هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـد كنتُ أرْكَب في هواك مَسَاءتي
فعْـلَ المحـبّ الصـبّ بـالمحبوبِ
وأجـود بالنّفس النفيسة جاهداً
لك في الهوى ويَطيبُ لي تَعْذيبي
كيما أراك على الوفاءِ وأجْتَني
مَعْسـولَ وَصـْلِك وهـو غيـر مَشُوب
فَغَـدرتَ غيـرَ مُغَـادِر وقطَعت غي
ر مُقَــاطِع وأرَبْـتَ غيـرَ مُرِيـبِ
غـالَطتُ عقلـي في هواك وفِطْنتي
حُسـْنُ الوفـاء بصـحّة التَّركيـب
فالعـذرُ عذري إذ جعلتُك حاكماً
فـي القلب منِّي والذنوبُ ذنوبي
واللـه لا اسـتمتعتُ منك بنظرة
ولـو أنّـك المَعْـزِي إلى يعقوب
قد كنت أحسنَ مِن مُنَاقَلَة الثنا
فكسـوت وجهَـك وَحْشـة التّـأنيب
تميم بن المنصور بن القائم بن المهدي الفاطمي، أبو علي. أمير كان أبوه صاحب الديار المصرية والمغرب، فربي في أحظان النعيم، ومال إلى الأدب، فنظم الشعر الرقيق، وكان فاضلاً.لم يل المملكة لأن ولاية العهد كانت لأخيه نزار ، وتوفي بمصر.له ( دبوان شعر ـ ط)