هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَبِمُهجَــتي مَــن زارَنـي
مِـن غَيـرِ وَعـدٍ وَاِشتِراطِ
جَـــذلانَ نــاعِمُ جســمِهِ
يَحكـي لِرِقَّتِـهِ الغَبـاطي
حَيّــا وَأَحســَنَ بِـالتَحِي
يَـةِ بِـاِمتِزاجٍ وَاِنبِسـاطِ
وَدَنــا يُعاطينــا سـُلا
فَـةَ ريقِـهِ أَحلـى تَعاطي
حَيــثُ العِنــاقُ فَضـاؤُهُ
مـا بَينَنـا سـُمُّ الخِياطِ
فـــي لَيلَــةٍ قَضــَّيتُها
مـا بَيـنَ لهـوٍ وَاِغتِباطِ
عُرســـِيَّةً ضــَرَبَت طُبــو
لَ رُعودِهـا أَيـدي شـَباطِ
وَالبَــرقُ يَرقُــصُ فَرحَـةً
وَالقَطرُ يَأخُذُ في النِقاطِ
تَغـدو الرِيـاحُ عليه ما
بيـن إرتفـاع وانحطـاط
يـا بحـر حسـن نبـت عا
رِضـِهِ المَديدِ عَلَيهِ شاطي
كَـم قَـد عُـذِلتُ عَلى هَوا
كَ فَلَم يُفِد سَمعي البَلاطي
يـا كَـوكَبَ الحُسـنِ الَّذي
قَلـبي لَـهُ حَـدَّ الرِبـاطِ
مـا كـانَ أَطيبَهـا مُخـا
لَطَــة وَنَحــنُ عَلـى خلاطِ
يـا دَهـرُ سـاعِدني عَلـى
ذاكَ الهَـوى كَرَماً وَواطي
وَاِحكُـم جَـزاءَ جَميـلِ صُن
عِـكَ فـي حَياتي بِاِشتِطاطِ
ميعـادُ قَلـبي فـي سـُلو
وك وَالجَوابُ عَلى الصِراطِ
عيسى بن سنجر بن بهرام بن جبريل بن خمارتكين بن طاشتكين الإربلي حسام الدين.شاعر مشهور بلقبه دون اسمه، وقد لقب بالحاجري نسبة إلى حاجر وهي بلدة بالحجاز ولم يكن منها، ولكنه ذكرها كثيراً في شعره.عاش منحوساً ومات مقتولاً، ولد ونشأ في إربل ولم يشارك في الأحداث التي جرت في حياته، عاش وقد تناول في شعره الغزل الذي كان جل شعره فيما يعانيه من عشق وصبابة وقد كان ملماً بفروع الثقافة العربية، وكان غزير الشعر، شهد له الكثير من الأدباء وكتاب التراجم بأنه شاعر مجيد. وقد كان جندياً من أولاد أجناد الأتراك.له ( ديوان شعر ـ ط).