هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا لعينيكَ تلمعانْ
عنـدما أشـكو إليكْ
أرضـــىً أم غضـــبْ
ودلالاً أمِ افتتـــانْ
زاده ذلــي لــديكْ
حَيْرتـي فـي السـببْ
بالـذي قـال للهوى
كُـــــن فكـــــانْ
لا تشـمّتْ بنا السّوى
والزمــــــــــانْ
الهَـوَى كلـه هـوانْ
لِــيَ منــه وعَليـكْ
والتصـــــابي أَدبْ
هاتِ يا سيدي الأمان
فأنــا طـوع يـديكْ
والحيــاة الطــربْ
أمين تقي الدين.محامي، من الشعراء الأدباء.من أهل (بعقلين) بلبنان، تعلم ببيروت، وأقام زمناً بمصر فأنشأ فيها مجلة الزهور مشتركاً مع أنطون الجميِّل.وترجم عن الفرنسية (الأسرار الدامية - ط ) لجول دي كاستين.وعاد إلى بيروت فعمل في المحاماة إلى أن توفي في بلده.وآل تقي الدين فيها أسرة درزية كبيرة.