هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ظلمـوا البينَ والنَّوى والرَّقيبا
والنَّــوى لا تُبَعِّــد المحبوبــا
إن يكــن دون مــن أحِـبّ حجـاب
فعـن القلـب لـم يَـرُح محجوبـا
لا أَذُم الفـراق فـي بُعـد مَنْ قَدْ
سـكنَ العيـنَ والحشـا والقلوبا
لا ولا أظْلـــم الوُشـــاةَ ولا أش
كـــو رقيبــاً ولا أَذُمّ شــحوبا
مـا وشـَى به سوى الدموعِ ولا أض
حـى سـوى مهجـتي عليـه رقيبـا
ولـو أنـي رَعَيـتُ حـقَّ الهوى لم
أمْنـعِ الجسـم بعـدهمْ أن يذوبا
خُـدَعُ العاشـقين رقَّـت فشقّوا ال
جَيْـب يومَ النّوى وحثّوا النَّحيبا
إنّمـا رفّهـوا القلـوبَ وعـافُوا
شــقَّها سـَلْوةً فشـقّوا الجيوبـا
فــوَّقت ســهمَ لحظهــا ثـم ردّت
مـن دَمـي كفَّهـا إليهـا خَضـيبا
ورَنَــتْ ظبيــةً ولاحــت صــَباحا
وبــدتْ دُمْيــةً وماســتْ قضـيبا
حبَّــذا لفظُهـا وأُنملُهـا الخـم
س وقــد أقبلـت تَعُـدّ الـذُّنوبا
وهـي تُبـدي مـن البَنـان لُجَيْناً
ومــن اللَّفــظ سَلْســلاً مَشـْروبا
ليـتَ شـعري أعارها البدرُ نوراً
أم كسـاها الغَمامُ تلك الشُّرُوبا
أم رآهـا العزيـزُ للحسـن أهلاً
فحباهـــا جمــالَه الموهوبــا
الأغَرَّ البهي الكريمَ المواسي ال
مُرْتَجَـى الماجـدَ الأريـبَ الأديبا
مَلـك لـم يـدع مـن العزّ والمج
د لمَلْــك مــن الأنــام نصـيبا
تميم بن المنصور بن القائم بن المهدي الفاطمي، أبو علي. أمير كان أبوه صاحب الديار المصرية والمغرب، فربي في أحظان النعيم، ومال إلى الأدب، فنظم الشعر الرقيق، وكان فاضلاً.لم يل المملكة لأن ولاية العهد كانت لأخيه نزار ، وتوفي بمصر.له ( دبوان شعر ـ ط)