هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألاَ كــلُّ يــوم مـن زمانـك عيـدُ
وهـل فـوق إشـراقِ الضـَّحَاءِ مَزِيدُ
زمــانٌ كرَيْعـان الشـَّبيبة نـاعمٌ
وعصــرٌ قــديمٌ بــالمُعزّ جديــد
ولكــنّ يـومَ العيـدِ خُـصَّ بموقـف
لــه كــلُّ أيـام الحيـاةِ سـُعودُ
يلــوح عليـه مـن تجلِّيـك رونـقٌ
ويَظْهــرَ فيــه مـن سـَناك وَقُـود
فلا تحسبوا اللفظَ الذي سار خُطْبةً
ولكنّـــه حَلْـــيٌ لهــم وعقــود
تبلَّـج هـذا المُلْـكُ عنـك وأشرقت
تــرائبُ مــن أفعــاله وخــدود
لِيَهْنِــك أنّ اللــه فوقـك مالـك
ودونــك كــلّ المــالِكين عبيـد
وأنّـك غـرس اللـه فينـا وأنّنـا
غُرُوســُك يَنْمــي فضــلُها ويزيـد
وجــوهٌ تجلّـت فـي سـناك وأنفـس
ونبــتٌ تــروِّي فـي ثـراك وعـود
وهـل أنـا إلا من بِناك التي غَدتْ
يشـــيِّدها فضــلٌ لــديك وجــود
وكـلّ بحمـد اللـه قـد رام هدمَه
فأعيــاهمُ مــا تَبْتَنــي وتَشـِيد
وتأبي ويأبى اللهُ أن يَنْقُضَ الذي
تُريــد وأن يعلــو عليـك مُرِيـد
وقـد شـَّرد اللـه الأعاديّ والضَّنَى
وأعقــب نــارَ الحادثـات خمـودُ
بعــزٍّ يُســدّ الخــافقين ودولـةٍ
لهـا فـوق أعنـان السـماء صعود
فَرُحـتَ وحسـنُ الـبرء مثلـكُ زاهرٌ
وشـخصُ الضـَّنى كالمـارقين طريـد
فـأيُّ أَيَـادِي اللـه نبدا بشكرها
لـــديك وأيَّ المَكْرُمــات نُعيــد
لئن خصــّني منهـا الإلـهُ بِحُظْـوةٍ
لقـد عـمَّ منهـا العـالمين سعود
وللنــاس آمــالٌ ضــروبٌ وأنفـس
تســوق إلــى أوطــارهم وتقـود
وليــس لنــا إلاّ عليــك مُعــوَّلٌ
وليــس لنــا إلا إليــك مَحِيــد
فلا زالـت الـدنيا ونـورُك لِبْسُها
ولِبْســـُك فيهــا صــحّة وخلــود
تميم بن المنصور بن القائم بن المهدي الفاطمي، أبو علي. أمير كان أبوه صاحب الديار المصرية والمغرب، فربي في أحظان النعيم، ومال إلى الأدب، فنظم الشعر الرقيق، وكان فاضلاً.لم يل المملكة لأن ولاية العهد كانت لأخيه نزار ، وتوفي بمصر.له ( دبوان شعر ـ ط)