هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا يـومَه مـا فيكَ غيرُ مدامعٍ
تــذري وغيــرُ تلهُّــفٍ وحنـانِ
طُفنـا بـه وريَـدٌ تعالج أدمعاً
ويــدٌ لقلــبٍ دائم الخفقــانِ
حـتى إذا هـدأ الوجيفُ وأمسكَتْ
حِينـاً مـدامعُنَا عـن التهتـانِ
وتخشـعت منَّـا النفـوسُ يَهُولُها
مـا فـي المَنِيّة من جلال الشانِ
وَثَبَتْ إلى المُقَلِ القلوبُ تشوّقاً
وغــدت تــرفّ عليـه بالأجفـانِ
مَن قال يوماً قبل يومِك يا ترى
إن القلـوب مكانُهـا العَينـانِ
يا مُفْنيَ الصبرَ الجميلَ لو أنّه
يفنـى عليـك ولا تكـون الفاني
يـا مُصـعِدَ الزفرات لو صعَّدتَها
وَوَقَـت حياتـك حسـرة اللهفـانِ
يا مؤنسَ الموتى بمدرجَة الفنا
آنســتهم يــا مـوحِشَ الأوطـانِ
يـا نعم هاتيكَ الصفات حَوَيتَها
وقَضـَيت وهْـيَ حـديثُ كـلّ لسـانِ
لـو كفَّنـوك بهـا غُنيت بِطيبها
عـن رائعـاتِ الطّيب في الأكفانِ
أمين تقي الدين.محامي، من الشعراء الأدباء.من أهل (بعقلين) بلبنان، تعلم ببيروت، وأقام زمناً بمصر فأنشأ فيها مجلة الزهور مشتركاً مع أنطون الجميِّل.وترجم عن الفرنسية (الأسرار الدامية - ط ) لجول دي كاستين.وعاد إلى بيروت فعمل في المحاماة إلى أن توفي في بلده.وآل تقي الدين فيها أسرة درزية كبيرة.