هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عرفتُــه والنجــادُ الحُــرُّ رائدُهُ
يزهــو بـأخلاقِهِ كالغصـن بـالوَرَقِ
لـم تَثْـنِ هُوجُ المعاصي من شمائله
ولاَ نَفَحــاتِ الطيــبِ فــي الخُلُـقِ
كأنمـا ذابَ فيـه الفجـرُ منبثِقـاً
فطهّـرتْ نفسـه كـالفجرِ فـي البُنُقِ
واشتاقَها الزهرُ نفساً طابَ عُنْصُرُها
فعـاذَ بـالأَرْوْعَينِ الحسـنِ والعَبَـقِ
عـذراء كالنجمـةِ الغـراء كاسـية
مطـارفَ النـور تجلـو غيهبَ الغَسَقِ
إلا الـردى غيمـة مـن حولها فخبت
كأنّهــا نجمــة الملاّح فـي الأُفُـقِ
أمين تقي الدين.محامي، من الشعراء الأدباء.من أهل (بعقلين) بلبنان، تعلم ببيروت، وأقام زمناً بمصر فأنشأ فيها مجلة الزهور مشتركاً مع أنطون الجميِّل.وترجم عن الفرنسية (الأسرار الدامية - ط ) لجول دي كاستين.وعاد إلى بيروت فعمل في المحاماة إلى أن توفي في بلده.وآل تقي الدين فيها أسرة درزية كبيرة.