هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَمُهَفهَـف عَبـثَ السَقامُ بِجَفنِهِ
وَسـَرى فَخَيَّـمَ في مَعاقِدِ خَصرِه
مَزَّقـتُ أَثـوابَ الظَلامِ بِثَغـرِه
ثُـمَّ اِنثَنـى فَرَقَعتُهُـنَّ بِشَعرِه
وَتَعَلَّمَـت أردافُـهُ فـي مَشيِها
خَفَقـانَ قَلبي عِندَ ساعَةِ ذِكرِه
ما زِلتُ أولِعُ بِالبُكا مُتَعَرِّضاً
حَتّــى ذَلَلـتُ لِعَبـدِهِ وَلِحُـرِّه
وَشـَرِبتُ كَـأسَ صـُدودِهِ مُتَجَرِّعاً
حَتّــى بُليـتُ بِحُلـوِهِ وَبِمُـرِّه
وَمُزَنَّــرٍ يـا لَيتَنـي زِنّـارُهُ
كَيمـا أَفـوزَ بِضـَمَّةٍ مِن خَصرِه
لَم أَنسَ لَمّا أَن أَتى في عيدِهِ
عيدِ التَشَعنُنِ وَالصَليبِ بِنَحرِه
والقَـس يسـقيهِ المَدامَ رَوِيَّةً
وَالمُسـلِمونَ بِأَسرِهِم في أَسرِه
قَـد لَطَّفَتـهُ يَدُ الهَوى فَكَأَنَّهُ
كَالمـاءِ يُؤلِمُهُ النَسيمُ بِمَرِّه
فَاِحذَر مُذاكَرَةَ الفِراقِ فَإِنَّني
أَخشـى عَلَيهِ يَذوبُ ساعَةَ ذِكرِه
فَيَكـونُ مِن شَهداءِ أَوَّلِ مُرتَضى
وَتَعـودُ أَنتَ وَقَد شَقَيتُ بِوَزرِه
وَحَيــاتِهِ لَـولا مَلاحَـةِ وَجهِـهِ
مــاذَلَّ إِسـلامي لِشـِدَّةِ كُفـرِه
عيسى بن سنجر بن بهرام بن جبريل بن خمارتكين بن طاشتكين الإربلي حسام الدين.شاعر مشهور بلقبه دون اسمه، وقد لقب بالحاجري نسبة إلى حاجر وهي بلدة بالحجاز ولم يكن منها، ولكنه ذكرها كثيراً في شعره.عاش منحوساً ومات مقتولاً، ولد ونشأ في إربل ولم يشارك في الأحداث التي جرت في حياته، عاش وقد تناول في شعره الغزل الذي كان جل شعره فيما يعانيه من عشق وصبابة وقد كان ملماً بفروع الثقافة العربية، وكان غزير الشعر، شهد له الكثير من الأدباء وكتاب التراجم بأنه شاعر مجيد. وقد كان جندياً من أولاد أجناد الأتراك.له ( ديوان شعر ـ ط).