هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَتـاني الغُلامُ وَمـا قَصـَّرا
يُـديرُ المَدامَـةَ مُستَبشـِرا
وَيـا حَبَّذا الراحُ مِن شادِنٍ
سـَكَرتُ بِـهِ قَبـلَ أَن أَسكَرا
غَزالٌ غَزا طَرفُهُ في القُلوبِ
فَلِلَــهِ كَــم عاشـِقٍ أَسـَّرا
إِذا مـا نَظَـرتُ إِلـى غَيرِهِ
دَعـاني هَـواهُ إِلى ما جَرى
وَظَـبيٌ إِذا سـَلَّ سَيف اللِحا
ظِ تَمَنّى السَلامَةَ أُسد الشَرى
وَشـَمسُ المُدامَـةِ فـي كَفِّـهِ
تَضــوعُ كَريقَتِــهِ عَنبَــرا
نـديميَّ حثـا كبار الكؤوس
فــإن المـؤذن قـد كبّـرا
مُعَتَّقَـةً مِـن هَدايا القسوس
تَجـلُّ عَـنِ الوَصفِ أَن تشتَرى
لَقَـد كُنتُ بالروحِ أَبتاعُها
مِـنَ القِسِّ لَو خَيَّرَ المُشتَرى
لَحـاني العَذولُ عَلى شُربِها
فَأَضـحى ولـوعي بِها أَكثَرا
وَقــال أَتَشــربُها مُنكـراً
فَقُلـتُ نَعَـم أَشرَبُ المنكَرا
إِلَيـكَ عَـذولي فَـإِنّي فَـتىً
أَرى في المَدامَةِ ما لا تَرى
جَعَلـتُ لِروحـي ريح النديمِ
فَـداها وَأَرواحُ كُـلِّ الوَرى
عيسى بن سنجر بن بهرام بن جبريل بن خمارتكين بن طاشتكين الإربلي حسام الدين.شاعر مشهور بلقبه دون اسمه، وقد لقب بالحاجري نسبة إلى حاجر وهي بلدة بالحجاز ولم يكن منها، ولكنه ذكرها كثيراً في شعره.عاش منحوساً ومات مقتولاً، ولد ونشأ في إربل ولم يشارك في الأحداث التي جرت في حياته، عاش وقد تناول في شعره الغزل الذي كان جل شعره فيما يعانيه من عشق وصبابة وقد كان ملماً بفروع الثقافة العربية، وكان غزير الشعر، شهد له الكثير من الأدباء وكتاب التراجم بأنه شاعر مجيد. وقد كان جندياً من أولاد أجناد الأتراك.له ( ديوان شعر ـ ط).