُ المَغـاني وَيَسـتَغ
رِزُ فَيـــداً مِــن واكِــفٍ مَســجومِ
إِنَّ أَوهـــى الحِبــالِ حَبــلُ وِدادٍ
أَوشــَكَت صــَرمَةُ مَهــاةُ الصــَريمِ
تــابَعَت ظُلمَهــا ظُلــومُ وَلَــولا
شــافِعُ الحُــبِّ هــانَ ظُلـمُ ظَلـومِ
وَيَقِـــلُّ اِنتِصـــارُ مَــن هَضــَمَتهُ
ذاتُ كَشــــحٍ مَهَفهَــــفٍ مَهضـــومِ
آمِــري بِاِبتِــذالِ عِرضــي وَعِرضـي
رُقعَـــةٌ مُســتَعارَةٌ مِــن أَديمــي
مُكبِـــرٌ أَنَّنـــي عَــدِمتُ وَعُــدمي
لِإِفتِقـــادِ التَكَـــرُّمِ المَعـــدومِ
كَيــفَ تَقضـي لِـيَ اللَيـالي قَضـاءً
يُشــبِهُ العَـدلَ وَاللَيـالي خُصـومي
وَعَجيــــبٌ أَنَّ الغُيـــوثَ يُرَجّـــي
هِــنَّ مَــن لا يَـرى مَكـانَ الغُيـومِ
مَنَـعَ الـدَهرُ أَن يُسـَوَّى فـي القِـس
مَــةِ بَيــنَ المَحظــوظِ وَالمَحـرومِ
أَلِحَتـــــمٍ مُقَــــدَّرٍ أَم بِحَــــقٍّ
واجِــبٍ مـا إِدَّعـاهُ أَهـلُ النُجـومِ
وَمَــرامُ المَعــروفِ صـَعبٌ إِذا لَـم
تَلتَمِســـهُ لَــدى الشــَريفِ الأُرومِ
وَمَـــتى تَســتَعِن بِيــونُسَ تُرفَــد
بِعَظيــمٍ يَكفيــكَ شــَأنُ العَظيــمِ
كَـــرَمٌ يَــدرَأُ الخُطــوبَ وَلا يَــد
رَءُ لُــؤمَ الخُطــوبِ غَيـرُ الكَريـمِ
فـي العُلا مِـن مُلـوكِ غَسـّانَ وَالصي
دِ الصــَناديدِ مِــن مُلـوكِ الـرومِ
فـــارِسٌ يُحســـِنُ البَقِيَّــةَ إِن أو
طِـــئَ أَعقـــابَ عَســـكَرٍ مَهــزومِ
مـا اِسـتَماحَ العـافونَ جَدواهُ إِلّا
كــانَ عِــدّاً لَهُـم عَتيـدَ الجُمـومِ
نـــابِهٌ فـــي مَحاســـِنِ شــُهرَتِهِ
لَـــم يَكُــن فَضــلُهُنَّ بِــالمَكتومِ
تَقِــــفُ المَكرُمـــاتُ لا يَتَـــوَجَّه
نَ لِـــوَجهٍ إِلّا إِلــى حَيــثُ يُمــي
نَحــنُ مِــن سـيبِهِ المُقَسـَّمِ فينـا
فــي حَيــا وابِــلٍ عَلَينـا مُقيـمِ
مِــن إِمــاراتِ مُفلِــسٍ أَن تَــراهُ
موجِفــاً فـي إِقطِضـاءِ دَيـنٍ قَـديمِ
وَعَــــدُوُّ الإِفلاسِ ناشــــِدُ عَهـــدٍ
مِــن عُهــودِ الأَزدِيِّ غَيــرِ ذَميــمِ
ســَيِّدٌ أَنطَــقَ القَــوافي بِنُعمـاهُ
وَكـــانَت مِــن قَبــلُ ذاتِ وُجــومِ
يا فَتى الأَزدِ سُؤدُداً يا أَبا العَبّا
سِ يـــا أَحمَـــدَ بــنِ إِبراهيــمِ
إِنَّمــا نَحمَـدُ الفَعـالَ مِـنَ الحُـرِّ
إِذا مــا اِســتَلامَ فِعــلَ المُليـمِ
لَــو جَفَــت كَفَّـكَ النَـدى لَسـَلَونا
مِنــهُ عَــن غـائِبٍ بَطيـءِ القُـدومِ
إِن يَكُــن مـا طَلَبـتُ حَقّـاً يُطـالِب
نَفســَهُ بِالوَفــاءِ أَرضــى غَريــمِ
أَو تَغـــابى مُســـامِحاً فَكَــثيراً
مـا أَرانـا الغِنـى تَغابى الكَريمِ
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.